
يعتقد اكثرنا بان مصطلح (الزنا) القرآني يفيد العلاقة الجنسية الغير شرعية بين الرجل والمراءة وبما شرحه الاعراب لنا في معاجمهم اللغوية وهذا ليس صحيح قرآنيا ابدا احبتي...
نعم
فالصحيح القرآني هو أن مصطلح (زنا) وبجميع تفعيلاته من "زان" و "زون" و "زين" و "زينة" و "ميزان" و "موازينه" و "موزون" و "زنوا" و "زنا" و "زنوهم" و"زينا" و "زينتكم" و "ازينت" و "زينتها" و "زيناها" و "ازينن" و "زاني" و "زانية" عبارة عن تفعيلات للأمر الكوني النافذ (زُنَّ) والذي يفيد الامر الكوني النافذ بوزن الأشياء بميزانها الدقيق وبحيث ان الميزان الكوني الخاص بالمصطلح هو:
زُنّ (زان. زون. زين) فهو ميزان و موزون و مزيون وجميعها تفيد معنى الميزان..
نعم احبتي
فالزين والمزيون والمزيونة يفيد الدقة الشديدة في الأشياء بلساننا العربي السليم وبحيث نطلق على السيدة الجميلة جدا لقب (مزيونة) لان هذا الوصف قد جاء من الوزن والميزان الدقيق لمعاير الجمال وبحيث ننظر مثلا الى الانف فنجده موزون بمعاير دقيقة فلا هو كبير ولا هو صغير و لا هو منتفخ ولا هو دقيق فنقول عنه انف زين او مزيون وبمعنى دقيقٌ جدا في مواصفاته وكانه على الميزان..
اذن
فان الزين و المزيون و المزيونة هو كل من كانت صفاته موزونة بأدق الموازين فيكون صاحبها زينً او زينا او مزيونا..
ولكي تتضح لكم الصورة اكثر سأضع لكم بعض التاليات التي جاءت على مصطلح الميزان ومن ثم انتقل بعدها الى تاليات الحزن والاحزان فأقول:
((( الزاني لا ينكح الا زانية او مشركة والزانية لا ينكحها الا زان او مشرك وحرم ذلك على المؤمنين )))
فهل ترون معي المصطلح (زان) هنا ومن قوله (لا ينكحها الا زان)؟؟
فما معنى مصطلح (زان) هنا؟
وما هو الدليل على انه يفيد الممارسة الجنسية الغير شرعية سوى ما قاله الاعراب لنا في معاجمهم اللغوية وقواميسهم؟
وهل قواميس الاعراب والموضوعة بعد نزول القران الكريم المفترض ب 200 سنة على اقل تقدير هي امامنا في فهم القران الكريم ان القران هو امامنا وعلينا فهمهم من خلال معطياته فقط؟؟
نعم احبتي
فانا أقول لكم ومن خلال القرآن الكريم بان مصطلح الزاني و الزانية من الجذر (زان) والذي يفيد عملية الوزن بالميزان والموازين الصحيحة ومن انه صفة لكل من يزين لنفسه وهواها مالا يزينه لغيره.
أي ان الذي يرضى لنفسه أن يتعلم ويرفض العلم لأخته هو زان...
والذي يرضى أن يسوق السيارة ويمنع اخته أو زوجته من القيادة هو زان...
والذي يفتي بحق الرجل أن يسفك دم زوجته أن خانته ولا يفتي للزوجة أن تسفك دم زوجها أن هو خانها هو زان...
والذي يبيح لنفسه أن يعدد من السيدات بحجة أنه توجد له رخصة إلهية بهذا ويمنع السيدات من التعداد من الرجال هو زان لأنه يبيح لجنسه ما لا يبيحه للجنس الاخر.
والذي يبيح لنفسه اكل مال الناس ويكره أن يأكل الناس ماله هو زان...
والأن
دعونا نفترض بان مصطلح (زان) يفيد الممارسة الجنسية الغير شرعية وكما هو الحال في الشرح الاعرابي الخبيث وبحيث ارجوا منكم هنا ان تلاحظوا معي تفعيلات المصطلح التالية بين فعل ماضي فردي وفعل ماضي جماعي وكيف سنقع في التناقضات القرآنية فأقول:
1- نقول عن الفرد الذي مارس الجنس الغير شرعي وبصيغة الماضي بأنه (زنا)..
2- نقول عن الجماعة الذين مارسوا الجنس الغير شرعي وبصيغة الماضي بأنهم (زنوا)..
أي ان الذين زنوا هم جماعة من الناس قاموا بفعل الزنا والذي هو الممارسة الجنسية الغير شرعية اليس كذلك؟
وعليه
ما رأيكم بالتالية الكريمة التي تقول:
((( وزنوا بالقسطاس المستقيم)))
فهل الذين (زنوا) بالقسطاس هم من ذهبوا ومارسوا الجنس مع القسطاس مثلا؟!!
وهل في هذا أي عقل ومنطق؟
طبعا لا احبتي اليس كذلك؟
اذن
فلا علاقة للمصطلح زان بالممارسة الجنسية الغير شرعية من قريب او بعيد لأنه من الوزن والميزان وكما قلت لكم....
فالزان من الفعل الفردي (و ز ن) وعلى وزن (فَ عَ لَ)...
واما قولنا (الزان) ومع أل التعريف فإنها تصبح صفة لأصحاب الميزان الاعوج والغير صحيح ومن انهم يزينون لأنفسهم مالا يزينونه لغيرهم...
فكل من زان الأمر لصالح نفسه ونسي أمر غيره هو زان...
فالذي يسمح لنفسه ان يخون زوجته مع أمراه أخرى وبحجة الزواج العرفي الغير معلن عنه هو زان لأنه قد رضي لنفسه ما لا يرضه لغيره..
فهل تقبل أن تذهب زوجتك مع رجل غيرك وتمارس الجنس معه وبعد أن يكتبوا ورقة زواج عرفي وكما حللها لكم شيوخ الاعراب والإرهاب واعداء الحق والعدل والسلام؟؟
نعم
فالزناة في عصرنا هذا لا عد ولا حصر لهم وبحيث انني أجزم لكم قاطعا بأن كل مسلم على سطح الأرض ويؤمن بحقه في التعداد من السيدات هو من الزناة لأنه يرضى لنفسه ما لا يرضاه لغيره.
اذن
فإن مصطلح (زان) وبجميع تفعيلاته يفيد موضوع الوزن و الميزان...
فقوله عز من قائل وعلى سبيل المثال (خذوا زينتكم عند كل مسجد) أي كونوا في حالة وزن وميزان صحيح عند كل مسجد ولا تعني ان تلبسوا الملابس الجميلة المبهرجة كما شرحها الاعراب بغبائهم وبحيث انني ارجوا منكم هنا مراجعة منشور (مساجد الاعراب و مساجد القرآن) لتتضح لكم الصورة اكثر..
وقوله (ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح وجعلناها رجوما للشياطين) تفيد حالة الموازين ايضا ومن انه قد جعل المراتب السامية او كل شيء سامي موزونً بأمور دقيقة لتكون مصابيحها هم أولئك الذين كانوا في حال واصبحوا في حال اخر وهم الأنبياء والرسل والعلماء رجوما للشياطين..
نعم احبتي
فالسماء القرآنية الدنيا لا تعني الفضاء الخارجي المحيط بنا وانما تعني كل شيء سامي وبحيث انني ارجوا منكم هنا مراجعة منشور (سماء الاعراب و سماء القرآن) لتدركوا الفارق بين السماء الدنيا وغيرها من السماوات...
وعليه
فلا علاقة لمصطلح (الزان و الزانية) بالممارسة الجنسية الغير شرعية من قريب او بعيد في قرآننا الكريم لان ربي السامي تبارك وتعالى لا ينزل الى هذا المستوى الوضيع ليضع عقلة وعلمه وسموا فكره بين افخاذ الرجال والنساء كما تفعل امة الاعراب القرشية التي لا هم لها سوى الجنس والممارسات الجنسية..!!!
وهذا لا يعني بالضرورة بان الزوج الخائن او الزوجة الخائنة ليسوا بزناة ابدا احبتي وانما هم زناة فعلً طالما ان كل واحد منهم يبيح لنفسه ما لا يبيحه للأخر...
واما وان كان الزوجان متفاهمان على الحقوق ذاتها وبان يسمح الزوج لزوجته ان تمارس الجنس مع غيره وهي على ذمته وكما تسمح هي له بهذا وهو على ذمتها فلا يكون هناك حالةٌ للزنا ابدا لان معنى مصطلح الزنا القرآني يُختصر في عبارة واحدة فقط وهي (ان تبيح لنفسك ما تُحرّمه على غيرك)..
وكل الحب والسلام للجميع
محمد فادي الحفار
3/1/2016

موضوع اليوم جميل وشيق وسيفتح لكم الكثير من الافاق القرآنية التي كانت غائبة عنكم ومهجورةً بما فعله الاعراب لقراننا الكريم بلغوهم لأنه ليس كتابهم اصل وانما هم غاصبون له وبدليل ان شرحهم وتفسيرهم بعيدا كل البعد عن روح الحق والجمال الذي فيه..
وعليه
دعوني ادخل معكم الى الموضوع مباشرة ودون الاطالة في المقدمة وبان اعرض عليكم التالية الكريمة التي تقول:
(((قال عيسى ابن مريم اللهم ربنا انزل علينا مائدة من السماء تكون لنا عيدا لاولنا واخرنا واية منك وارزقنا وانت خير الرازقين)))
وبحيث يعتقد اكثرنا بان المائدة التي طلبها عيسى عليه صلوات ربي من المولى سبحانه وتعالى هي طاولة طعام تنزل عليهم من السماء وكأن الله عنده مطعم لتوصيل الطلبات المنزلية دليفري لأنبيائه وهذا والله ربي هو الجهل الاعرابي بعينه آو اساطير المصباح السحري آو حتى بآن عيسى عليه صلوات ربي كان سخيفً لهذه الدرجة لكي يطلب من الله ان يُنزل عليهم كنتاكي وبيتزاهت وعوضا ان يطلب من الله امرا عظيم كمائدة القران المباركة التي لا تنضب ابدا..!!
نعم احبتي
فالمائدة هي التي تمدك بالشيء دون انقطاع..
والعيد هو الشيء الذي تعود له عند الحاجة فيعود عليك بما ينفعك..
والقران هو المائدة التي تمدنا بالعلوم جميعها وهو العيد الذي نعود له في كل كبيرة وصغيرة من حياتنا اليومية وكما عاد اليه الأوليين في امرهم ومن انه هو الدعاء الذي دعا به عيسى وطلبه من المولى سبحانه وتعالى ليكون عيد لأولنا واخرنا فتم طلبه بفضل المولى سبحانه وتعالى.
ولكي يتضح لكم قولي أعلاه وبتفصيل شديد أقول:
ان جميع المصطلحات القرآنية من "مددنكم" و "نمدكم" و "امددناهم" و "مدادا" و "مائدة" والكثير غيرها عبارة عن تفعيلات للأمر الكوني النافذ (مُدَّ) والذي يفيد عملية الامداد بالشيء وميزانه (ماد. مود. ميد) وجذره الثلاثي المفتوح ( مَ دَ دَ ) والذي هو فعل فردي عائد على فاعل فردي هو الله سبحانه وتعالى والذي يمد عباده بكل شيء مددا...
مُدَّ (ماد. مود. ميد) فهو مائد وهي مائدة وجميعها تفيد عملية المدد والامداد ومهما اختلفت نوعية هذا المدد لان الامدادات في محيطنا كثيرة جدا.
- فصنبور الماء يطلق عليه اسم المائدة لأنه يمدنا بالماء...
- والكتاب الذي ننهل منه العلم مائدة لأنه يمدنا بالعلم...
- وحتى كرتنا الأرضية وبذاته عبارة عن مائدة لأنها تمدنا بالطعام والشراب وأسباب الحياة...
أي ان كل شيء يمدنا بمادة معينة هو مائدة لنا في هذه المادة التي يمدنا بها...
واما طاولة الطعام فلا يطلق عليها قرآنيا لقب المائدة ابدا لأنها لا تمدنا بشيء يخرجا عنها تلقائيا وانما نحن من نضع عليها الطعام لكي نتناوله من عليها لاحقً.
اذن
فان طلب عيسى عليه افضل صلوات ربي وقوله (ربنا انزل علينا مائدة من السماء تكون لنا عيدا لاولنا واخرنا) يفيد معنى المرجع الشرعي الذي سيكون مددً لنا ويمدنا بالمعلومات الدينية لكي يعود له الأوليين في تدبير أمور دينهم وكما يعود له الاخرين في تدبير أمور دينهم لكي لا يُضلنا الشيطان بعدها ابدا وبحيث ان هذه المائدة التي ستمدنا بالعلوم ستكون موجدة معنا الى الابد نحن والاجيال التي ستاتي بعدنا من الاخرين.
واشهدكم السلام ربي بان المائدة التي طلبها عيسى عليه افضل صلوات ربي لكي تمدنا بكل ما نحتاجه هي القران الكريم الذي نزل عليه في مرتبة المسيح وبحيث عاد له الأوليين من الامويين وغيرهم في فهم دينهم وتشريعاتهم وكما أرادوا لها ان تكون وكما نعود اليه نحن اليوم في فهم ديننا وكما يجب عليه ان يكون...
والان
دعوني انتقل معكم الى تالية رائعة أخرى ولم يفهمها الاعراب على حقيقتها وما فيها من جمال فأقول:
(((والقى في الارض رواسي ان تميد بكم وانهارا وسبلا لعلكم تهتدون)))
وبحيث يعلم اكثرنا التفسير الاعرابي لهذه التالية الكريمة ومن ان الرواسي هي الجبال بعرفهم ومفهومهم وعلى حين ان مصطلح "تميد" والذي لم يجدوا له المعنى القرآني الصحيح قد اصبح يفيد الشيء المائل بعرفهم فأصبحت التالية الكريمة تفيد الجبال التي وضعها ربي على الأرض لكي لا تميل بنا وكأنها خيمةً مثبتتاً بأوتاد وذلك بسبب أفكارهم بدوية البدائية حينها....!!!
ويشهد السلام ربي بان هذا الشرح من اغبى الشروحات الاعرابية وأكثرها بدويةً ومخالفةً للعلم والمنطق لان الأرض محكومة بأقطابها وبالجاذبية التي فيها وبحيث انها مائلة أصلا بسبب هذه الأقطاب والجاذبية الأرضية...
فكيف يدعون بان الله جعل فيها اوتاد لكي لا تميل وهي مائلة اصلا؟!!!
وعليه
دعونا من بداوة الاعراب الأشد كفرا ونفقاً والاجدر ان لا يعلموا حدود ما انزل الله وتعالوا معي الى العلم القرآني الرائع والبعيد كل البعد عن لغوهم فأقول:
لقد ذكرت لكم سابقاً بان جميع المصطلحات القرآنية من "رسيه" و "رواسيه" و "الراس" و "الراسي" و "الراسيات" و "رأسك" و "رؤوسكم" و "رأس" عبارة عن تفعيلات لفعل الامر الكوني النافذ (رُسَّ) والذي يفيد الامر بعملية الرسو وكما ترسوا السفينة وميزانه (راس. روس. ريس) وجميعها تفيد تفعيل عملية الرسو...
رُسَّ (راس. روس. ريس) وجميعها تفعيلات تفيد عملية المرسى والشيء الذي يرسوا...
أي انه وعندما أقول لكم عبارة (رؤوس أموالكم) فإن فاعلها هو (راس) أو القيمة الراسية من أموالكم والتي هي أصل المال.
وعندما أقول لكم (امسحوا رؤوسكم) فمعنها أن تمسحوا كل ما رسا وتأصل فيكم من أفكار قديمة لا تسمن ولا تغني من جوع..
فالراسي هو كل شيء قد رسا معك واصبح راسيا فيك او لك وكحال راس مالك الأصلي قبل الزيادة عليه والربح.
واما مصطلح (تميد) فانه من جذره الثلاثي المفتوح (مَ دَ دَ) او فعل الامر الكوني النافذ (مُدّ) وكما ذكرت لكم أعلاه ومن ان التفعيلة (ميد) هي المفعول به في الميزان وبحيث ان قوله (تميد بكم) تجعل منها مفعول به لما وضعه فيها ربي فيها من راس مالها الذي رسا فيها والذي ستمدنا به وبدورها لاحقً من كل ما سنحتاج اليه من غذاء وماء ومآوى لبقائنا.
نعم احبتي
فالميدا هو الممد المتجدد دائماً في كل عام ومن ثمار الأرض ورواسيها التي رست فيها من راس مالها وغلالها التي لا تنقطع عنا ابدا لأنها راس مال ثابت فيها وسواء للسائلين ومن ان (ميدا) على وزن (عيدا)..
اذن
فان قوله عز من قائل (القى في الارض رواسي ان تميد بكم) أي وضع في الأرض راس مالها وثمار وخيراتها التي تمدنا بها طوال عام ودون انقطاع.
وهذا هو قراني العربي المبين وحجته الدامغة وما فيه من حلو الكلام وعذبه ومنطقيته ومن انه بعيد كل البعد عن الاعراب الأشد كفرا والاجدر ان لا يفهموا حدود ما انزل الله.
وعليه
فهل مازلتم تريدون اخذ قران ربكم عن طريق الاعراب الأشد كفرا وشرحهم وهم الاجدر ان لا يفهموا حدود ما انزل الله ام انكم ترون بان ما معي من علوم ربي وقرانه العربي هو الاحق وهو الابقى لكم؟
فقرآن ربي هو المائدة التي لا تنضب ابدا وبما عليها من خيرات لاتعد ولا تحصى وهو دعاء سيدنا عيسى عليه افضل صلوات ربي وسلامه.
والامر عائد لكم فالحق بين ولا يحتاج لان يقول لكم انا هو الحق.
وكل الحب والسلام للجميعمحمد فادي الحفار
25/2/2016

لقد جاءني سؤال من احد ابنائي عن معنى قوله عز من قائل (((والعاديات ضبحا))) بحسب راي المنهج الكوني القرآني وخاصة وانه يعرف بان جذر مصطلح العاديات هو الامر الكوني النافذ "عد" والذي يفيد موضوع العودة ومن انه يريد ان يعرف الجذر الخاص بمصطلح "ضبحا" لتصبح التالية الكريمة مفهومة بالنسبة له وبحيث دخل عليه احد افراد المجموعة ليقول له بان الضبحا هو صوت أنفاس الخيول حين تعدو ليقول له الاخر بانها كلمه يمنيه في اصلها ومرادفه للقهر و الغضب وكأننا في منتدى حراس العقيدة السلفية ولسنا في واحة المسيحيين القرآنيين التي تأخذ بجذور المصطلحات فقط ومن خلال وصولنا الى الامر الكوني النافذ الخاص بها وبكل مصطلح من مصطلحات القرآن الكريم لكي نفهم معناه وبكل دقة!!!
وعليه
وعلى بركة المولى تبارك وتعالى اضع لكم منشور (صيحة الأعراب و صيحة القرآن) لتتضح لكم الصورة بأدق تفاصيلها فأقول:
كثير ما نسمع في خطبة الجمعة التي يلقيها علينا وعلى ابناءنا أولئك الإرهابيون الذي يطلقون على انفسهم لقب (علماء الامة) التهديد والوعيد من الصيحة المخيفة التي سيطلقها علينا ملاك رهيب يقال له اسرافيل فتموت كل اشكال الحياة على الأرض من شدة صيحته وقوتها وكيف انهم يرهبوننا من الله وملائكته بأحاديثهم الباطلة هذه والتي تجعلنا نظن بأن الله وحش مخيف وبأن ملائكته والتي ومن المفروض لها ان تكون كائنات لطيفة رقيقة قد أصبحت في اعيننا زبانية العذاب وأدوات الألم والشقاء لبني الإنسان!!!
واما انا احبتي فأقول لكم بأن قرآننا الكريم العظيم كتاب حب وسلام وليس كتاب إرهاب واجرام ومن انه لا يوجد فيه اصل ملاك يطلق عليه لقب اسرافيل لان هذا اللقب مأخوذ من الاسرائيليات وعقدها وارهابها وليس من قرآننا الكريم وسلامه باي حال من الأحوال وبحيث أن قوله عز من قائل:
(((ان كانت الا صيحة واحدة فاذا هم خامدون)))
تفيد معنى التصحيح للأمور الخاطئة لان مصطلح (صيحة) هنا مفعول به في الميزان لتكون عملية التصحيح قد وقعت على من صيحَ عليهم او صُححت لهم أعمالهم فخمدوا او حتى حمدوا وبمعنى ان جدلية المدد قد باتت فيهم وهم يتجادلون الان في حالة المدد بعدما صححت لهم أفكارهم واعمالهم.
نعم احبتي
فمصطلح الصيحة القرآني يفيد عملية التصحيح في صيغة المفعول به ومن الامر الكوني النافذ (صِحَّ) وميزانه (صاح. صوح. صيح) وجميعها تفيد عملية التصحيح بين فاعل وصفة ومفعول به وكعادة ميزاننا الكوني.
صِحَّ (صاح. صوح. صيح) وجميعها تفيد عملية التصحيح بين فاعل وصفة ومفعول به في ميزاننا الكوني وبحيث يدخل عليها حرف الجر والحركة "ن" والمختص بتأكيد بحدوث الفعل فيصبح عندنا:
نصح (نصاح. نصوح. نصيح) وجميعها تفيد تأكيد حدوث عملية التصحيح ومن ان الذي ينصحنا هو الذي يصحح لنا اخطاءنا...
أي ان المعنى الصحيح لمصطلح "نصح و ناصح و ناصحين" يفيد أولئك الذين يصححون لنا مسارنا واخطاءنا اكان من خلال كلامهم ام أفعالهم معنا.
اذن
فان مصطلح "صاح و نصاح و نصيح" من التصحيح ولا يوجد فيهم أي نوع من أنواع الصراخ بصوت مرتفع وكما هو الحال في لغو الاعراب الأشد كفرا والاجدر ان لا يعلموا حدود ما انزل الله وبحيث ان جميع تاليات القرآن الكريم التي جاءت على مصطلح (صيحة) تفيد عملية التصحيح في صيغة المفعول به ولا تفيد موضوع الصراخ الاعرابي نهائيا..
وعليه
فان جميع التاليات القرآنية التي جاءت على مصطلح (الصيحة) تفيد حدوث عملية التصحيح ولا تفيد الصراخ الاعرابي ابدا ابدا ابدا...
وكذلك هو الحال بالنسبة للتالية الكريمة التي سألني عنها احد ابنائي والتي تقول (((والعاديات ضبحا))) ومن ان اصلها الصحيح قبل ان يقع عليها خطاء التنقيط الاعرابي هو (((والعاديات صيحا))) ومن انها تفيد هنا عملية التصحيح لجميع العادات التي تعودنا عليها ونعود لها وبحيث ان تصحيحها سياتي حتمً في يوم من الأيام.
نعم احبتي
فلا يوجد مصطلح قرآني يقال له (ضبحا) ويفيد صوت أنفاس الخيول حين تركض كما يقول بعضهم وانما يوجد مصطلح (صيحا) والذي يفيد عملية الصحيح و التصحيح وميزانه (صاح. صوح. صيح) والذي يفيد في جميع وزناته معنى عملية التصحيح بكل وضوح وعلى عكس مصطلح (ضبحا) الاعرابي الركيك في نطقه والذي لا نجد له أي معنى واضح وذلك لأنه لا يوجد له جذرً ولا ميزاناً في منهجنا الكوني القرآني.
وكل الحب والسلام للجميعمحمد فادي الحفار
28/1/2020