الأربعاء، 29 أبريل 2020

المنشور "31" (الفيل ام القيل)


ان قصة أصحاب الفيل من اللغو الاعرابي الذي لا أساس له من الصحة ومن انها مجرد اسطورة وهمية ولا علاقة لها بالقرآن الكريم من قريب أو بعيد...

نعم
فهذه الأسطورة الساذجة سترونها في الاحاديث الاعرابية او في تلك التي تسمى بالسيرة النبوية المزورة ومن انها مجرد إسقاطات وهمية من القرشيين لتمجيد مدينتهم وكعبتهم الوثنية عن طيور جاءت من السماء لتحمي كعبتهم واصنامها من هجمات الفيل المزعومة وبما لم ينزل بها الله به من سلطان في قرآنه الكريم لأن عبارة (ترميهم بحجارة سجيل) لا علاقة لها بهذا اللغو الاعرابي واساطيره من قريب أو بعيد وكما سيتضح لكم بشرح المصطلحات أدناه ومن خلال جذورها الكونية فأقول:

1- ترميهم
...................
إن الرمي و الرماية وترميهم و رميت و يرمون و ترمون جميعها تفعيلات للأمر الكوني النافذ (رُمَّ) وميزانها الكوني هو (رام. روم. ريم) وجميعها تفيد معنى الرماية ومن قوله عز من قائل ما رميت اذ رميت ولكن الله رمى...

نعم
فالرمي في القران حالة معنوية وليست بحالة مادية ومن ان الله اذا رمى لا يعني بان الله قد اسقط علينا شيء من الأعلى..

فأنت قد ترمي بريئا بادعاء باطل ضده وتكذب على الناس وذلك لتخلص نفسك من تهمة كانت واقعة عليك فتكون أنت الرامي ويكون هو المرمى ويكون ادعائك الكاذب هو الرمية التي رميتها فأصبت البريء ولقوله عز من قائل:

(((ومن يكسب خطيئة او اثما ثم يرم به بريئا فقد احتمل بهتانا واثما مبينا)))

نعم
فصاحب الخطيئة والذي رمى خطيئته على غيره ليخلص نفسه منها هو الرامي وبحيث يكون المري عليه والذي لبسته تهمة لا ذنب له بها هو المرمي ويكون فعل الكذب والاتهام الباطل هو الرمية فتكتمل العناصر مع بعضها ويصبح عندنا قضية واحدة اسمها (رَمَ ) وميزانها الكوني (رام. روم. ريم) وبحيث ان جميع الرميات في القرآن الكريم تدل على الرمي المعنوي ولا تدل على رمي مادي وكقوله تبارك وتعالى:

(((والذين يرمون المحصنات ثم لم ياتوا باربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة ابدا واولئك هم الفاسقون)))

اذن
فان الرمي في القرآن الكريم ليس هو الاسقاط من اعلى الى اسفل فشتان بينهما..
ولو كان هناك طيورا قد جاءت من السماء لكانت اسقطت عليهم الحجارة لان الاسقاط هو الذي يفيد الحالة المادية وكقوله (وما تسقط من ورقة) او قوله (تساقط عليك رطبا جنيا) او قوله (نسقط عليهم كسفا من السماء)..

وننتقل الأن الى مصطلح الحجارة ونقول:

2- الحجارة
...................
أن "الحجارة" و "الحجر" و "حجوركم" و "حجرا" و "محجورا" جميعها تفعيلات للأمر الكوني النافذ (جُرَّ) وميزانها هو (جار. جور. جير) وجيعها تفيد معنى الجوار وبحيث يدخل عليها حرف الجر والحركة القرآني "ج" المختص بالجدلية لتصبح (حجر) وميزانها (حجار. حجور. حجير) وهو الشيء الذي فيه جدلية الجوار لك ومن انه لا يجاورك ولا تجاوره لأنه محجور عنك...

نعم
فالحجر في القران الكريم يفيد كل محجور عليه في مكان معين ولا يخرج منه وكأن نقول (الحجر الصحي) وعندما نعزل المرض في مكان خاص به وحده...

والحجر الإلهي هو أنه تبارك وتعالى يحجر عنا بعض علومه لكي نجتهد ونصل الى مرحلة الربانية..

ويتضح لكم هذا المعنى وبشكل واضح وصريح ولا لبس فيه عندما ترون قوله تبارك وتعالى (وربائبكم اللاتي في حجوركم من نسائكم) وهم الصغار السن الذين يقعون تحت قانون حجرنا عليهم فلا يتصرفوا الا بإذننا وريثما يكبروا ويصبحوا اسياد أنفسهم ومسؤولين عن تصرفاتهم.

اذن
فان مصطلح الحجارة في القران الكريم لا يعني الصخور او حتى الحصبان التي نجدها في الأرض وانما هي كل شيء واقع تحت الحجر ومحجوراً عليه...

3- سجيل
.................
إن مصطلح سجيل و السجل في القران الكريم تفعيلات للأمر الكوني النافذ (جُلَّ) والذي يفيد عملية التجوال وميزانه هو (جال. جول. جيل) والتي تفيد جميعها معنى التجوال وبحيث يدخل عليها حرف الجر والحركة "س" والمختص بالاستمرارية فيصبح عندنا "سجل" وميزانه (سجال. سجول. سجيل) وهو المستمر دائماَ بالتجوال لجمع اكبر عدد ممكن من المعلومات...
ويطلق على الموسوعة العلمية الكبيرة مصطلح (السجل) لأنها قد جالت في الكثير من الكتب وجمعتها بين طياتها ومن قوله عز من قائل:

(((يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب كما بدانا اول خلق نعيده وعدا علينا انا كنا فاعلين)))

نعم
فالسجل الكوني واحد ويوجد ضمنه الكثير من الكتب والقراطيس...

وكأن أقول لكم بأن دائرة السجل المدني في دولتي فيها الكثير من الكتب التي تحتوي على اسم كل مواطن وتاريخ ميلاده واقامته..

فالسجل الكوني واحد لجميع كائنات كوننا الحية وغير الحية...
وضمن هذا السجل الكوني يوجد الكثير من الكتب ككتاب الانسان وكتاب الاحياء وكتاب الموت وكتاب الصلاة والتواصل وكتاب الصيام والكثير الكثير من الكتب غيرها...

والسجل فيه الكثير من الأشياء الخافية عنا والتي لا نعرفها (محجوره عنا) لأن كوننا هذا مهول الاتساع ولأننا لانعرف عنه الا القليل وبحيث أنه يوجد الكثير من الأشياء المحجوره فيه عنا ولا نعرفها...

اذن
فان اصل مصطلح سجيل هو الامر كوني النفذ (جُل) والذي يفيد الامر بالتجوال في كل محيطك لكي تدركه بعقلك وميزانه (جال. جول. جيل) وجميعها تفعيلات لمعنى التجوال..

جُل (جال. جول. جيل) وجميعها تفيد معنى التجوال الذي يؤدي الى العلم والمعرفة وبحيث يدخل عليها حرف الجر والحركة "س" والمختص بالاستمرارية فيصبح عندنا:
سجل (سجال. سجول. سجيل) وهو المستمر دائما بعملية التجوال..

واما التفعيلة (جال) فتفيد الفاعل
واما التفعيلة (جيل) فتفيد المفعول به
واما مصطلح (سجيل) فتفيد المفعول به والمستمر دائماً بعملية التجوال وبحيث ان هذا المصطلح يطلق على جميع رسل ربي وانبياءه وعلمائه ومن انهم عبارة عن سجلات عظيمة وكبيرة لما تحمل معها من معلومات كثيرة جدا وذلك لانهم وفي الأصل من رجال ربي الجوالين في الأرض وفي كل مكان طلبا للعلم ولان مصطلح الرجال وبحد ذاته يعود الى فعل الامر الكوني (جل) وتفعيلة الفاعل فيه وهي (جال)..

اذن
فان مصطلح (السجل و السجيل) يطلق على كل رسول او نبي او عالم من علماء ربي لأنه يحتفظ معه بعلوم كثيرة...

وقوله عز من قائل (يوم نطوي السماء كطي السجل للكتاب) معنها يوم يطوي مع رسله هذه السماء بكل ما فيها من كائنات سامية ويعرفهم ونحن معهم عن كل شيء موجود فيها كما يطوي العلماء كتابهم عندما ينتهون من دراسته لان السجل القرآني يطلق على عالم انهى علومه واحتفظ بها في ذاكرته فأصبح هو وبحد ذاته سجل لما تم تسجيله ضمن ذاكرته التي جالت وتجولت في هذا الكتاب.

وعليه
فإن قوله تبارك وتعالى (نرميهم بحجارة من سجيل) تعني بأنه سيرمينا نحن بني ادم جميعنا بكل ما هو محجور عنا من خلال سجلاته او كل رسول وعالم من علماءه لانهم جميعهم عبارة عن سجلات لربي تبارك وتعالى بما يحملونه معهم من علوم عظيمة.

والأن
دعونا ننتقل لمعنى مصطلح فيل في القران الكريم ونقول:

4- الفيل
...............
ان مصطلح الفيل القرآني لم يذكر سوى (مرة واحدة) في القرآن الكريم كُله وبقوله (الم ترى كيف فعل ربك بأصحاب الفيل) ومن ان الاعراب في زمن الامويين هم من شرحوا لنا هذا المصطلح القرآني في معاجمهم وعلى أنه يفيد ذلك الحيوان الذي جاء لهدم كعبتهم الوثنية والتي يعتبرونها بيت الله وما هي بذلك..

واما انا فأقول لكم بان مصطلح الفيل يفيد حالتين لا ثالث لهما وعلى النحو التالي:

الحالة الأولى
--------------

ا
ن يكون هذا المصطلح قد تم تنقيطه على يد الاعراب بشكل مغلوط عمدا وبإضافة نقطة أخرى الى المصطلح الصحيح وهو (القيل) والذي ذكر لما لا يقل عن 1000 مرة في القرآن الكريم وذلك لكي يصنعوا لأنفسهم ماضيً مشرفً عن نبي وهمي قامت المعجزات لأجله!!

أي ان المصطلح الصحيح في هذه الحالة هو القيل وليس الفيل وميزانه (قال. قول. قيل) وبحيث انكم تستطيعون فهم هذا المصطلح في المنشور الخاص به..

اما الحجة المنطقية التي اضعها لكم هنا ومن المصطلح هو القيل وليس الفيل فهي قوله عز من قائل (الم ترى كيف فعل ربك بأصحاب الفيل) ومن انها خطاب ربوبي لي ولك ولكل من يقرئها وبحيث ان المولى سبحانه وتعالى يقول لي هنا (الم ترى) والتي هي خطاب لي ولك ولكل من يقرئ هذه التالية ومن انني استطيع ان أقول لربي باني لم أرى ماذا فعلت بأصحاب هذا الفيل يا ربي فلماذا تريد مني ان اكذب او ان اشهد شهادة الزور هنا؟؟....

بل اني اجزم بان أحدا منكم قد رأى بأم عينه حادثة الفيل المزعومة هذه لكي يجيب على هذا السؤال اليس كذلك؟


فكيف يقول لي ربي (الم ترى) وانا لم أرى؟!!
وهل يريد مني ربي ان اشهد شهادة زور على شيء لم اراه وأقول له بعدها (نعم ربي لقد رأيت) فأكون كاذبً ومنافقً ومزورً!!!!

واما وان ادركتم معي بان المصطلح الصحيح هو (القيل) فستدركون جميعً باننا فعلاً نرى كل يوم كيف فعل ربي بأصحاب القيل و القال وثرثرة الاقوال وكيف انهم يصبحون منبوذين من الناس.

وعليه أقول:

(((الم ترى كيف فعل ربك بأصحاب القيل * الم يجعل كيدهم في تضليل * وارسل عليهم طيرا أبائيل * ترميهم بحجارة من سجيل * فجعلهم كعصف مأكول)))

1- ألم ترى كيف فعل ربك بأصحاب القيل..؟؟؟

نعم
لقد رأيت كيف فعل ربي بأصحاب القيل وجعلت ...

2- ألم يجعل كيدهم في تضليل...

نعم ..
لقد جعل ربي كيدهم وتأكيدهم على اقوالهم الباطل ضلال في عيوننا وعندما أرسل عليهم الطير الابابيل..

3- وارسل عليهم طير ابابيل...

نعم
لقد ارسل عليهم طير ابابيل لان كل عالمٍ من علماء ربي ورسله او صاحب قول حق هو من طيور ربي الأبابيل لما معه من علم متطور...

فالطيور من التطور والاطوار وليست من الحيوانات في القران..
وأما الابابيل فهي من الايباء واصلها هو (الابا بيل) او الذين يأبون البلاء لانهم في حالت اطوار لا يبلى..

وهؤلاء هم من يأبون السكوت عن الحق وبحيث أنهم يفضحون كل ظلامي من أصحاب الاقاويل الباطلة وبحيث ان هذا سيتضح لكم تمامً في بحث (أل. أول. إيل) منها إسرائيل..

4- ترميهم بحجارة من سجيل..

نعم
فهؤلاء الطيور الأبابيل (او الذين يأبون البلاء وما معهم من علم لا يبلى) هم علماء ربي ومن انهم يرمون أصحاب الاقاويل الباطلة من الجاهلين بعلوم الحق الصادمة التي معهم والتي كانت محجورة عن العامة فيتضح لنا من خلالهم زيف ادعاء كل ظلامي من أصحاب القيل والقال وكما افعل انا اليوم مع امة الجهل الاعرابي وكيف ارميهم بكل ما كان محجورا عنهم من علوم ربي ليستفيقوا من ثباتهم العميق.

وكما ان خطاء التنقيط ذاته موجود في قوله عز من قائل:

(((يسالونك عن الانفال قل الانفال لله والرسول فاتقوا الله واصلحوا ذات بينكم واطيعوا الله ورسوله ان كنتم مؤمنين)))

ومن ان اصلها الصحيح هو:

(((يسالونك عن الانقال قل الانقال لله والرسول فاتقوا الله واصلحوا ذات بينكم واطيعوا الله ورسوله ان كنتم مؤمنين)))

نعم
فمصطلح "الانفال" فيه خطا في التنقيط هنا ومن ان اصله هو (الانقال) وجذره الكوني هو (قُل) وبمعنى انقل الشيء من مكانه ومن ان ميزانه الكوني هو (قال. قول. قيل) والتي تفيد جميعها الشيء منقول فتابعوا المنشور في صفحة (المنهج القرآني الكوني)..

فالانقال هي الشيء المنقول..
ونحن لا نأخذ أي شيء منقول لنا قيل عن قال لان امامنا هو ربي وكلامه وقرانه فقط...
واما ما ينقله الناس لنا فإننا ندقق فيه وبكل حذر لكي لا نقع في المحظور.

الحالة الثانية
-------------

ان مصطلح الفيل من الافول او الشيء الذي كان وانتهي ولم يعد موجود ومن الامر الكوني النافذ (فَلَّ) وميزانه (فال. فول. فيل) وجميعها تفيد الشيء الذي افل وانتهى بين فاعل وصفة ومفعول به وكقول عن القمر (فلما افل) او قوله عن الشمس (فلما افلت)...

فِلَّ (فال. فول. فيل) وجميعها افيد حال الأفول والشيء ألذي أفل ولم يعد له وجود بين أمر وفاعل وصفة ومفعول به.

نعم
فإنا وعندما أقول لأحدهم مثلً (فل من امامي) أي اذهب من هنا ولا تدعني أراك مرة أخرى..

وهنا فقط نفهم قوله عز من قال (ألم ترى كيف فعل ربك بأصحاب الفيل) وبمعنى الذين افلوا من هذه الحياة ممن سبقونا ومن اننا راينا ونرى كل يوم اثارهم وكيف انتهى بهم المطاف..

أي ان ربي وعندما يسألني ويقول لي (الم ترى كيف فعلت بأصحاب الفيل) يكون جوابي نعم لأنني قد رأيت ماذا فعل بهم ومن خلال اثارهم...

واما وان كان الفيل حيوان فإني والله ربي ما رأيت ولم أرى ماذا فعل ربي بهم لأنه اصلً لا يوجد لهم أي اثر..

وعليه أقول:

(((الم ترى كيف فعل ربك بأصحاب الفيل * الم يجعل كيدهم في تضليل * وارسل عليهم طيرا أبابيل * ترميهم بحجارة من سجيل * فجعلهم كعصف مأكول)))

1- ألم ترى كيف فعل ربك بأصحاب الفيل.....


نعم
فأنا رأيت وأرى ماذا يفعل ربي بجميع الأمم الإنسانية التي أفلت وكيف جعل ربي تأكيدهم على الضلال الذي معهم يرتد عليهم..

2- ألم يجعل كيدهم في تضليل...

نعم ..
لقد جعل ربي كيدهم وتأكيدهم على اقوالهم الباطل ضلال في عيوننا وعندما أرسل عليهم الطير الابابيل..

3- وارسل عليهم طير ابابيل...

فكل عالم وكل صاحب قول حق هو من طيور ربي الأبابيل لما معه من علم متطور...
فالطيور من التطور والاطوار وليست من الحيوانات في القران..
وأما الابابيل فهي من الايباء واصلها هو (الابا بيل) او الذين يأبون البلاء لانهم في حالت اطوار لا يبلى..

وهؤلاء هم من يأبون السكوت عن الحق وبحيث أنهم يفضحون كل ظلامي من أصحاب الاقاويل الباطلة وبحيث ان هذا سيتضح لكم تمامً في بحث ( أل. أول. إيل ) منها إسرائيل..

4- ترميهم بحجارة من سجيل..

نعم
فهذه الطيور الأبابيل (او التي تأبى البلاء ولا تبلى) هم علماء ربي ومن انهم يرمون أصحاب الاقاويل الباطلة من الجاهلين بعلوم الحق الصادمة التي معهم والتي كانت محجورة عن العامة فيتضح لنا من خلالهم زيف ادعاء كل ظلامي من أصحاب القيل والقال وكما افعل انا اليوم مع امة الجهل الاعرابي وكيف ارميهم بكل ما كان محجورا عنهم من علوم ربي ليستفيقوا من ثباتهم العميق.

وعليه
فانه وفي كلتا الحالتين أعلاه لا يوجد عندنا حيوان يلقب بالفيل قرآنياً ومن انه وان كان اصل المصطلح هو (القيل) فانه من الانقال التي تنقل , ومن انه وان كان اصل المصطلح هو (الفيل) فانه من الانفال او الأشياء التي افلت ولم يعد لها أي وجود.
فكلا الحالتين امامكم احبتي وكلاهما صحيح فاختاروا بينهما.

وكل الحب والسلام للجميع


محمد فادي الحفار
15/1/2016

المنشور "30" (خرقها ام حرفها)؟



من منشورات اخطاْ التنقيط...


لو سألت اتباع العقيدة القرشية الاموية وقلت لهم هل القران كلام الله أم لا لقالوا لك بصوت واحد (نعم) ودون اي تردد...
ولو قلت لهم كيف جائنا كلام الله هذا لقالول لك بأن جبريل قد نزل به على محمد وقام بتحفيظه القرآن..

وعليه
دعوني اوضح الامر لكم فأقول:

لو كان القرآن قد نزل على رسولهم المفترض محمد مسموعً عن طريق جبريل -وكما يزعمون- فهذا معناه بأن جبريل وبذاته قد اخطاء في تلاوة القرآن على محمد المفترض ومن أنه لم يكن يحفظ كلام الله بشكل صحيح بدليل التالية الكريمة التي تحدانا بها المولى سبحانه بقوله مخاطبً الإنسان بصفة عامة (انك لن تخرق الارض) والتي تؤكد لنا فورا بانها تفتقد للمصداقية لاننا قد كسرنا تحدي الله لنا واستطعنا أن نخرق الأرض وكما سيتضح لكم ادناه فاقول:

خرقها ام حرفها
=========

لقد ذكر مصطلح الخرق في القران الكريم ثلاث مرات وفي ثلاث تاليات فقط وبحيث اني ساعرضها عليكم جميعها لتدركوا معي التناقض الموجود فيها فاقول:

1-(((ولا تمش في الارض مرحا انك لن تخرق الارض ولن تبلغ الجبال طولا)))

ولقد شرح لنا اجدادنا بان الخرق والاختراق هو الثقب الذي يحدث في الشيء ويخترقه من جانب إلى جانب آخر وكما تخترق الرصاصة الجسد وبحيث ان هذا هو شرحهم لمعنى الاختراق في القرآن الكريم وفي معاجمهم اللغوية التي وضعوها لنا...

وعليه
دعونا نرى مصداقية هذه التالية الكريمة التي يتحدانا فيها المولى سبحانه وتعالى يقول لنا (انك لن تخرق الارض) وبحيث نرى بأن كلام الرب ليس صحيحً ابدا وبأننا قد كسرنا له ارادته وتحديه لنا واخترقنا الارض في كل مكان....

نعم
فان كان الخرق هو الثقب الذي يحدث في الشيء فإننا قد خرقنا الارض ووصلنا الى اعماقها واستخرجنا كل ثرواتها الباطنية من نفط وغاز ومعادن ثمينة ومما يؤكد بان الرب الذي قال لنا (انك لن تخرق الارض) لايستحق ان نعيره اهتمامنا او ان نؤمن به كرب لنا لان تحديه كان فاشلا ولم يستطيع تنفيذه وبحيث اننا قد خرقنا الارض فعلا وكسرنا له كلمته وارادته وتحديه لنا اليس كذلك؟

ولو قال لي احدكم بان حفرنا لباطن الأرض ليس اختراقً لها لاننا لم ننفذ من الجانب الاخر فاني ساقول له بان كلامه صحيح هنا...
ولكن
ماذا بشأن آلاف الأنفاق الموجودة في كل مكان على سطح الأرض وكحال هذه الصورة التي ادرجتها لكم مع المنشور؟
أليست جميعها اختراق للأرض؟
إلآ يدخل النفق من جانب في الأرض ويخرج من جانب آخر لها فتكون هذه العملية اختراق للأرض؟

فكيف يقول باننا لن نستطيع أن نخرق الأرض وقد حرقناها فعلا ووصلنا الى اعماقها واستخرجنا النفط ولغاز وكل معادنها الثمينة ونفذنا ايضا من جانب إلى جانب اخر فيها؟!!!!

فالنفق الذي يربط إيطاليا وفرنسا ويمر من تحت جبال الألب العظيمة هو اختراق عظيم للأرض لانك تدخل من الجانب الايطالي تحت الجبل وتخرج من الجانب الفرنسي ودون الحاجة لتسلق الجبل أليس كذلك..

وعليه
فإن هذه التالية التي تحدثنا عن عدم مقدرتنا على اختراق الأرض لا يوجد فيها اي مصداقية ومنطقية وفيها أخطاء في التنقيط حتماً لأننا قد خرقنا الارض فعلا ورغم تحدي الرب لنا وبحيث اننا كسرنا إرادته وتحديه لنا وهذا من المستحيل ان يحدث طبعً لان ارادت الرب لاتكسر وتحديه لنا باقي الى النهاية..

اذن
فان هذه التالية وحدها كفيلة بأن تدعنا نراجع أنفسنا في صحة التنقيط الأعرابي الذي وقع على القرآن الكريم أليس كذلك؟

والان
دعونا ننتقل للتالية الثانية ونقول:

2- (((وجعلوا لله شركاء الجن وخلقهم وخرقوا له بنين وبنات بغير علم سبحانه وتعالى عما يصفون)))

والان
لاحظوا معي هذه المصيبة في التالية الثانية ومن قوله (خرقوا له بنين وبنات)!!!
فكيف كانوا يخرقون بنين الله وبناته؟؟
وهل كانوا يمسكون بالمؤمنين بالله ويقومون بخرقهم او بمعنى ثقبهم واختراق اجسادهم؟
فان قلنا بهذا القول (ورغم سخافته) ومن أنهم يخرقون أبناء الله وبناته فاننا سنقع في مصيبة اخرى وهي ان الله له بنين والبنات ولقوله (خرقوا له) لان "له" عائدة على الله وهذا لاشك فيه ابدا..
وعليه
فهل يوجد أي منطق عقلاني في هذه التالية الكريمة أعلاه ومن قوله ( خرقوا له بنين وبنات )؟؟؟

واما التالية الثالثة والاخيرة فتقول:

3- (((فانطلقا حتى اذا ركبا في السفينة خرقها قال اخرقتها لتغرق اهلها لقد جئت شيئا امرا)))

وهذه التالية ايضا لا منطق فيها...
فكيف ركبا في السفينة ومن ثم خرقها وهم عليها لتغرق بهم وكأن الرجل الصالح ينتحر لانه على متن السفينة ومن قوله ( ركبا ) ومع هذا خرقها؟؟

وعليه
فيوجد عندنا ثلاث تاليات فقط في القرآن الكريم جاءت على مصطلح ( الخرق ) وبحيث ان جميع هذه التاليات لامنطق ولا عقلانية فيها وعلى رأسها التالية الاولى عن خرق الأرض والتي تنسف موضوع الخرق من اصله لما فيها من تحدي الرب لنا وكيف اننا فعلا كسرنا هذا التحدي..

اذن
فان كلمة ( خرق ) مرفوضة عندي شكلا وموضوعً وتؤكد على وجود خطأ في التنقيط وكما هو الحال مع التشكيل لان الاعراب هم من شكل القران الكريم وقاموا بتنقيطه..

والان
لاحظ معي التشابه في الشكل لمصطلح (خرقها) و (حرفها) ومن انه مجرد نقطة واحدة على حرف الفاء فتصبح قاف وبحيث اني سأستبدل مصطلح ( حرق ) في هذه التاليات الثالثة جميعها واجعله ( حرف ) فأقول:

1- ( انك لن تحرف الارض )...

نعم .. فمهما فعلت ايها الانسان ومهما بلغت من العلم في المستقبل فانك لن تستطيع ان تحرف الارض عن مسارها التي هي عليه..
وهذا هو التحدي العظيم الذي تحدانا به الرب تبارك وتعالى ومن اننا ابدا لن نستطيع ان نحرف الارض..

2- ( وحرفوا له بنين وبنات )...

نعم .. فما اكثر البنين والبنات الذين تم حرفهم عن طريق الصواب وعن صراط الله المستقيم عبر العصور وبحيث ان اكثرنا اليوم منحرفين عن طريق الحق الصحيح لاننا جميعنا ابناء الله وبنيانه وهو من بنانا..

3- ( قال احرفتها لتغرق اهلها )

نعم ..
فالرجل الصالح أراد أن تغيب هذه السفينة عن الميناء ولاتعود له في الوقت المناسب لكي لا يأخذها الملك غصبا وبحيث انه قد ركب فيها مع موسى وكأنهم في جولة بحرية ومن ثم قام بحرف اتجاهها عن مسارها نحو الميناء متوجهاً بها لعرض البحر لكي يُغيبها عن الشاطئ فلا تصل إليه وبحيث أنه كاد أن يغرقها لسوء الطقس فقال له موسى (احرفتها لتغرق اهلها) وبمعنى حرفت مسارها المتوجه إلى الشاطئ وجعلته بتجاه عرض البحر لكي تغرقها؟!!!

وعليه
فإن المصطلح الصحيح هو (حرف) وليس (خرق) لأن مصطلح "الحرف" ينطبق على التاليات الثلاثة جميعها ويجعلها بمنتهى الروعة والمنطقية ويرفع عن قرآننا الكريم كل الرجس والتناقض الذي أصابه بسبب الاعراب الاشد كفرا وجعل من اصدقائنا العقلانيين والملحدين في زمننا هذا يستهزئون به لما فيه من تناقضات واختلاف كبير ومعهم كل الحق في هذا.

وكل الحب والسلام للجميع

محمد فادي الحفار
20/11/2016

المنشور "29" (الربانية ام الزبانية)؟


من منشورات اخطاء التنقيط....

جميعكم يعلم موضوع (الزبانية) في القرآن الكريم ومن ان اجدادنا الاولين قد شرحوا معناها لنا وعلى أنهم ملائكة غلاظ شديدي البأس ومسؤولين عن التنكيل بالبشر وتعذيبهم عذاب شديد وبحيث أن القرشي الذي ادعى أنه هو محمدً المذكور في القرآن الكريم كان قد وقع في مشكلة مع ابو جهل والذي كان سيدعو ناديه (وبمعنى أصحابه بحسب الشرح الاعرابي ايضاً) فهدده ربي بانه سيدعو الزبانية وكانها خناقة في خمارة او مقهى ليلي بين زعران واصحاب مشاكل وكل واحد منهم يستنجد بأصحابه الاقوياء (او البوديغاردات الخاصين به) لكي يساعدوه على النيل من الطرف الأخر!!!!!!!

وكما أنك وأن سألت أي أستاذ في اللغة العربية وقلت له ما هو تصريف مصطلح الزبانية فسيقول لك بأنه إسم علم ولا تصريف له وهذا مخالفً للمنهج الجذري الذي أضعه لكم ومن أن أي كلمة من كلمات القرآن الكريم او لغتنا العربية بشكل عام تعود في اصلها الى فعل الأمر الكوني الخاص به لأنها لغة سامية ومصدرها هو الله الفعال لما يريد..

وعليه
ولو ناقشنا هذا المصطلح المفترض من ناحية منطقية عقلانية وناحية منهجية قرآنية فسنجده مخالفً لهما وبحيث أنه ومن الناحية المنطقية نقول بأن ربي لا يحتاج لأن يدعو البوديغاردات الخاصين به لكي يتخلص من ابو جهل وأصحابه لانه قادر على ان يفنيهم من الوجود بكلمة واحدة منه فقط ودون الحاجة الى دعمٍ من عصابة الزبانية المفترضة هذه أليس كذلك؟!!!...

وأما وان انتم ادركتم معي بأن مصطلح (الزبانية) 
خبيث ولا اصل او جذر او معنى وتصريف له وبأنه وفوق هذا يجعل من الله ربي ضعيف ويستنجد بعصابة من الملائكة المفترضة فستتضح لكم الصورة تمامً ومن وجود خطأ في تنقيط هذا المصطلح وبحيث أن أصله هو (الربانية) ومن أن الفارق بينهما هو نقطة واحدة فقط وضعت على حرف الراء فصنعت لنا كل هذه المصائب الغير عقلانية وغير منطقية وغير منهجية أيضاً..

وأما مصطلح (الربانية) فيعود في أصله الى الأمر الكوني الخاص بها (رُبَّ) والذي هو أمر من الله لك بأن تكون قادرً على موضوع التربية وميزانه (راب. روب. ريب) والذي يفيد في جميع تصريفاته معنى التربية والرباية المفروضة علينا ومن قوله عز من قائل (كونوا ربانيين)..

إذن
فإن مصطلح (الربانية) يعود في أصله لفعل الأمر الكوني الخاص به (رُبّ) وميزانه هو (راب. روب. ريب) والذي يفيد في جميع تصريفاته معنى التربية والرباية.

كما وان مصطلح (الزبانية) قد ذكر لمرة واحدة في القرآن الكريم كله وبحيث انك وإن بحثت عن مصطلح آخر مثله او من تفعيلاته فلن تجد له أي أثر وعلى حين ان مصطلح (الربانية) والذي هو من الرب والربوبية والرباية والربوة والتربية فقد ذكر ل 1006 مرة في القرآن الكريم...

فما هي المشكلة عندكم ان صححت لكم هذا الخطأ على مصطلح "الزبانية" الخبيث وجعلته "الربانية" ليصبح العدد الرباني في القرآن الكريم 1007؟
ومن الذي قال لكم بأن أصل المصطلح هو الزبانية وليس الربانية؟
أم أن اللغويين الاعراب الذين قاموا بتنقيط القرآن الكريم هم اربابكم الذين لا يخطئون ابدا وانا فقط من يخطئ لأنني اعيد تصحيح القرآن الكريم لكي يصبح عقلاني ومنطقي ويخرس الالسنة التي تتهمه بأنه كتاب جهل و تخلف وارهاب؟؟ّ!!!!

نعم ياسادة ياكرام....
فاصل المصطلح هو (الربانية) وليس (الزبانية) لأن القرآن الذي معكم محرف من قبل الاعراب الذين نقطو مصطلحاته وهذا هو القول الفصل لكل من كان له عقل يعقل به..

فربي ليس بلطجي او زعيم عصابة من الزعران لكي يدعو زبانيته المفترضة الى المعركة لإنقاذ شرفه وشرف رسوله المفترض لان امر ربي اذا اراد شيء ان يقول له كن فيكون فلا يعجزه شيء ولا يحتاج الى الدعم من احد..

واما وأن يدعو ربي الربانية لكي يقوم بتربية الضالين وتربيتنا فهذا هو الحق كله لأننا جميعنا بحاجة الى رباية وبحيث أن ربي يدعو رسله وملائكته وجميع الصالحين من اجل المساعدة في عملية تربيتنا لأنه يريد لنا جميعنا أن نكون ربانيين مثله تبارك وتعالى.



محمد فادي الحفار
13/3/2017

المنشور "28" (الممنوع من الصرف)


من اساسيات المنهج الكوني.. اكثرنا قد درس في مدارس اللغو الاعرابي تلك القواعد الخاصة بما تسمى باللغة العربية وطريقة اعرابنا لمصطلحاتها وبحيث ان اساتذة هذه اللغة قد علمونا بان لغتنا العربية القرانية فيها افعال واسماء وبان بعض هذه الاسماء ممنوعة من الصرف ولا نستطيع تصريفها او تفعيلها وكما هو مثبت في امهات المعاجم اللغوية جميعها وبحيث ان الاسم الممنوع من الصرف في لغتهم ولغوهم هو الاسم الذي يكون علماً او صفة او صيغة منتهى الجموع أو مختوماً بألف التأنيث المقصورة أو مختوماً بألف التأنيث الممدودة.. ومن بين الاسماء الممنوعة من الصرف هي الاسماء الاعجمية -او الغير عربية على حد قولهم- كاسم (إبراهيم - إسماعيل - إسحاق - يعقوب - إسرائيل - جبريل - ميكال) ومن انها جميعها اسماء علم اعجمية وممنوعة من الصرف.. والان دعوني افترض جدلً بان مصطلح (عربي) يفيد قومية ولهجة محددة ومن ان الذي وضع لنا القواعد الاساسية لهذه اللغة العربية هم اللغوين العرب كامثال سيباويه والفراهيدي وابو الاسود الدؤلي وهذا بعد 200 عام من نزول القران الافتراضي ومن انهم قد وضعوا اصول لغتهم هذه بناءً على المعطيات القرانية ومن تاكيدهم لنا بان الاسماء المذكورة اعلاه اعجمية وليست عربية ولاتصريف ورغم اننا نعرف جميعنا بان قراننا كله بلسان عربي مبين ولقوله عز من قائل (انا انزلناه قرانا عربيا) اليس كذلك؟؟ فكيف يكون فيه اسماء اعجمية ممنوعة من الصرف وهو قران عربي خالص؟ الم يطالب البعض من الرب تبارك وتعالى ان يفصل لهم هذا القران بين عربي واعجمي وبحيث اسنتكر عليهم هذا الطالب وقال لهم (ااعجمي وعربي) ومما يؤكد بان القران كله عربي؟؟ فكيف يدعي فطاحل اللغة العربية من امة الجهل القرشية بان قراننا هذا فيه اسماء اعجمية ورغم ان ربي قد اكد لنا بانه قران عربي خالص ولا اعجمية فيه؟!!! وعليه دعوني اذكركم بالمنهج الكوني القراني والذي يقول لكم بان لسان قراننا العربي الكريم لا اسماء فيه وبمفهوم الاسماء الاعرابية لان جميع مصطلحاته عبارة عن افعال مردوة الى الامر الكوني المشدد الخاص بها والقابل للتصريف حتماً ومن انه لا يوجد هناك مصطلح واحد في القران الكريم يقال عنه (اعجمي لاتصريف له) لان لسان قراننا الكريم عربي مبين ويعرب عن محتواه بكل فصاحة وبيان ومبني كله على افعال الامر الكونية الصادرة عن المولى سبحانه وتعالى.. واما الاعراب فلم يدركوا الفارق بين الاسماء والألقاب ومن ان مصطلح (الاسماء) القراني عبارة عن فعل يفيد المراتب السامية ومن فعل الامر الكوني المشدد (سُمَّ) وميزانه (سام. سوم. سيم) والتي تفيد جميعها معنى السمو فاخترعوا لنا موضوع الاسماء هذه وعلى انه يفيد أللقاب فأعمو بها قلوبنا عن تدبر القران الكريم وماجاء فيه من حكمة وبيان وجعلونا نعوم على عومهم ولغوهم فاصبح القران عضينا ولايفهمه العامة منا ورغم انه ويشهد السلام ربي ميسر للصغير قبل الكبير لولا ما وقع عليه من لغة الاعراب الاشد كفرا ولغوهم الكبير فيه. اذن فان مايطلق عليه الاعراب لقب (الاسماء) يقال له في قراننا الكريم (ألقاب) ولقوله عز من قائل (ولا تنابزوا بالالقاب).. فمن الخطاء وعلى سبيل المثال ان اقول لكم بان اسمي هو محمد فادي لان هذا يقال له لقبي في لسان القران السامي وليس اسمي... فانا لقبي هو محمد فادي وبحيث اني قد لا اكون محمدً في صفاتي وانانياً ولا املك شيء من الفداء لغيري في طبعي فلا يكون اسمي محمد ولا فادي وحتى وان لقبت بهذا اللقب لانني لم اسموا بعد الى مرتبة الفداء المحمودة. فما اكثر من كان لقبهم محمد في وطننا الاعرابي الجاهل ورغم ان اخلاقهم ذميمة ووضيعة ولاتسموا الى مرتبت المحمد المحمودة الصفات ابدا. كما وان جميع الالقاب في القران الكريم من ( إبراهيم - إسماعيل - إسحاق - إسرائيل - جبريل - ميكال ) عبارة عن افعال عربية ولها تصريفها لان قراننا كله عربي مبين ولا وجود لمصطلح اعجمي واحد فيه. فمصطلح (ابراهيم) وعلى سبيل المثال عبارة عن لقب مركب من فعلين وهم (ابرا ... هيم) وبحيث ان الفعل (ابرا) يعود الى جذره الكوني المشدد (بِرَّ) والذي يفيد الامر الالهي بان تكون بار ومن ميزانه الكوني (بار. بور. بير) والتي تفيد جميعها موضوع التبرير فاكون قد صرفت لكم الفعل الاول في هذا اللقب لان كل ميزان اضعه لكم عبارة عن تصريف للفعل الذي نتحدث عنه.. واما الفعل (هيم) فمن الامر الكوني النافذ (هِمَّ) والذي يفيد الامر بشحذ الهمة ومن ميزانه الكوني (هام. هوم. هيم).. وعليه فان لقب ابراهيم يعني ( الذي يبرر الهمم ) لان الفعل الاول فيه هو (ابرا) والذي يفيد التبرير وعلى حين ان الفعل الثاني هو (هيم) والذي يفيد الهمة والهمم...فيكون عندنا (ابرا ..... هيم).. وايضا فان مصطلح (اسماعيل) عبارة عن لقب مركب من فعلين وهم (اسما ... عيل) وبحيث ان الفعل (اسما) من السمو ويعود الى جذره الكوني المشدد (سُمَّ) والذي يفيد الامر الالهي بالسموا ومن ميزانه الكوني (سام. سوم. سيم) والتي تفيد جميعها معنى السموا... واما مصطلح (عيل) فمن الامر الكوني النافذ (عُلَّ) والذي يفيدموضوع الإعالة وميزانه (عال. عول. عيل) وجميعها تفيد موضوع الاعالة فيكون عندنا لقب (اسما ... عيل) وبمعنى إسموا بفضل الاعالة التي نُعيلك فيها لكي تصبح من السامين. وكذلك هو الحال بالنسبة المصطلح (اسحاق) وبانه من الامر الكوني النافذ (حُقَّ) والذي يفيد الامر بالاحاقة بالشيئ ولقوله (وحاقة بهم اعمالهم) وميزانه الكوني هو (حاق. حوق. حيق) والتي تفيد جميعها معنى الاحاقة.. والاحاقة بالشيء مثل الاحاطة بالشيء ولكن الاحاقة محدودة واما الاحاطة فشاملة وهذا كله مشروح في منشور (الحق الاعرابي والحق القراني).. اذن فان لقب (اسحاق) من الاحاقة بالشيئ ومن الجذر (حاق) وبحيث يدخل عليه حرف "السين" المختص بالاستمرارية وحرف "الالف" للملكية فيصبح عندنا مصطلح (اسحاق) او الذي يستمر دائما بعملية الاحاقة بالاشياء وهذا دلالة على طلبه الكبير للعلم لكي يحيق به. وبهذا اكون قد صرفت لكم هذه الاسماء التي يقال عنها اعجمية ولا تصريف لها واثبت لكم بانها عربية خالصة وبان موضوع (الممنوع من الصرف) مجرد غباء اعرابي من امة الاعراب الاشد كفرا ونفاقا ولاجدر ان لا تعلم حدود ما انزل الله وبحيث انني وفي هذا المنشور وعلى مسمع منكم ساتحدى المجمع اللغوي الاعرابي برمته لمناظرة علنية معهم حول منهجي الكوني القراني الذي سيدمر لهم لغتهم ولغوهم الاعرابي هذه عن بكرة ابيه باذن المولى تبارك وتعالى. وكل الحب والسلام للجميع محمد فادي الحفار 21/3/2018