الأحد، 21 نوفمبر 2021

المنشور "197" (تاليات ربي وآياته)

 


بتاريخ 23/6/2010 وعلى موقع الحوار المتمدن قمت بنشر هذا المنشور المعنون ب (آيات ربي وتاليات القرآن) وبحيث أنني قلت فيه بأن كل من كان يعتقد بأن كلمات القرآن المجموعة في جملة يطلق عليها لقب (آية) مخطئ حتما لأن اصلها الصحيح هو (تالية) ولقوله عز من قائل (والتاليات ذكرا) وبحيث أن اعتقادنا بأن اسمها آية جعلنا نقع في مشاكل كبيرة جدا ومن بينها مصيبة **الناسخ والمنسوخ** والتي نعاني منها حتى يومنا هذا ومن أنني ما زلت أرى بعض ابنائي يطلقون عليها لقب الآية ولو حتى سهوً ومن انني اريد منهم الانتباه لهذا الامر بشكل اكبر...

نعم أحبتي
فاسمها الصحيح هو "تاليه" وليس "آية" ولقوله عز من قائل (((والتاليات ذكرا))) والذي يفيد كل جملة من جمل القرآن الكريم وكيف أنها تخبرنا أو (تتلو علينا) ما يذكرنا بالله سبحانه وتعالى وآيات في خلقه العظيم...

وأما آيات ربي فعبارة عن كائنات مجسدة ولها ابعادها المحسوسة والملموسة أيضا ومن الشمس والقمر آية والأشجار والنخيل آية وحتى أنفسنا وبحد ذاتها آية من آيات ربي..
أي أنك أنت وبحد ذاتك أخي القارئ الكريم عبارة عن آية من آيات ربي وعلى حين ان كلماته وكتبه وقرانه عبارة عن تاليات تتلوا علينا أخبار الآيات وتذكرنا بها وتعلمنا دور كل آية من آيات ربي في هذا الوجود...

واما وان بقينا مصرين على أن القرآن عبارة عن آيات وليس تاليات وكما اقول لكم فسنقع حتمً في مصيبة الناسخ والمنسوخ ومن أن ربي ينسخ كلامه ويتراجع عنه وهذا غير صحيح ابدا ولقوله عز من قائل:

(((ولقد كذبت رسل من قبلك فصبروا على ما كذبوا واوذوا حتى اتاهم نصرنا ولا مبدل لكلمات الله ولقد جاءك من نبا المرسلين الأنعام)))

اذن
فلا مبدل لكلمات الله وبحيث أن الله لا ينسخ كلماته ابدا....
وأما النسخ والتبديل فيكون في آيات الله سبحانه وتعالى (صنعه) بحيث أنه يبدل آية ويأتي بمثلها أو بخير منها ولقوله:

(((ما ننسخ من اية او ننسها نات بخير منها او مثلها الم تعلم ان الله على كل شيء قدير البقرة)))

وعليه
فإن النسخ يكون للآيات فقط وليس لكلمات ربي وبحيث أنه تبارك وتعالى ينسخ بعض الآيات ويأتي بخير منها او مثلها كما نسخ آية الدينصورات من على سطح الأرض واتى بخير منها وبحيث أنني أعود وأؤكد لكم بأن آيات ربي محسوسة ومسموعة بل ومجسدة أيضا وكقوله:

(((وقال لهم نبيهم ان اية ملكه ان يأتيكم التابوت فيه سكينة من ربكم وبقية مما ترك ال موسى وال هارون تحمله الملائكة ان في ذلك لأية لكم ان كنتم مؤمنين)))

وبحيث أننا نرى بأن التابوت هنا عبارة عن آية لهم لكي يصدقوا نبيهم في قوله كما ترون..
كما وان قوله عز من قائل:

(((قال رب اجعل لي اية قال ايتك الا تكلم الناس ثلاثة ايام الا رمزا واذكر ربك كثيرا وسبح بالعشي والابكار)))

دليل لا يرقى الشك له هنا ومن آيته كانت أن لا يكلم الناس ثلاث أيام ومن فقدانه للنطق هو الآية هنا..
وكذلك هو الحال مع قوله عز من قائل:

(((وكاين من اية في السماوات والأرض يمرون عليها وهم عنها معرضون)))

واضح جدا هنا ومن أننا نمر كل يوم على الكثير من الآيات الموجودة في السماوات والأرض ولا نعيرها أي اهتمام او حتى نتفكر بها ومن جميع طيور السماء من آيات ربي وكيف أننا وان نحن راقبنا طريقة حياتها وتصرفاتها لتعلمنا منها الكثير كما تعلم الأوربيون منها وصنعوا لنا الطائرات بشتى أنواعها..
بل أن الماء وبحد ذاته عبارة عن آية من آيات ربي ولقوله:

(((والله انزل من السماء ماء فأحيا به الأرض بعد موتها ان في ذلك لآية لقوم يسمعون)))

وعليه
فهناك الكثير من الآيات الواضحة والملموسة في السموات والأرض والتي نمر عليها كل يوم ودون أن نعيرها انتباهنا ومن ان الشمس والقمر أية, والزيتون والنخيل والأعناب وكل ما تنبت الأرض وما عليها من خلق عبارة عن آية..

اذن
فإن النسخ يكون في آيات ربي فقط وليس في كلماته وكتبه ولعياذ بالله لأنه وبكل بساطة (لا مبدل لكلماته) وبحيث ان الفارق بين كلماته و تالياته وضح وصريح لكل من القى السمع وهو شهيد وبحيث اننا لن نطلق بعد اليوم على أي جملة من جمل القرآن لقب (الآية) وانما (تالية) احبتي.

وقد يدخل احدهم هنا ويضع لي قوله عز من قائل:

(((وكيف تكفرون وانتم تتلى عليكم آيات الله وفيكم رسوله ومن يعتصم بالله فقد هدي الى صراط مستقيم)))

فأقول له نعم..
فآيات الله تتلى علينا كل يوم من خلال القرآن وعندما يخبرنا عن الشمس والقمر وانفسنا وجميع آيات ربي المذكورة في القرآن لان القرآن هو الرسول الذي يتلو علينا اخبر آيات ربي..

نعم
فلو أنت أدركت معي بأن القران الكريم هو رسول الله الذي جاء ليبقى معنا إلى ما شاء الله لأدركت الخير كله ولأتضح لك الكثير مما غاب عنك...

فنعمت الله سبحانه وتعالى على الإنسانية كانت بأن أرسل لها رسول من عنده لا يموت فيبقى معها ما بقيت وبعد أن كان كل رسله يموتون كونهم من البشر الواقع عليهم قانون الحياة.

اذن
فإن القران الكريم هو رسول الله للناس كافة وبحيث يتلو علينا من خلال تالياته أخبار آيات الله وخلقه فيذكرنا بها.
وأما الرسول "محمد" والذي هو صفة لجميع رسل الانسان فقد كان رسول يموت ويحمل معه في قلبه رسول لا يموت لأنه كلام الحي الذي لا يموت وبحيث يبقى فينا ناصح ومرشد عندما نلجئ له وفي كل أمورنا.

وأما قوله تبارك وتعالى:

(((وماأتكم الرسول فخذوه ومانهاكم عنه فإنتهو)))

فالمقصود بها هو القرآن الكريم (رسول الله الباقي فينا) وبحيث نأخذ بما يأمرنا وننتهي عما ينهانا.
واما وان كان المقصود بها هو شخص الرسول المحمد لأصبحت هذه التالية أعلاه تالية زمنية محصورة في شخص محمد ( ص ) فيدخل بذلك كلام الله سبحانه وتعالى ضمن الزمان وهو الصالح لكل زمان ومكان بخروجه عن الزمان والمكان.

كما وأن الرسول المحمد قد مات....
فكيف سيصبح وضع هذه التالية أدناه والتي تقول:

(((وكيف تكفرون وانتم تتلى عليكم ايات الله وفيكم رسوله ومن يعتصم بالله فقد هدي الى صراط مستقيم)))

فينا رسوله؟؟
فأين هو رسوله فينا اليوم والرسول المحمد قد مات؟؟
وهل تصلح هذه التالية الكريمة لكل زمان أم أنها خاصة بمن عاصر محمد؟؟كما وأن التالية أدناه ستربكنا أيضا وبحيث تقول:

((( قل اطيعوا الله والرسول فان تولوا فان الله لا يحب الكافرين )))

وبحيث انني أسأل ربي وأقول:
أين هو هذا الرسول حتى أطيعه و أأتمر بأمر؟؟
فمحمد قد مات وقد احدث القوم من بعده الكثير من البدع واختلط الأمر علي ولم اعد اعلم الصالح من الطالح؟؟

فيقول لي بدوره:
بأن محمد رسول قد خلت من قبله الرسل , وقد أرسلت لكم رسول لا يموت , أفان مات أو قتل من فرض عليه الموت ارتددت عن رسولي الباقي معك والذي لا يموت؟؟
ثم أنظر أيضا هذه التالية الكريمة وكيف تقول:

(((واذا جاءهم امر من الامن او الخوف اذاعوا به ولو ردوه الى الرسول والى اولي الامر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان الا قليلا)))

فكيف سنرد نحن اليوم الأمر إلى الرسول لو كان الرسول هو محمد ومحمد قد مات؟؟

ولكن
وان انت أدركت معي بأن رسول الله هو كلامه الباقي فينا إلى أخر الزمان لأدركت بأن الهجرة له مازالت قائمة إلى يومنا هذا كما هاجرت أنا إلى رسولي وقراني وابتعدت عن القوم الظالمين من السلفيين اللذين أهدروا دمي.

ملاحظة:
هذا المنشور قديم جدا وبحيث أنني قمت بنشره قبل أن اضع لكم المنهج الكوني القرآني والذي سيشرح لكم معنى مصطلح (ننسخ) بصورة ادق واعمق ومن انني أحببت إعادة نشره للتأكيد فقط على أن آيات ربي مختلفة تمام عن كلماته التي لا مبدل لها.

وكل الحب والسلام للجميع


محمد فادي الحفار
15/11/2021

المنشور "196" (رب الأعراب الوهمي)

 



مازال البعض من أصدقائي ومعارفي من الذين يطلقون على انفسهم لقب المتنورين العقلانيين الذين يسعون للتطور والحداثة بحسب اعتقادهم بأنفسهم يجهلون الفارق بين الله الرحمن المحيط الذي ليس كمثله شيء وبين الرب المربي الموجود ضمن المحيط ومن اننا جميعنا ارباب نربي بعضنا البعض...

ومن بين هؤلاء الأصدقاء والمعارف يأتي المدعو "م ا ج" والذي قال لي بان نار جهنم للمشركين والمنافقين من الكافرين فقط وليست للجميع وكما أقول انا بمنشوري (جهنم هي الأرض) ومن اننا جميعنا موجودين في جهنم والتي هي (جاها نما او جهة النماء) وذلك لأنه ما زال يؤمن بشخصية الاله الاعرابي القرشي المنفصل عنا بكينونته وبجهنمه التي صنعها للعقاب وكما سمع عنه وعنها من اجداده الأعراب اتباع الرسول القرشي ابن عبد اللات ومن ان جهنم هذه عبارة عن مكان ستشوي فيه أجساد الناس وتحترق وتتفحم وكأن الله ربي عنده حفلة مشاوي (باربكيو) على اجسادنا..!!!!

فقلت له بان سبب اعتقادك الخاطئ هذا حول جهنم هذه ومن انها مكان للعقاب هو انك وحتى الان لم تدرك الفارق بين الله الرحمن المحيط الذي ليس كمثله شيء لأنه هو الرحم الكوني الأعظم الذي يحيط بكل شيء ضمنه ومن ان الإنسانية كلها عبارة عن جزء من النفس الواحدة والتي هي جنين ضخم ضمن الرحم الكوني الأعظم وكحال الجنين في رحم امه...

وعليه
فهل ترى حضرتك أيها المتنور بان احتراق ذرة من ذرات أعضاء الجنين (او النفس الواحدة) لا يؤثر على باقي ذرات الكيان الخاص بالجنين؟؟؟
وهل أقوم انا بحرق ذرة في اصبع يدك او قدمك دون ان يتأثر باقي جسدك كله ويتألم معها؟

فحاول ان تدرك اننا من نفس واحدة وان خلقنا وبعثنا كنفس واحدة لكي تدرك الخطاء الذي انت عليه..

فلا يوجد شيء يقال له شواء لأجساد الكافرين والمنافقين فقط دون غيرها لأننا جميعنا من نفس واحدة وجميعنا في جهنم الأرض خالدين فيها حتى يتم بعثنا منها كنفس واحدة وتعود هذه النفس الى ربها راضية ومرضية.

نعم
فجميعنا من نفس واحدة وتتألم بجميع ذراتها اذا تعرضت أي ذرة منها للأذى لأننا وببساطة شديدة عبارة عن نفس واحدة تشعر بذاتها..

ام انك ستقول لي بانك لن تزعل وتحزن وتتأثر بل وتغضب أيضا ان انت رأيت امك او اختك او ابوك او صديقك في جهنم الاعرابية التي تعتقد بوجودها ان كانوا كافرين بما انت مؤمن به؟؟؟؟

فان قلت لي بانك لن تزعل وتتأثر لانهم منافقين وكافرين فسأقول لك حينها بان لعنة الله عليك وعلى ربك الاعرابي الذي جعل قلبك قاسيا وخاليا من الإنسانية طالما أنك تؤمن بهذا الاله وهذه الجهنم!!!

فحاول ان تفهم بان جميع افكارك الاعرابية القرشية الموروثة على خطاء حتمي وبانك بحاجة الى الف سنة ضوئية لترتقي الى المرتقى الذي ارتقيت انا له بإنسانيتي ومن انني أرى باننا جميعنا من نفس واحدة ومن انني لن ارضى ان تتعذب ذرة من هذه النفس دون غيرها...
فإما ان نكون جميعنا في جهنم حتى يأذن الله ربي وندخل الى جنة الرضا جميعنا او لعنة الله على الهك الاعرابي هذا لأنه ظالم ولا يرتقي لان يحل لي رباط حذائي الإنساني الصادق.

فقال لي وهل من الممكن ان تخبرني عن ربك الذي تعبده ولماذا يجعل الناس تموت في الحروب والامراض والمجاعات؟؟
لماذا يجعل أناس فقيرة وأخرى غنية؟؟
وهل من الممكن ان تقول لربك المتسامح الذي تعبده ان يقول لي ماذا افعل انا بذلك الذي قتل اختي ولا اريد ان اسامحه وكيف سيأخذ لي حقي منه لأنني فعل لا اريد ان اسامحه؟؟

فقلت له بان عدم ادراكك لمعنى النفس الواحدة وتكرار الحيوات للجميع فيها حتى نعيش جميع الحالات والأوضاع جعلك اناني ولا تدرك معنى التسامح وبان تسامح نفسك على اقل تقدير لان الذي قتل اختك هو انت وحتى وان كان في جسد غير جسدك وذلك لأننا جمعنا من نفس واحدة..

نعم
فان كنا جميعنا من نفس واحدة فان الذي قتل اختك هو انت وحتى وان كنت ترى بانه شخص اخر..
فهل انت قادر على عقاب نفسك في نار جهنم التي تؤمن بها الان؟؟
هل ستحكم على نفسك بهذا الشواء العظيم؟؟

ثم ان ربي الرحمن المحيط لا يتدخل في أي شيء يحصل مع النفس الواحدة ضمن الكيان لأنه الرحم الكوني الحامي لها ولكل شيء ضمنه وكما تحمي الام جنينها في رحمها دون ان تتدخل بالنزاع القائم بين ذراته الجسدية والتي تحدث اصلً من اجل البقاء والتطور واكتمال نموه الجسدي....

ام انك تقول لي بان امك تتدخل بين ذرات جسد جنينها فتمنع بعض الخلايا من ان تقتل الخلايا الأخرى من اجل نمو الجسد واكتماله؟؟

وعليه
فلا يوجد عند الله الرحمن المحيط شيء يقال له خير وشر وكما هو الحال في مفهومك الضيق للمصطلحات لان الله الرحمن ربي هو من اوجد النور والظلام ويحب النور والظلام ولأضداد جميعها لان كل شيء ضمنه من صنعه ومن ضمن كيانه وكينونته..

فالملائكة والشياطين بمكانة واحدة عند ربي وهو من صنعهم ويحبهم جميعهم بنفس المقدار ومن انه يشرق شمسه على الجميع فحاول ان تفهم هذا..

واما بالنسبة لنا فأقول لك بان الله الرحمن المحيط قد اعطانا العقل والحرية لكي نصنع نحن طريقنا بأنفسنا ونصل الى القانون السامي الذي ترضى عنه جميع ذرات النفس الواحدة..

فخذ ربك الدكتاتور الاعرابي الذي يُفرق بين صنائعه وهو من صنعها أصلا لأنه لا يستحق ان يفك رباط حذائي كما سبق وقلت لك..

فالموت والحياة مجرد وهم ونحن المسؤولين عنهم وليس الله الرحمن المحيط..
ونحن أيضا من سيقضي على الموت في يوم من الأيام وعندما نصحو من وهمنا وخوفنا وندرك ان الله هو انا وانت وكل شيء لان وجه الله موجود أينما وليت وجهك.

فحاول ان ترتقي الى المستوى الذي وجدت من أجله وبان تدرك بانك صاحب قرار وقادر على ان تسخر الكون كله لخدمتك وتأخذ حقك بنفسك لا ان تنتظر ربك الوهمي لكي يحل لك مشاكلك ويأخذ لك حقك ممن ظلموك.

نعم
فربك الاعرابي محدود ومنفصل عنك في مكانه وقوقعته وبرجه العاجي..
واما ربي فهو كل شيء وموجود في كل شيء ولا ينفصل عني او حتى عنك لأننا جميعنا من ذاته واصل كيانه وكينونته فانا هو الله وانت هو الله وكل ذرة في هذا الكون هي الله.

وكل الحب والسلام للجميع وجعلكم الله ربي تعقلون عسى ان تفتح لنا ابوات الجنة وما بُيّت لنا فيها من خير عظيم ان نحن ادركنا كينونتنا الإلهية ومن اننا نفس كونية واحدة وجنين واحد يجني من رحم الله المحيط كل جناه.


محمد فادي الحفار
18/11/2021

المنشور "195" (معنى اسم السامري)

 



دخول حرف الجر والحركة "س" على بعض الجذور القرآنية....

قال لي صديقي العلماني بان كلمة السامري في القرآن الكريم عبرية الأصل وتلفظ الشامري وتعني المحافظ على دينه ومما يعني ان السامري كان رجل دين..

فقلت له احسنت في المعنى يا صديقي ولكنك سلكت الطريق الخاطئ للوصول اليه لأنك لا تؤمن بان القرآن هو سيد اللغات السامية جميعها وقد جاء لكي يشرحها ويصححها ويضع لنا قواعدها السلمية التي غيبها التاريخ عنا وليس العكس وكما تفعل انت ومن انك تشرح المعنى العربي من خلال العبري..

نعم يا صديقي
فلا يصلح ان تستنتج معنى كلمة من كلمات القرآن العربي من خلال استخدامك للسان العبري الخارج عنه وحتى وان كان هذا السان ساميً في اصله لان القرآن هو الأصل للجميع والمصدق على الجميع وليس العكس...

أي ان مرجعنا الصحيح لتصحيح السان العبري من اخطاءه اللغوية هو القرآن الكريم الذي جاء بعده ومصدق له وليس العكس وكما تفعل انت وبحيث انك وان كنت تابعت المنهج الكوني القرآني الذي اضعه لكم باهتمام اكبر لكنت توصلت الى هذا المعنى ذاته ومن ان السامري رجل قيادة ديني ودون ان تُسقط اللغة العبرية على القرآن العربي المبين..

وعليه أقول:
إن مصطلح السامري يعود في اصله الى الامر الكوني النافذ (مُرَّ) والذي يفيد عملية المرور وميزانه (مار. مور. مير) ويفيد بجميع وزناته معنى عملية المرور...

فالشخص الذي يقوم بعملية المرور يكون مارً و أمرً و مأمورً و أميرً في الوقت ذاته لأنه ينفذ امر الذي أمره بعملية المرور فيكون امرً على أولئك الذين يمرر لهم ما مرر له..

مُرَّ (مار. مور. مير) وجميعها وتفيد عملية المرور وبحيث يدخل عليه حرف "ألف" من احرف الجر "الم" المختصة بعملية الإلمام او من "الر" المختصة بالحركة فيصبح عندنا:
أَمُرَّ( أمارُ. أمورُ. أميرُ) وجميعها الملتزمين بأمر المرور من الذي امرهم لانهم ملمين بأهمية عملية المرور ومتحركين فيها فنقول عنهم بانهم المسؤولين عن هذه العملية...
ومع دخول حرف الجر والحركة "س" والمختص بالاستمرارية يصبح عندنا:
سأمُرَّ (سأَمارُ. سأمورُ. سأميرُ) وجميعها تفيد الاستمرارية الغير المتوقفة بعملية المرور وتنفيذها...

أي أن الآمِرَ و السامر هو الذي يصدر الامر لعملية المرور لأنه ملم بها..

فعندما أقول لك مثلً عبارة (هذا أمري) أي انه الشيء الذي مررته لك وعليك تنفيذه وتمريره أيضا..
وعندما أقول لك (هذا آمِري) أي انه هو من اصدر لي امر المرور...
ومع دخول حرف الجر والحركة "س" والمختص بالاستمرارية على مصطلح (امري او آمِري) يصبح عندنا (سامري) وهو الشخص المستمر دائما بعملية المرور..

فالسامرُ و المُسامر هو المستمر بالسهر طويلً امامك ولأجلك وكانه في حالة مرور مستمر عليك..

مرَّ .... أمر ... آمري ... سامري

وعليه
فإن السامري هو الذي يقوم بعملية المرور المستمر على قومه ويأمرهم بما يجب عليهم فعلهم وهذا يعنى بأنه رجل دين فعلً وكان له الكلمة المسموعة على قومه قبل قدوم موسى..

ولو لم يكن السامري هو رجل الدين الآمر في قومه من خلال مروره المستمر عليهم لما كان القوم قد استمعوا لرايه ومشورته في موضوع العجل عندما ذهب موسى عنهم وهم المؤمنين بالله اصل اليس كذلك؟

نعم
فهم قد استعموا له لمعرفتهم بانه رجل دين وقد كان آمِرهم قبل قدوم موسى وبحيث ذهب عنه هذا المنصب مع مجيء موسى مما ولد عنده الغيرة من موسى الذي حل محله واصبحه هو الامر الناهي في القوم عوض عنه..

أي أن استنتاجك للمعنى صحيح يا صاحبي من ان السامري رجل دين وكما هو شرحه في العبرية ولكن الطريق الذي اتبعته كان خاطئ لأنك حاولت اسقاط العبرية على مصطلحات القرآن العربي الكريم وهذا لا يصلح ابدا لان عربية القرآن اسما من عبرية التوراة ومهما كانت العبرية سامية كونه قد جاء مصدق لها وعلى حين انه لا يوجد شيء يصادق على القرآن ذاته لأنه هو الاسمى وهو الذي يصادق على جميع الكتب السامية لأنه الختم السماوي المعتمد في المصداقية من الرب تبارك وتعالى..

واما المضحك المبكي احبتي فهو ما قراته اليوم على صفحة احمق اعرابي يدعى "م ا ج" والذي دفعني لان اعيد نشر هذا المنشور لكم مرة أخرى (رغم انني قد نشرته منذ عامين تقريبا) لان هذا اللص القرشي يقول وبكل بلاهة بان اصل مصطلح السامري في القرآن الكريم هو (سام + ري) وبمعنى الذي يرويك السم على انه علاج...!!!!

نعم
فوالله ربي بان شر البلية ما يضحك وعندما يأتي لص ابله ومريض نفسيا فوق هذا ويعتقد بنفسه المهدي المنتظر الذي سيهدي البشرية ليقول لكم بان السامري = (سام + ري) ومعناه هو الذي يرويك السم!!!!!!

فتأملوا يا رعاكم الله في بلاهة القرشيين ومهما حاولوا ان يظهروا في صورة المتنورين لان عقيدتهم تسمح لهم ان يسرقوا من مناهج غيرهم ويحرفوا بها على هواهم لخدمة انفسهم المريضة وكما فعل هذا التافه الذي سرق من المنهج الكوني القرآني وحاول تحريفه لينتج لنا عبارة (سام+ ري = الذي يرويك السم) 😁

وكل الحب والسلام للجميع وبما فيهم هذا اللص الاعرابي القرشي لأنه ومهما فعل فسيبقى من النفس الإنسانية الواحدة ولا استطيع ان احكم عليه لكي لا احكم على نفسي فأسامحه حتمً ولكن بعد ان اعري سرقته وجهله امامكم لكي يستقيم ويكف عن ضلاله.


محمد فادي الحفار
21/5/2020

المنشور "194" (الكون الاعرابي والكون القرآني)

 



قال لي بان منهجنا هذا وتحت مسمى "المنهج الكوني" يجب ان يوافق الكون المحيط بنا في تفاصيله وتحركاته وبدون أي مصلحة أو منفعة من الاسم لأجل المصداقية فقط.

فقلت له بان منهجنا على علاقة بالقرآن الكريم وبمصطلح (كُن) القرآني وتفعيلاته من (كان. كون. كين) والتي تفيد جميعها معنى الكيان وعملية التكوين مما يجعلنا نطلق عليه لقب المنهج الكوني القرآني...

أي اننا قرآنيين هنا ولسنا برواد فضاء لكي تجد عندنا معلومات فضائية فيكون اسم منهجنا حينها الفضائيين اليس كذلك؟

اذن
فان اسم منهجنا هو (الكوني) لأنه مشتق من الامر (كُنّ) والذي يفيد عملية التكوين..

واما وان كان اجدادك الاعراب قد شرحوا لك كلمة (Universe) الإنجليزية وعلى انها هي ذاتها كلمة (كون) في لغتنا العربية وليس (الفضاء) مثلً او حتى (الواسع جدا) بترجمتها الصحيحة فهذا شانك ومصيبتك حينها وليس شاننا ومصيبتنا نحن لان الكون في منهجنا الكوني القرآني يفيد عملية الكيان و التكوين ولا يفيد الفضاء او حتى الشيء الواسع جدا وبلا نهاية.

نعم
فكلمة (Universe) الإنجليزية تفيد الشيء الواسع جدا بترجمتها الصحيحة وبحيث انهم يطلقون على جميع السيارة الصالون الواسعة هذا اللقب ان انت انتبهت لهذا.

وعليه
فيجب عليك انت ان تتعلم منا اللسان الكوني القرآني الصحيح قبل ان تحاسبنا على أخطاء لغوية صنعها لك اجدادك الاعراب اللغوين ولا ذنب لنا نحن فيها.

وكل الحب والسلام للجميع


محمد فادي الحفار
18/11/2021

السبت، 20 نوفمبر 2021

المنشور "193" (صيحة الاعراب و صيحة القرآن)

 


كثير ما نقرئ قوله عز من قائل (ما ينظرون الا صيحة واحدة تأخذهم وهم يخصمون) وبحيث يذهب فكرنا فورا الى حالة الصراخ الشديد الذي يصدر عن الفم وعلى انه هو الصيحة القرآنية المفترضة وبناء على ما شرحه الاعراب لنا في لغوهم ولغتهم الاعرابية ومن ان هذه الصيحة ستصدر عن الملاك الذي يدعى اسرافيل (ولا ادري من اين جاء هذا الاسم أيضا وهو ليس مذكور في القرآن الكريم) فتدمرنا هذه الصيحة وتصعقنا وتجعلنا في حالة هلع شديد يستل الروح من اجسادنا!!!

نعم احبتي
فهذا هو دين الاعراب اللغوي وإلههم الإرهابي المرعب ومن ان جميع تاليات القرآن الكريم قد أصبحت مدعاة للرعب والهلع وليس للحب والسلام لان الههم اله رعب واجرام وليس اله حب ورحمة وسلام..

واما انا فأقول الكم بان الصيحة القرآنية الكريم من الامر الكوني النافذ (صُحَّ) وبمعنى الامر لك بان تقوم بتصحيح الشيء الخطاء وميزانه (صاح. صوح. صيح) وجميعها تفيد عملية التصحيح وعلى ان نتذكر هنا بان الوزنة (صاح) تفيد الفاعل في ميزاننا الكوني وعلى حين ان الوزنة (صيح) تفيد المفعول به او من وقع عليه فعل التصحيح...

صُحّ (صاح. صوح. صيح) وجميعها تفيد معنى التصحيح وبحيث يدخل عليها حرف الجر والحركة "ن" والذي يؤكد تنفيذنا للأمر ولو بعد حين فيصبح عندنا:
نُصحُّ (نُصاح. نصوح. نُصيح) وجميعها تفيد تأكيدنا على فعل الامر الصحيح بين فاعل وصفة ومفعول به..

نعم احبتي
فقول الرسول للناس (وانا لكم ناصح امين) أي انني اصحح لكم ما انتم عليه من أفكار مغلوطة لأنني امام لكم ولان الأمين في القرآن الكريم هو الذي يأمنا فنقول له (آمّين) أي مأتمين بك وبما تامرنا به..

اذن
فان قولنا بانه قد (صاح الشيء) أي قام بتصحيحه لان التفعيلة (صاح) تفيد الفاعل في الميزان الكوني..
واما قولنا بانه قد (صيح الشيء) أي تمت عليه عملية تصحيحه لان التفعيلة *(صيح) مفعول به في الميزان..

ولكن
ومع دخول حرف الجر والحركة "ن" على الميزان ينقلب معنا الفاعل الى مفعول به والمفعول به الى فاعل وكحال جميع حروف الجر في دخولها على المصطلحات وكيف انها وبالإضافة الى عملها الخاص بها من عكس المعنى او جدلية المعنى او استمراره فأنها جميعها تجعل الفاعل مفعول به والمفعول به فاعل وقد شرحت لكم هذا سابقً..

وعليه
فان قولنا (نُصاح) أي ان عملية التصحيح تقع علينا وبحيث اصبح الفاعل (صاح) مفعول به هنا وكما ترون...
وام قولنا (نُصيح الشيء) أي اننا نحن من يقوم بتصحيحه وبحيث اصبح المفعول به (صيح) فاعل هنا وكما ترون بسبب دخول حرف الجر والحركة "ن" على الميزان..

اذن
فان قوله عز من قائل عن بعض الناس بانهم (يحسبون كل صيحة عليهم هم العدو) أي انهم يعتبرون كل من يصحح لهم أفكارهم واخطاءهم عدوا لهم وهذا واضح لكم من خلال حالتي الشخصية مع الاعراب الذين اصحح لهم مفاهيمهم المغلوطة واضع لهم قواعد رائعة وحميدة للقرآن الكريم فيتهمونني بالكفر والالحاد والزندقة وبانني عدوا لله لأن ما معي من حقيقية يخالف معتقداتهم واوهامهم التي تربوا عليها..

كما وان قوله عز من قائل (ان هي الى صيحة واحدة) أي مجرد عملية تصحيح واحدة تحدث لأفكارهم كفيلة بان تقلب لهم امورهم راس على عقب من الصدمة التي ستحدث لهم لان ما معهم من أفكار لا منطق فيها ولا عقلانية وبحيث يستطيع العاقل البسيط ان يضع عليهم الحجة ويبين لهم ضعف أفكارهم وعقيدتهم وتفاهتها..

وعليه
فلا يوجد شيء يقال له صيحة وبمعنى الصراخ بصوت مرتفع ومرعب ويسبب الهلع في قرآني العربي السامي لان هذا المصطلح القرآني الكريم يفيد حالة التصحيح في صيغة المفعول به والذي يعود على من وقعت عليه عملية التصحيح.

وتستطيعون ان تضعوا لي الان جميع التاليات القرآنية الكريمة التي جاءت على مصطلح (صاح و صيحة و نصوح و ناصح) وتفعيلاته جميعها لكي اشرحها لكم بمعنى عملية التصحيح ان انتم لم تستطيعوا شرحها بأنفسكم بعد هذا المنشور الواضح اشد الوضوح احبتي..

فلا يوجد رعب وهلع وحالات إرهابية في قرآني العربي السامي لان ربي رب حب وسلام ورحمة وليس رب رعب واجرام ونقمة كرب الاعراب القرشي ورسوله الاعرابي مذمم ابن عبد اللات الذي أسس لنا منهج الإرهاب والدمار والرعب القرشي من خلال قرانه الاعرابي القرشي بحسب فهمه له.

وكل الحب والسلام للجميع


محمد فادي الحفار
19/11/2021

الأحد، 7 نوفمبر 2021

المنشور "192" (خاش ام حاش)

 


اذكركم دائما وابدا احبتي بأن القرآن الكريم مليء بأخطاء التشكيل والتنقيط لان تشكيله وتنقيطه من صنع الاعراب في زمن الخليفة الاموي عبد الملك بن مروان وبانكم وان لم تضعوا هذا نصب اعينكم ولم تتدبروه بعقولكم لترفعوا عنه لغو الاعراب ولغتهم فمن المستحيل عليكم سبر اغوار هذا الكتاب العظيم وفهم محتواه بكل دقة...

واما الان فأقول باننا وكثير ما نسمع عبارة (اخشى الله) ونفهمها بمعنى الخوف الذي يشوبه التعظيم وكما شرحها الاعراب لنا في قواميسهم ومن اننا نرى الكثير من الملحدين يسخرون من الله لأنه يخاف من عباده العلماء وبقوله عز كم قائل:

(((ومن الناس والدواب والانعام مختلف الوانه كذلك انما يخشى الله من عباده العلماء ان الله عزيز غفور)))

وبحيث انه قد اجتهد في هذه التالية الكثير منا وقالوا بان العلماء هم الذين يخشون الله وفي محاولة بائسة منهم للترقيع اللغوي الذي لا يقنع احد ابدا وبحيث ان التالية تبدء قولها في الحديث عن التنوع البيئي الكبير من الناس والدواب والانعام ومن ثم تنتقل فجئة ودون أي منطق للحديث عن خوف عباده العلماء منه!!!!!!

فما علاقة الكثرة والتنوع هنا بالخوف؟؟؟
ولماذا قال (يخشى الله من عباده العلماء) ولم يقل (وعباده العلماء يخشونه)؟؟

وعليه
وللتوضيح اكثر من خلال المنهج الكوني القرآني أقول:

لو اننا اخذنا مصطلح (يخشى) وقلنا بان الامر الكوني النافذ الخاص به هو (خُشَّ) وميزانه (خاش. خوش. خيش) فماذا نفهم منها؟
وهل مصطلح (خُشَّ) يعني ادخل كما يقول إخواننا المصريين ام انه يعني كن خائفً؟
فإن قلنا بأن الامر الكوني النافذ هو (خُشَّ) وبمعنى كن خائفً فستكون ركيكة جدا ولا صيغة للخوف فيها وانما هي اقرب الى ادخل اليس كذلك؟

واما انا احبتي فأقول لكم بان اصل المصطلح وقبل ان يقع عليه التنقيط الاعرابي الخاطئ هو (حُشَّ) من التحويش والجمع باستمرار وميزانه (حاش. حوش. حيش)...
حُشَّ (حاش. حوش. حيش) وجميعها تفيد معنى التحويش وكذلك الذي يحوش أمواله في الحصالة ليستفيد منها في يوم عصيب..

والتفعيلة (حاش) موجودة أيضا في تاليات القرآن الكريم من قول النسوة عن يوسف (حاش لله ما هذا بشرا ان هذا الا ملك كريم) والتي سآتي على تفسيرها ادناه ومن انني وضعتها لكم مسبقً ليطمئن قلبكم.

وعليه
فان اصل التالية الكريمة والتي هي أساس منشورنا يقول:

(((ومن الناس والدواب والانعام مختلف الوانه كذلك انما يُحْشىِ الله من عباده العلماء ان الله عزيز غفور)))

وبمعنى ان الله هو الذي يجعل العلماء يحوشون العلم وبأنه يحشوه فيه حشوً ومن انكم ترون الان المنطقية العقلانية للتالية الكريمة وكيف انها تبتدئ بالحديث عن التنوع البيئي الكبير ومن ثم تنتقل بكل عقلانية الى العلماء ومن انهم يحوشون علم الله ويدركون هذا التنوع وعظمته بفضل العلم الذي يحوشونه..

اذن
(انما يٌحشي الله) أي أن الله هنا هو من يقوم بحشو هؤلاء العلماء بالعلم وكما تحشي ربة المنزل الكوسا والباذنجان بالأرز فيكون الرز محشوً و محوشاً ضمن هذه الخضروات.

نعم احبتي
فالله ربي يحشو بالعلم عباده العلماء فقط و لا يحشو كل جاهل لا يريد ان يتعلم..

ولكم الأن ان تبدلوا جميع المصطلحات التي جاءت على مصطلح (يخشى و خشية) الاعرابي الى (يُحشي و حشية) القرآني لتتأكدوا من قولي وتدركوا جمال جميع هذه التاليات التي جاءت على هذا المصطلح ومنطقيتها وعقلانيتها..

فلا يوجد شيء يقال له (يخشى) في قران ربي السامي لان هذا المصطلح اعرابي ولا جذر له وهو من شجرة الخبيثة التي ليس لها قرار..
واما المصطلح القرآني الصحيح فهو (يحشى) لأنه من الشجرة الطيبة التي لها اصل ثابت في جذورها..

واما الان فتعالوا معي لكي اضع لكم بعض التاليات التي جاءت على المصطلح الاعرابي (يخشى) وبعدما احولها الى (يحشى) لكي اشرحها لكم فأقول:

(((ان في ذلك لعبرة لمن يُحْشى)))

أي ان العبرة لا تكون الا للذي يحوش الشيء ويقوم بتحويشه...

(((ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره لئلا يكون للناس عليكم حجة الا الذين ظلموا منهم فلا تحُشوهم واحشوني ولاتم نعمتي عليكم ولعلكم تهتدون)))
نعم
فلا تحشوهم واحشوني انا..
أي لا تجعلوا هؤلاء الظالمين حشوةً لكم بما تحشونه في عقولكم من أفكارهم التافهة وانما اجعلوا مني انا ربكم حشوتكم واحشوني في عقولكم فانا هو الحق وهم الباطل..

(((ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة او اشد قسوة وان من الحجارة لما يتفجر منه الانهار وان منها لما يشقق فيخرج منه الماء وان منها لما يهبط من حشية الله وما الله بغافل عما تعملون)))

نعم
فالكثير من الحجارة تهبط من اعلى الجبال بسبب الماء المحشو بالأرض اسفل منها بما حشاه الله فيها وكيف انه يدفعها من مكانها ويحركها..

(اذا فريق منهم يحشون الناس كحشية الله)

نعم
فالكثير ما نرى اتباع القرشي واحاديثهم الضلالية وعلى سبيل المثال هنا وهم يحشون انفسهم بما جاءهم به هؤلاء الناس من احاديث باطلة وكأنها من عند الله او ان الله هو الذي حشاهم به.

واما قول النسوة عن يوسف (حاش الله) والتي جاءت صحيحة هنا ولا خطئ في تنقيطها وتقول:

(((فلما سمعت بمكرهن أرسلت اليهن واعتدت لهن متكا واتت كل واحدة منهن سكينا وقالت اخرج عليهن فلما راينه اكبرنه وقطعن ايديهن وقلن حاش لله ما هذا بشرا ان هذا الا ملك كريم)))

فمعناها هو ان الجمال كله لله وحده فقط وهو من حاش الجمال كله وبانهم ولولا معرفتهم بهذا لقالوا بان يوسف قد حاش الجمال كله لنفسه...
ولهذا يتبعون بعدها بانه ليس ببشر طبيعي وانما هو ملاك كريم لشدة جماله.

وعليه
اعود وأؤكد عليكم بانه لا يوجد مصطلح يقال له (يخشى) في القرآن السامي بقراءتي له ومن المصطلح الصحيح هو (يٌحشى) وبمعنى التحويش بكثرة من الشيء كمن يقوم بتحويش المال في حصالته ومن انني اطلب منكم ان تغيروا كجميع المصطلحات التي جاءت على المصطلح الاعرابي (يخشى وخشية ويخشون) وتجعلونها (يحشى وحشية ويحشون) فهذا هو الحق والاحق ان يتبع.

وكل الحب والسلام للجميع


محمد فادي الحفار
22/10/2019