الجمعة، 5 أغسطس 2022

المنشور "237" العربي و الاعرابي

 



لو انت كتبت عبارة (رجلً عربيا) على غوغل لوجدت بان جميع المعاجم اللغوية الاعرابية متفقة على ان الرجل العربي هو الذي ينتسب في اصله الى ما تسمى بالأمة العربية ومما يجعلنا نقول بان قوله عز من قائل (قرانا عربيا) يفيد انتساب هذا الكتاب الى امة العرب وهذا والله ربي هو العجب العجاب!!!

فكيف ينتسب كلام ربي الله الذي ينتسب كل شيء اليه الى امة العرب الافتراضية هذه؟!!!

فان انتسب كلام ربي لهذه الامة المفترضة فهذا معناه بان الله وبذاته يتنسب لهذه الامة وكفرد من افرادها وهذا والله ربي هو اصل المشكلة والبلاء كله لان هذه الامة الاموية الاعرابية القرشية والتي اخترعت لنا قواعد ما تسمى باللغة العربية هي امة الشيطان ذاتها والتي تريد ان تنسب كل شيء لها وبما فيها موضوع الألوهية ومن انها تريد ان تجعل الكون كله بستانً لها وبدليل قول الشاعر مخاطبً الأرض عنهم بقوله (امويين وان ضقت بهم ألحقوا الدنيا ببستان هشام)..

نعم
فهم يرون بأن الأرض وان ضاقت عليهم فسيلحقون الدنيا كلها ببستان هشام لانهم يرون بان الكون كله تابع لهم ولسلطانهم ومن أنهم حكام الكون كله لان منشأهم واصلهم وعقيدتهم هو الشيطان بذاته وهذا يطول شرحه.

اذن
فإن قرآن ربي وكلامه السامي لا ينتسب الى امة من الأمم او فرد من الافراد ومهما عظم شأنه لان العكس هو الصحيح ومن ان كل شيء ينتسب الى الله ربي وكلامه...

وعليه
ولكي نفهم معنى مصطلح (عربي) في القران الكريم ومن انه يعود في جذره واصله الى الامر الكوني النافذ (رُبَّ) والذي يفيد الرباية أقول:

ربَّ (راب. روب. ريب) وجميعها تفيد موضوع الرباية وبحيث يدخل عليها حرف "ع" والمختص بعكس المعنى فيصبح عندنا:
عربَّ (عراب. عروب. عريب) والتي تفيد جميعها عكس عملية الرباية ونفي حدوثها..

نعم احبتي
فقوله عز من قائل (قرانا عربيا) أي كاملاً ورابياً في اصله ولا يحتاج لعملية الرباية لكي يربوا لأنه وفي الأصل كلام الله الربوبي التام الذي لا يحتاج الى عملية رباية....
أي انه لا يوجد هناك شخص عربي واحد على سطح الأرض وبما فيهم الأنبياء والرسل لأننا جميعنا نحتاج الى الرباية ومهمها تقدم بنا العمر ومما يجعلني أؤكد عليكم بانه لا يوجد شيء يقال له امة العرب او القومية العربية لان الكائن العربي الوحيد على سطح الأرض هو قران ربي السامي فقط ولأننا جميعنا نحتاج الى الرباية ومهما تقدم فينا العمر لأننا ربانيين ونربو ولسنا بعرب ومكتملي الرباية....

اذن
فمن قال لكم (انا عربي) او (قوميتي عربية) او (النبي العربي) فقولوا له لقد كذبت في مقولتك هذه او انك من الغافلين لان الكائن العربي الوحيد الموجود على سطح الأرض هو كلام الله ربي وقرانه السامي المنزل الينا فقط..

واما وان انت قلت بان رسولك هو النبي العربي وكنت تقصد به القران الكريم ومن انه رسولك ونبيك العربي فستكون على صواب حينها لان العربي الوحيد على سطح الأرض هو كلام الله التام وقرانه الكريم الذي لا يحتاج الى أي رباية.

وعليه
فان العربي هو الكائن الرابي في اصله وكينونته ولا يحتاج لعملية رباية وبحيث ان قران ربي هو الكائن العربي الوحيد على سطح الأرض لأنه كلام الله التام والذي لا يحتاج الى أي نوع من أنواع الرباية..

فقرآن ربي هو العربي الوحيد ولا عربي غيره في الكون كله لأنه كلام الله الذي ليس كمثله شيء في كماله..

واما الاعرابي فهو الذي يدعي العلم بكل شيء وبانه كامل ولا يحتاج الى عملية الرباية او انه القائد الأعلى او الزعيم وكما يقال عن زعيم المافيا بانه (عراب) لأنه السيد الأعلى لاتباعه وبحيث ان مصطلح (الاعراب) يفيد الذين يريدون القيادة لأنفسهم ويرون فيها الربوبية الرابية التي لا تحتاج الى رباية ومن انهم فوق الناس جميعهم وبحيث ان مصطلح (الاعراب) ينطبق تمامً على الامة الاعرابية القرشية الاموية والعباسية والتي ترى بأنها الأعلى والاسمى من غيرها وبأن عقيدتها هي الصواب وما دونها هو الخطأ وبأن جميع الأمم كافرة ووحدها هي المؤمنة لأنها وبكل بساطة تريد ان تنسب كل شيء لنفسها وتلحق الدنيا ببستان هشام وكما وصفها الشاعر واجاد في وصفها ووصفها ربي في قرانه الكريم با حسن الوصف لها وعندما قال عنها بأنها الأشد كفرا والاجدر ان لا يعلموا حدود ما انزل الله..

اذن
فإن جميع تاليات قران ربي العربي السامي والتي جاءت على ذكر مصطلح (الاعراب) تحدثنا على أولئك الذين يرون انفسهم اسمى وافضل من غيرهم وبأن ما معهم من علم كامل ولا يحتاج الى أي نوع من أنواع الرباية والتربية او حتى التشكيك فيه او فيما جاء بأسفارهم وكتبهم وعلى لسان علمائهم المفترضين ومن ان عبارة (الاعراب اشد كفرا) تنطبق على الكثيرين من أصحاب العقائد الابراهيمية العنصرية المتطرفة (اليهودية والمسيحية والإسلامية الاموية القرشية) ومن ان هذه الأخيرة هي الأخطر على الاطلاق من بين هذه العقائد الابراهيمية الثلاثة لأنها الأكثر كفرا ونفاقً والاجدر فعل ان لا تعلم حدود ما انزل الله.

وكل الحب والسلام للجميع


محمد فادي الحفار
24/4/2018

المنشور "236" التذوق شيء والاكل شيء اخر تمامً

 



قال لي صديقي الملحد بأنه يتعجب من أمري وهو من يراني عاقلً متزنً وصاحب منهج علمي ورأي سديد ومع هذا ما زلت متمسكً بما اسميه بالقرآن الكريم رغم ما فيه من تناقضات يدركها من تخلى عن هذا الكتاب والحد عنه بكل سهولة...!!!

فقلت حسنً يا صديقي...
اعطني تناقض واحد لكي نتحاور بشأنه فإما أن اقنعك بعدم وجود هذه التناقضات او تقنعني.

فقال لي اتعلم بأن الله سيموت وبناء على قول القرآن الذي تؤمن حضرتك به؟؟؟
نعم

فقرآنك يقول بأن كل الانفس ستموت حتمً وبقوله (كل نفس ذائقة الموت) ومن انه يؤكد بعدها بأن الله له نفس وبقوله (يحذركم الله نفسه) وهذا معناه بأن الله سيموت طالما انه يملك نفسً وطالما ان كل نفس ذائقة الموت اليس كذلك؟؟؟
فهو لم يقل مثل (كل نفس ذائقة الموت الا نفس الله) وانما قال بان كل نفس ستموت وهذا معناه بان الله سيموت حتمً لان نفسه ستموت كحال جميع الانفس اليس كذلك؟؟؟

فكيف يقول عن نفسه بأنه حي لا يموت والقرآن يؤكد بأنه سيموت طالما انه يملك نفسً ستموت شانها شان جميع الانفس؟!!!!

فقلت له على رسلك يا صاحبي لأنك تخلط الحابل بالنابل هنا دون ان تدري لأنك لا تعرف الفارق بين التذوق والاكل على ما يبدوا لي وبحيث انني سأوضح لك الفارق بينهما بالمثال التالي فأقول:

لو اعدت لك زوجتك طعامً لذيذ ومن ثم توجهت حضرتك الى المطبخ واخذت ملعقة صغيرة وتذوقت هذا الطعام لتدرك مستوى الملح فيه او حتى نكهته ومكوناته فهل استطيع ان أقول عنك بأنك قد أكلت؟

طبعً لا اليس كذلك؟

فالتذوق شيء والاكل شيء اخر تمامً وبحيث أنك وعندما تتذوق الشيء فإنك ستدرك محتوياته ومكوناته ونكهته اكانت لذيذة ام سيئة ولكنك لم تصل بعد الى الفائدة الغذائية من هذه المكونات او حتى الشبع من هذا الطعام و التخمة وعسر الهضم لأنك قد تذوقته فقط ولكنك لم تأكل منه...

وهذا هو حال النفس مع الموت ومن انها تتذوقه فقط ولكنها لا تموت ابدا لأنها خالدة كخلود صانعها...

نعم يا صديقي
فالنفس لا تموت ابدا وانما هي تتذوق الموت فتدرك محتواه والى اين سيقودها وتعرف حينها كل ما كان غائب عنها عن هذا الموت الذي كان يخيفها لأنه مجهول بالنسبة لها...

أي أن النفس ومع الأيام ستفهم الموت كما تفهم الحياة وتدرك بأنه مرحلة من مراحل الحياة ومهما كانت هذه المرحلة غامضة بالنسبة لها حالياً لأنها ومع العلم والتطور ستدرك الموت تمامً وتعرف كل مداخله ومخارجه لأنها قد تذوقته.

نعم
فالموت مجرد مرحلة عبور من حياة الى حياة أخرى وكما يمر الجنين من مرحلة الحياة في رحم امه الى مرحلة الحياة خارج رحمها عندما يولد الى رحم الدنيا والذي هو اكبر من رحم امه فيكون قد تذوق الموت بالمرور من خلاله فيدرك بانه مجرد انتقال من حياة الى حياة أخرى لان النفس لا تموت ابدا وانما هي ترجع الى ربها وكما ترجع أنت الى حضن امك بعدما كنت في داخلها وضمن رحمها.

أي انك وان استطعت ان تسال الجنين المستقر في رحم امه وينعم بالدفء والطعام والاوكسجين وكل ما يحتاج اليه للحياة داخل الرحم عن هذه الحالة التي تسمى بالولادة وكيف ستكون بالنسبة له فإنه سيقول لك بأنها الموت وبأنه يخاف من هذه الولادة لأنه لا يعرف شيء عنها ولا الى اين ستقوده ومن انه وان ادرك جمال العالم وروعته خارج رحم امه لسارع بنفسه الى عملية الولادة وهو ما يزال في أيام الحمل الأولى.

وهذا هو الحال مع النفس التي لا تعرف ماذا ينتظرها بعد هذه الحياة ومن انها تخاف من هذا المجهول ورغم انه احد أروع عمليات التطور التي تمر فيها النفس الإنسانية في طريقها الى الربوبية في حياة خالدة أصلا ولا تنتهي ابدا لان النفس لا تموت يا صاحبي وانما هي خالدة خلود صانعها..

وعليه
فإن النفس لا تموت وانما هي تتذوق هذا الموت لتعرف معناه ومن ان الله بنفسه قد تذوق هذا الموت لأنه هو صانع الموت ويعرف معناه ومن اين يأخذك والى أين سينقلك.

فكل نفس ذائقة الموت وبما فيها نفس الله لان الله هو كل شيء ومحيط بكل شيء وصانع كل شيء ..
فأنا هو الله وانت هو الله وكل ذرة في هذا الكون هي الله يا صاحبي وخالدةً خلود الله.

وكل الحب والسلام للجميع


محمد فادي الحفار
26/7/2019

المنشور "235" النكاح الاعرابي والنكاح القرآني

 


يعتقد أكثرنا بأن مصطلح (النكاح) القرآني يفيد الممارسة الجنسية فقط ومما جعل أصدقائنا الملحدين او من كانوا من عقائد أخرى يسخرون من القرآن الكريم ويصفونه بالكتاب الجنسي لما فيه من تاليات النكاح ولا اعتب عليهم في هذا...!!!

وأما انا احبتي ومن خلال المنهج الكوني القرآني فأؤكد لكم بأن مصطلح النكاح القرآني لا يعني الممارسة الجنسية ابدا وبدليل قوله عز من قائل:

(((يا ايها الذين امنوا اذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل ان تمسوهن فما لكم عليهن من عدة تعتدونها فمتعوهن وسرحوهن سراحا جميلا)))

وبحيث أنكم ترون معي هنا عبارة (اذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل ان تمسوهن) والتي تؤكد لنا بأننا نستطيع أن ننكح المؤمنات ومن ثم نطلقهم ولكن دون أن نكون قد مسسناهم أليس كذلك؟

وعليه
فاذا كان النكاح القرآني هو الممارسة الجنسية كما قيل لنا وكانت هذه الممارسة قائمةً أصلا على عملية المساس بين الطرفين ومن ان يمس جسدي جسدها ويمس جسدها جسدي حتما اثناء عملية النكاح فكيف يقول لنا ربي هنا باننا نستطيع ان ننكحها ومن ثم اطلقها شرط ان لا نكون قد مسسناها!!!

اذن
فان النكاح القرآني ليس ممارسة جسدية حتمً لأننا نستطيع أن ننكحها او تنكحنا دون ان يكون هناك عملية مساسا جسدي بيننا ولقوله (اذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتم دون تمسوهن) ومما يؤكد بان وقوع عملية النكاح لا يشترط وجود عملية المساس الجسدي وعلى حين ان الممارسة الجنسية قائمة اصلُ على الملامسة الجسدية الحتمية بين الطرفين.

وعليه أقول...
ما معنى مصطلح (النكاح) القرآني وبكل دقة ومن خلال المنهج الكوني القرآني؟

أن جميع المصطلحات القرآنية من "نكح" و "نكحن" و "نكحتم" و "انكحك" و "تنكحوا" و "تستنكحوا" عائدة الى الامر النافذ "كُحَّ" والذي يفيد بذل الجهد الفكري او الجسدي المحدود وميزانه (كاح. كوح. كيح) وعلى النحو التالي:

كُحَّ (كاح. كوح. كيح) والتي تفيد جميعها موضوع الجهد المبذول في عمل الشيء ومن اننا نقول عن ذلك الصوت الذي يصدر من الصدر بانه (كحة) لوجود جهد مبذول في إخراجه من الصدر..

وقوله عز من قائل (اذا نكحتم المؤمنات) أي بذلتم معهم أي نوع من أنواع المجهود اكان مجهود فكري في تعليمكم لهم ام حتى مادي من صرفكم عليهم...

واما موضوع الطلاق القرآني فقد ذكرته لكم سابقً ومن انه عملية اطلاق للشيء ولا يشترط وجود حالة الزوجية أصلا لأنني اطلق تلاميذي الى الفسحة واطلق ابنائي الى الحرية وانطلق انا وصديقي الى مكان ما وكما انطلق موسى وصاحبه الى القرية..

وعليه
فاذا بذلتم جهدً مع المؤمنات (اذا نكحتم المؤمنات) وايً كان هذا الجهد أكان اهداركم لكل وقتكم وحياتكم من اجل تعليمهم وتدريسهم ومن ثم (طلقتم) اطلقتم امرهم للحياة العملية او انطلقتم انتم بعيد عنهم دون ان يكون هناك عملية مساس جنسي بينكم اثناء فترة تواجدكم مع بعضكم فليس هناك لاحد منكم عودة على الاخر مهما كان قد اعتاد عليه وانما هو (سراح جميلا) او استمرارية رواح لا ميلً جدلياً فيه..

اذن
فإن النكاح القرآني هو جهد مبذول في فعل الشيء اكان جهد فكري ام جسدي او عضلي وبحيث أننا نستطيع ان نقول عن الممارسة الجنسية بأنها نوع من أنواع النكاح ولكننا لا نستطيع ان نقول بأن النكاح ينحصر بالممارسة الجنسية فقط وكما قال الاعراب الأشد غباءً وحمقا لان النكاح القرآني عبارة عن فعل قائم على الكحّ وبذل المجهود ومن ان عملية الكح الصغيرة التي تُصدر صوتها من خلال صدورنا يقال لها قرآنينا نكاح لان صاحبها يقوم بفعل الكح حالياً او يبذل مجهود ومهما كان صغيرا.

-فأنا وعندما أكُحّ من صدري أكون في عملية نكاح بيني وبين نفسي لأنه جهد مبذول من صدري لا خراج ما فيه..
-وعندما أقوم بتدريس ابنتي أكون في عملية نكاح معها لأنني أكُحّ وابذل مجهود في تعليمها..
-وعندما أهتم بشخص ما واصرف عليه من مالي ووقتي وجهدي في خدمته وارضاءه أكون في حالة نكاح لأجله وحتى وان لم يكن هناك مساس جسدي بيننا..

وعليه
فإن مصطلح (الكح) القرآني يفيد الجهد المبذول في فعل الشيء اكان جهد فكري ام جسدي ومهما كان كبير او صغيرا...
واما مصطلح (الكع) القرآني والذي اخبرتكم عنهم في منشور (الركع الاعرابي والركع القرآني) فيفيد الجهد الشديد والذي يصل بصاحبه الى درجة الاعياء والتعب الشديد..

أي ان مصطلح (الكح) يفيد الجهد المبذول ومصطلح (الكع) يفيد الشيء ذاته ايضا ومع الفارق بينهما هنا وهو ان الأول مجهود عادي نبذله جميعنا واما الثاني فمجهود خاص يصل بصاحبه الى درجة الاعياء ولا يقوم به الا البعض منا.

اذن
فإن النكاح القرآني هو الجهد المبذول من اجل تحقيق الشيء وبحيث ان حالات النكاح كثيرة جدا ولا حصر لها ومن ان الحب وبذاته يفرض علينا الكثير من حالات النكاح لأننا نبذل جهدنا في إرضاء من نحبهم ونكون في حالة نكاح معهم ولأجلهم وحتى وان لم يكون هناك عملية ملامسة جسدية او جنسية بيننا.

وقول الشيخ لموسى (انكحك احدى ابنتي هاتين) أي اجعلها تقوم على خدمتك دائما اثناء بقائك عندنا ولا يشترط هنا ان يمارس موسى الجنس مع ابنة الشيخ وكأنها دعارة ابدا احبتي...

وهذا ما حصل فعلً ومن ان ابنة الشيخ هذه قد أصبحت تنكح موسى (وبمعنى تكح في خدمته طوال فترة بقائه عندهم) ومن ان موسى وفي اثناء فترة النكاح هذه (فترة الخدمة) احب هذه الفتاة فعلً وطلبها للزواج من ابيها لاحقً.

وعليه
فإن النكاح القرآني يفيد الجهد المبذول بجميع انواعه ولا يقتصر على الممارسة الجنسية ابدا وان كانت هي وبحد ذاتها نوع من أنواع النكاح لما فيها من جهد جسدي مبذول.

ولكم ان تضعوا لي جميع تاليات النكاح في شكل اسالة على هذا المنشور لكي نجيب عليها سوياً ونوضح عملية النكاح التي فيها اكانت من غير مساس جسدي او حصل فيها مساس جسدي.

وكل الحب والسلام للجميع


محمد فادي الحفار
11/10/2021

الخميس، 14 يوليو 2022

المنشور "234" (صحف ابراهيم و موسى)

 


لقد سألني احد ابنائي عن معنى مصطلح (صحف) في قوله عز من قائل (صحف ابراهيم و موسى) وبحيث انني أقول له ولكم التالي: تذكرون معي المنشور الذي وضعته لكم تحت عنوان (حنيفا ام حييفا) والذي قلت لكم فيه بان المصطلح الاعرابي (حنيفا) والمذكور في القرآن الكريم غير صحيح وفيه خطأ في التنقيط ومن ان اصله القرآني الصحيح هو (حييفا) ومن الامر الكوني النافذ (حَفَّ) والذي يفيد عملية الاحتفاء بالشيء وحفّه من خلال ملامسته ملامسةً رقيقة بين الفاعل الحافَّ بالشيء والمفعول به او المحفوف لكي تتم عملية الاحتفاء بينهما.. وقلت لكم ايضا بأن عملية الحفّ بالشيء أو الاحتفاء به من خلال عملية الملامسة اللطيفة بينهما تهدف الى الوصول للهدف المرجو من عملية الحف هذه اكان الحب او الايمان او الطاقة ام المعرفة ام أي هدف اخر وكحالك انت وكيف تحُفّ كفيك ببعضهما من اجل الحصول على طاقة الدفء.. اذن فإن عملية الحف التي يقوم بها الفاعل الحاف على المفعول به او المحفوف به تهدف الى الوصول لهدف محدد يريده الفاعل الحاف للشيء او بالشيء لنفسه من المفعول به او المحفوف به. حُفَّ (حاف. حوف. حيف) وجميعها تفعيلات لعملية الحفاوة بين شيئين او طرفين وبحيث تصل عملية الحفَّ او الحفاوة لدرجة الملامسة بينهما أو حتى تبرك أحدهما بالأخر وكحال الملائكة الحافين بالعرش وكيف أنها تكاد تلامسه دون ان تختلط به من اجل الحصول على البركة او الطاقة منه ولقوله عز من قائل (وترى الملائكة حافين من حول العرش).. اذن فإن مصطلح (حفَّ) يفيد عملية الملامسة الرقية بين الفاعل (الحافَّ بالشيء) والمفعول به (المحفوف) من اجل الوصول الى هدف محدد دون الاضرار بحال المحفوف به وكحال النجار البارع الذي يقوم بحفّ الخشب من اجل تمليس سطحه دون الاضرار بمكوناته لان عملية الحفَّ دقيقة ورقيقة جدا.. واما مصطلح (الصحف) القرآني فهو المعاكس تمامً لمصطلح (الحف) لان حرف الجر والحركة "ص" من حروف كهبعص التي تعكس المعنى كما سبق وشرحت لكم في قواعد المنهج القرآني.. وعليه فإن ميزاننا الكوني القرآني لمصطلح (حفّ) و بعد دخول حرف الجر والحركة "ص" عليه سيصبح على النحو التالي: حُفَّ (حاف. حوف. حيف) وجميعها تفعيلات لعملية الحفاوة التي تحصل بين الطرفين وتصل الى درجة الملامسة الرقيقة بينهما وبحيث يدخل عليها حرف الجر والحركة "ص" والمختص بعكس المعنى وتصعيده فيصبح عندنا: صحف (صحاف. صحوف. صحيف) والتي تفيد جميعها صعوبة عملية الحفَّ مع كل ما يطلق عليه لقب صحف.. نعم احبتي فالصحف هي (الأشياء التي لا تستطيع ملامستها او حفّها لأسباب خاصة بها).. أي اننا نستطيع أن نطلق على الورقة الرقيقة لقب (الصفحة) لأننا لا نستطيع ان نقوم بحفها وذلك لشدة رقتها وبحيث أننا وان قمنا او حاولنا القيام بحفها فإننا قد نمزقها ونتلف محتواها.. ولكن هذا لا يعني بأن هذه الورقة التي نقوم بالكتابة عليها هي المقصودة هنا بمصطلح الصحف القرآني لان المعنى الصحيح لمصطلح الصحف القرآني يفيد التالي حصرياً: الصحف: هي الأشياء التي لا نستطيع ان نقوم بحفها او ملامستها لأسباب خاصة بها. ومن هنا استطيع ان أقول لكم بان صحف إبراهيم وموسى غير موجودة او متاحة بالنسبة لنا (او لأي انسان غير أصحابها اللذين مرو بها) لأننا وبكل بساطة لا نستطيع حفها او الاحتفاء بها بسبب دخول حرف الجر والحركة "ص" المختص بعكس المعنى على الامر (حفّ) ليصبح (صحف) فتكون عملية الاحتفاء بها صعبة وغير متاحة لنا لأنها حالات خاصة.
نعم احبتي فصحف إبراهيم وموسى لم يكن لقبها صحف بالنسبة لإبراهيم وموسى وانما كانت حالات من الحف او الاحتفاء الخاصة بهما مع ربهم (او الخاصة بين إبراهيم وربه وموسى وربه) ومن انها وبعد رحيل كل واحد منهم الى ربه لم يعد لقبها حفَّ بالنسبة لنا وانما أصبحت صحف او الشيء العير قابل للحف بالنسبة لنا لأنها حالات خاصة بأصحابها. أي ان مشاعري تجاه من احبه عبارة عن حالة حف او احتفاء خاصة بي ومن انها مشاعر لا يدركها وبكل دقة غيري وبحيث ان احدكم وان عرف حالتي وذهب واخبر الناس بها يصبح لقبها صحيفة (قصة او رواية بالنسبة لهم) لأنها ليست مشاعرهم الخاصة بهم... والامر هو ذاته بالنسبة لإبراهيم وموسى احبتي وبان كل واحد منهم كان له حالة حف او احتفاء خاصة به في علاقته الشخصية مع ربه ومن ان هذا الحف قد اصبح صحف بالنسبة لنا. أي ان ما نطلق عليه لقب (صحف) هي حالات من الحف والاحتفاء الخاصة بإبراهيم وموسى مع ربهم ولا تستطيع انت او غيرك من الوصول اليها لأنها خاصة بأصحابها فقط ولان عملية الحفّ بها غير متاحة بالنسبة لك وذلك لأنها قد أصبحت صحف بالنسبة لك وليست حف. فأسعى اخي الكريم وبدورك ليكون لك حالة خاصة من الحف والاحتفاء بالله ومع الله لتكون حييفاً به وبدورك وتصبح حالتك من الحف به ومشاعرك الخاصة تجاهه صحفً بالنسبة لغيرك. وكل الحب والسلام للجميع
محمد فادي الحفار 14/7/2022

الأحد، 3 يوليو 2022

النشور "233" (زمَّ و لزم و ملزمة)

 


قال لي بانك دائما ما تشتم الاعراب ولغتهم القرشية كما تطلق عليها ومن انها لغة ركيكة وتافهة مع انها اعظم لغة في العالم كله وبدليل كلمة (انلزمكموها) والتي تحتاج الى سبعة كلمات انجليزية لكي تشرحها ورغم انها مجرد كلمة واحدة في لغتنا العربية التي تشتمها وتشتم أصحابها دائما فهل هذا من المنطق في شيء وانت الذي تضع لنا منهج لغوي يعتمد على القرآن العربي ولغته؟!!

فقلت له فهل تشرح لي حضرتك معنى كلمة (انلزمكموها) في كلمة واحدة لكي افهم عليك اكثر؟

فقال لي بانها من الجبرية وبان تجبر احدهم على شيء وبحيث يكون معناها (انجبركم على فعلها) ومن انه ومن هنا جاءت عبارة (الخدمة الإلزامية) وبانها خدمة جبرية وليست اختيارية او طوعية.

فقلت له وهل لاحظت كم كلمة ذكرت انت لكي تشرحها لي؟
الم تستعمل ثلاث كلمات لكي تشرح لي معناها؟
الم تقل لي بان معناها هو (انجبركم على فعلها)؟
أي انك انت وبدورك قد احتجت الى ثلاثة كلمات من لغتك التي تسميها بالعربية لكي تشرح لي كلمة قرآنية واحدة اليس كذلك؟

فكيف تعتب على اللغة الإنجليزية التي تشرح لنا الكلمة من خلال استعمالها لعدة كلمات وانت وبدورك قد استعملت عدة كلمات لكي تشرحها لي؟

فهل تعيب على غيرك ما تفعله انت؟

ثم ان الجبرية وان كانت هي ذاتها الإلزامية كما تدعي فما هو الداعي لوجود هذين المصطلحين في القرآن الكريم إن كنا نستطيع أن نستعيض عن احدهم بالأخر؟!!!

وعليه
فان لغتك التي تطلق عليها لقب اللغة العربية قد احتاجت الى ثلاثة كلمات لكي تشرح لي كلمة قرانيه واحدة وهذا اكبر دليل على ان لغتك المسماة بالعربية ليست لغة القرآن لأنها وان كانت كذلك ما كنا لنحتاج الي شرح لكلماته لأنه هو وبحد ذاته لغتنا ان كان مكتوب باللغة المسامة بالعربية كما تدعون اليس كذلك؟..

اذن
فلا يجب عليك تتفاخر وتقول لي (سبع كلمات انجليزية لشرح كلمة عربية واحدة) لان هذا ليس صحيح ابدا ولان الاصح هو ان تقول لي (سبع كلمات انجليزية لشرح كلمة قرآنية واحدة) وذلك لان عربيتكم المفترضة هذه تحتاج وبدورها الى عدت كلمات لشرح كلمة قرآنية واحدة اليس كذلك؟!!!

نعم يا صديقي...
فلغتكم التي تطلق عليها حضرتك لقب العربية واصفها انا بالأعرابية القرشية ليست لغة القرآن الكريم او لسانه الصحيح ولا تفرق عندي عن باقي اللغات في شرحها الركيك لمعاني المصطلحات القرآنية السامية وذلك لان هذا الكتاب الكريم وفي أصله لم يكتب بلغتكم القرشية وانما كتب باللغة السورية السريانية ولهجتها التابعة لدولة سوريا الكبرى او (سريانا) كما احب ان اطلق عليها لأن هذا الكتاب الكريم قد كتب بيد السيد المسيح السرياني الأصل والمولد ولان مصطلح (سريانا) يطلق على بلاد الشام او سوريا الكبرى والتي تضم معها لبنان والأردن وفلسطين ومصر ومن ان اللهجات المحلية لأصحاب هذه البلدان هي الأقرب الى اللسان القرآني الصحيح.

واما الان فأقول لك معنى كلمة (انلزمكموها) من خلال المنهج الكوني القرآني وبانه من الفعل الثلاثي المفتوح (لَزَمَ) وعلى زون (فَعَلَ) وبان الامر الكوني النافذ الخاص به هو الامر (زٌمَّ) والذي يعني ان تقوم بإطباق شيئين على بعضهم بقوة وكما نقول نحن في بلاد الشام لاحدهم مثلً عبارة (زم رجليك) وبمعنى اطبق قدميك على بعضهم واجعلهما يلتصقان ببعضهم البعض.

فقولنا (لقد زمّ قدميه) أي اطبقهما على بعضهما وجعلهما يلتصقان ببعضهم البعض..
ومع دخول حرف "ل" المختص بالإلمام اذا سبقه او لحق به الحرف "م" يصبح عندنا (لزم) و (مُلزم)..

والملزم هو الذي يفرض عليك عملية زّم الشيء على بعضه لأنه ملم بهذه العلمية ويعرف طريقتها الصحيحة..

ومن هنا جاء مصطلح (ملزمة) التي يستعملها الحداد في الضغط على الحديد لمنعه من الحركة لا نها تلزمُ الحديد وتمنعه من الحركة عندما تقوم بإطباق طرفيها عليه.

زمَّ (زام. زوم. زيم) وجميعها تفعيلات لمعنى الزّمَ والذي هو الاطباق على الشيء بطرفين وبطريقة ضمهما على بعضهما على الشيء المراد زمّهُ وبحيث يدخل عليهم حرف "ل" المختص بالإلمام لمرافقته للحرف "م" فيصبح عندنا:
لزم (لزام. لزوم. لزيم) وجميعها تفيد ضرورة وجود عملية الزمَّ حتى يدخل عليها حرف "م" المختص بالإلمام فيصبح عندنا:
مُلزم (ملزام. ملزوم. ملزيم) وجميعها تفيد الملم او الخبير او المختص في عملية الزم هذه..

اذن
فإن قوله عز من قال (انلزمكموها) واضح جدا وبأنه عملية تثبيت الشيء ومنعه من الحركة من خلال الضغط عليه من جهتين متعاكستين والتي هي عملية الاطباق على الشيء لمنعه من الحركة او أتخاذ القرار الحر وذلك لأن الإلزام يفرض عليك ان تفعل ما يريده منك مُلزِمُكَ لان هذا المُلزم هو الذي يتحكم في الأمور كونه ملمٌ بها بفضل دخول حرف "م" المختص بالإلمام على الامر الكوني النافذ "زمَّ".

ملاحظة واضافة هامة للمنشور:

لقد سألني أحد أبنائي عن معنى مصطلح (هزم و مهزوم) في قوله عز من قائل:

(((جند ما هنالك مهزوم من الأحزاب)))

وهل كلمة (مهزوم) من الجذر ذاته والذي هو الأمر الكوني النافذ "زمَّ" وبحيث أنني قلت له بأنها حتمً من الامر الكوني النافذ "زمَّ" والذي يفيد من يملك زمام الأمور وبحيث يدخل عليها حرف الجر والحركة "هـ" والذي هو من حروف "كهيعص" التي تعكس المعنى فيصبح عندنا "هزم" أو الذي لا يملك أو لم يعد يملك زمام الأمور.

وكل الحب والسلام للجميع


محمد فادي الحفار
25/6/2019