الخميس، 16 ديسمبر 2021

المنشور "206" (وفديناه بدبح عظيم)

 


لقد طلبت مني الصديقة (ن. ق. ح) ان اضع لها منشور يخص ظهور الإمام المهدي أو المخلص ان كان هذا ممكنً وبانها تريد ان تعرف ان كان سياتي بشريعة جديدة او ان اسمه موجود في القرآن الكريم كما يقال؟؟

فسررت من قولها هذا لمعرفتي بانه رسالة من ربي واشارة لي لكي اتراجع عن موقفي وذلك لأنني كنت قد قررت ان اغلق حسابي واتوقف عن النشر لشدة تعبي ووصولي لمرحلة لم اعد اثق فيها بأحد ومن انه لا يوجد مهتمين بموضوع الوصول الى جنة السلام وحال هو ذاته مع الأصدقاء والمقربين والابناء أيضا ومن انني لم أرى حولي احدً وانا في حالتي هذه من الوحدة التي تستدعي وجود الأبناء والأصدقاء بل وحتى بعض المتابعين للمنهج الكوني القرآني أيضا ولكني لم اجد احد وللأسف الشديد...

ولكن
ومع سؤال الصديقة الغالية عن الامام المهدي (ورغم معرفتها باني مسيحي قرآني ولا اخذ بالاحاديث او التواتر السلفي للقصص والالقاب) شعرت بانها إشارة لي من ربي للعودة الى العمل وعدم التوقف عنه لأنني مؤمن جدا بموضوع الامام المهدي ولكن على طريقتي القرآنية الخاصة ومن ان لقبه القرآني بالنسبة هو "النبي الامي" وليس "الامام المهدي" ورغم ان لقب "الامام المهدي" جميلً جدا ولكنه ليس لقب قرآني وانما هو لقب ارضيٌ..

نعم احبتي
فأنا مؤمنً جدا بمجيء النبي رقم 14 والذي هو النبي الامي وليس الامام المهدي وان كان للقبان لشخص واحد غير ان اللقب الأرضي والذي هو (الامام المهدي) غير مهم بالنسبة لي واعتبره لقب خاطئ تمامً لان الامام واحد فقط وهو إبراهيم ولقول ربي له (جاعلك للناس اماما) وبحيث اني لا أزواد على ربي واجعل للناس امام اخر لقبه المهدي وربي لم يذكر سوى امام واحد للناس فقط وهو إبراهيم.

وعليه
وعلى بركة السلام ربي أقول:

لقد ذكرت لكم سابق بان اسم "محمد" عبارة عن لقب و ختم يحمله معهم جميع انبياء ربي المحمودي الصفات لان محمد هو خاتم النبيين ومن ان الامام المهدي وبدوره سيحمل هذا اللقب لأنه النبي الامي فيكون لقبه السماوي محمد وبالإضافة الى اللقب الأرضي الذي يمنح له من اهله....

أي ان الاسم السماوي السامي والذي هو الختم النبوي (محمد) + (اللقب الأرضي الممنوح من الأهل) سيشكلان عندنا اللقب الكامل للنبي وبحيث تكون أسماء الأنبياء الصحيحة على مر العصور على النحو التالي:

1- محمد (ختم نبوي) نوح (لقب ارضي) = محمد نوح
2- محمد (اختم نبوي) إبراهيم (لقب ارضي) = محمد إبراهيم
3- محمد (ختم نبوي إسماعيل (لقب ارضي) = محمد إسماعيل
4- محمد (ختم نبوي) اسحق (لقب ارضي) = محمد إسحاق
5- محمد (ختم نبوي) يعقوب (لقب ارضي) = محمد يعقوب
6- محمد (ختم نبوي) يوسف (لقب ارضي) = محمد يوسف
7- محمد (ختم نبوي) موسى (لقب ارضي) = محمد موسى
8- محمد 
(ختم نبوي) هاروون (لقب ارضي) = محمد هاروون
9- محمد (ختم نبوي) داوود (لقب ارضي) = محمد داوود
10- محمد (ختم نبوي) سليمان (لقب ارضي) = محمد سليمان
11- محمد (ختم نبوي) أيوب (لقب ارضي) = محمد ايوب
12- محمد
 (اسم سماوي) ذكريا (لقب ارضي) = محمد ذكريا (وهو أيضا ذي الكفل)
13- محمد (اسم سماوي) عيسى (لقب ارضي) = محمد عيسى (وهو أيضا يحيى)

وقد يسالني احدكم هنا ويقول لي لماذا لم تضع معهم اسم ادم معهم وهو أبو البشرية ونبي من انبياء الله أيضا فأقول له:

لقد عصى ادم ربه فغوى ولهذا فانه لم يستحق الختم المحمدي..
فادم هو المصطفى وحسب فيكون لقبة (المصطفى ادم) فقط..

اذن
فان كل نبي من انبياء ربي السلام يحمل معه اسمه السماوي السامي او ختمه النبوي (محمد) وبالإضافة الى لقبه الأرضي (أي كان هذا اللقب)..

واما الان فاطلب منكم الانتباه الشديد لملاحظاتي ادناه فأقول:

1- لحظو معي بان عدد الأنبياء المحمدين (13) وتذكروا هنا قصة يوسف واخوته وقوله (اني راية احد عشر كوكبً والشمس والقمر رايتهم لي ساجدين) وكيف انهم 13 كوكب مع الشمس والقمر وبحيث ان يوسف هنا هو الرقم (14) في المجموع لتدركوا هنا بان الامام المهدي هو الرقم المضاف الى الأنبياء والكواكب وبانه منفصل عنهم ورغم انهم محسوب عليهم..

2- لاحظوا أيضا قصة صاحبي السجن مع يوسف وكيف ان احدهم (يسقي ربه خمرا واما الاخر فيصلب فتاكل الطير من راسه) لان هذه الحادثة مهمة جدا في معرفة شخصية النبي الامي او ما تسمونه بالإمام المهدي وكحال جميع ملاحظاتي..

3- تذكروا قصة إسحاق الذبيح مع ابيه إبراهيم وقول ربي (((وفديناه بذبح عظيم))) لان هذه الملاحظة على علاقة وثيقة بموضوعنا عن النبي الامي والذي يقال له خطأ الامام المهدي ومن لقبه السماوي لابد وان يكون فيه دلالة على حالة الفداء وبالإضافة الى الختم المحمدي فيكون (محمد فداء او محمد فديه او محمد فادي) او شيء له علاقة بالفداء ويسبقه الختم المحمدي..

واما الان فانتقل معكم قليل الى عقيدة الصليبيين والذين يطلقون على انفسهم لقب المسيحيين وهو ليس لقبهم الصحيح ولكني سأخاطبهم به احتراما لهم ولاختيارهم فأقول:

يعتقد الأخوة المسيحيين بأن السيد المسيح هو ابن الله الوحيد وبأنه قد جاء ليموت على الصليب لكي يرفع بهذا خطيئة ادم (او الخطيئة الإنسانية) وبحيث انهم يستشهدون على هذا بالإصحاح 53 من سفر اشعياء في العهد القديم ومن انه هو النبوءة عن السيد المسيح الذي جاء لكي يُصلب وبحيث انني سأضع لكم هذا الاصحاح لنراجعه معً فأقول:

(((لذلك أقسم له بين الأعزاء ومع العظماء يقسم غنيمته, من أجل أنه سكب للموت نفسه وأحصي مع أثمه, وهو حمل خطية كثيرين وشفع في المذنبين)))

والآن
دعوني أقول مبدئيا بانني مؤمن بقول الأخوة المسيحيين بأن السيد المسيح هو ابن الله (ولكني اختلف معهم حول انه الابن الوحيد لأننا جميعنا أبناء الله) وبحيث انني أؤكد وبكل شدة بان تالية اشعياء أعلاه ليست خاصة بالسيد المسيح ابدا وانما هي خاصة بشخص اخر غيره وللأسباب التالية:

- لو كان المسيح هو ابن الله الوحيد فيجب ان يكون عزيزا وعظيم حتى قبل أن يولد في عالم الخطيئة لأنه وفي الأصل هو الله وهو العظيم العزيز الأزلي (بحسب مقولة الاخوة المسيحيين) وذلك لأنه الابن الوحيد والذي هو احد من الأقنايم الثلاثة في الثالوث المقدس عندهم او احد الوجوه الثلاثة لله الواحد اليس كذلك؟...
فالأب والابن والروح القدس أله واحد أمين أليس كذلك؟

وعليه
يقول الإصحاح الكريم في اشعياء التالي:

- لذلك اقسم له-

ومن انني اسأل بابا الفاتيكان هنا او حتى البابا تواضروس الثاني في الكنيسة القبطية ان يقول لي من الذي اقسم لمن هنا؟؟
الن يقول لي بأن الله قد اقسم للسيد المسيح وبمعنى ان الله الاب قد اقسم لله الابن؟

فان كان الله الاب هو من اقسم لله الابن فهذا والله ربي قسمً لا معنى ولا قيمة له ويتنافى مع العقل والمنطق أيضا وبان يقسم لنفسه بنفسه!!!!

ومن ثم ان القسم وبحد ذاته غير منطقي ابدا هنا لأن مضمونه يقول (بين الأعزاء ومع العظماء يقسم غنيمته من أجل أنه سكب للموت نفسه) وهذا معنها بان المقسوم له لم يكن عظيمً ولا عزيزً قبل ان يسكب للموت نفسه!!!

نعم
فالذي يُقسم هنا يقول للمقسوم له (مع الأعزاء والعظماء ستقسم غنيمتك لانك سكبت نفسك للموت) ومما يؤكد بانها جائزة ستقدم له على فعلته ومن انه سيقسم غنيمته مع العظماء بسببها ومما يجعلني أقول بان المقسوم له لم يكن عزيزا ولا عظيما قبل ان ينفذ المطلوب منه وهو (ان يسكب نفسه للموت) ومما جعل الله يقسم له بأنه سيمنحه مكافئة على فعلته هذه وهي ان يقسم غنيمته مع العظماء…!!!

فهل هناك احد من الاخوة المسيحيين او زعمائهم الروحيين وباباويتهم يقول لي بأن السيد المسيح كلمة الله (والذي هو الله وانا اشهد) لم يكن عزيزً ولا عظيم قبل حادثة الصليب؟
فان قلتم بان تالية اشعياء هذه تتحدث عن السيد المسيح فهذا معناه بان السيد ليس هو الله ابدا لان الله وبكل وجوهه عزيز وعظيم من الازل والى الازل ودون هذا الفداء الافتراضي الذي سيجعل منه عزيز وعظيما ولعياذ بالله..

وعليه
فان هذا المقطع وحده من اشعياء كفيل بان يضرب العقيدة المسيحية في مقتل ويكسر صليبها الزائف لان الذي سكب للموت نفسه ليس من العظماء في الأصل وانما سيحسب معهم بعد تضحيته وفداءه وبان يسكب للموت نفسه وعلى حين ان السيد المسيح عظيم وعزيز من الازل لأنه هو الله اليس كذلك؟

اذن
وعوضا عن أن أقول بجهالة بأن كتب الله السابقة لقراني محرفة والعياذ بنور وجهه من هذا القول الشطط وهو القائل في قراني الكريم باننا لا نفرق بين كتبه أقول لكم بان دعونا نقارن الرؤيا القرآنية مع الرؤيا التوراتية في اشعياء فأقول:

(((وقولهم انا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم وان الذين اختلفوا فيه لفي شك منه ما لهم به من علم الا اتباع الظن وما قتلوه يقينا)))

أي أن قراننا الذي نقارن به كلام ربي يقول لنا بأنهم لم يصلبوه وانه قد شبه لهم على حين ان ادعائهم بأنه قد صلب يجعلنا في حيرة من امرنا بين الكتابين ( القران ام التوراة ) وايهم هو الصحيح اليس كذلك؟

والأن
دعونا نعود مرة أخرى لإصحاح اشعياء 53 ونقول:

(((لذلك أقسم له بين الأعزاء ومع العظماء يقسم غنيمته, من أجل أنه سكب للموت نفسه وأحصي مع أثمه, وهو حمل خطية كثيرين وشفع في المذنبين)))

لنرى بان الذي سكب للموت نفسه لم يكن عزيز ولا عظيم قبل فعلته هذه (وبغض النظر عن كون السيد المسيح أبن الله أو رسوله فإنه لابد له وان يكون بين الأعزاء والعظماء منذ لحظة ولادته لأنه واحد من اولي العزم دون أدنى شك) وبحيث انني أقول لكم بان الذي اقسم هنا هو السيد المسيح ومن ان قسمه هذا كان موجه لاحد اتباعه الذي لم يكن عزيزا ولا عظيم وبحيث قال له بانك ستكون مع الأعزاء والعظماء (مع مراتب الأنبياء) بسبب هذا الفداء الذي تقوم به وبانك سكبت نفسك للموت في سبيلي ومن اجلي وانت من يرى فيني وجه الله (لان المسيح هو كلمة الله) وبحيث ينطبق هنا الاصحاح في اشعياء مع قول القرآن الكريم:

(((ان الله اشترى من المؤمنين انفسهم واموالهم بان لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا في التوراة والانجيل والقران ومن اوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم وذلك هو الفوز العظيم)))

اذن
فإن عهد الله للمؤمنين قائم في التوراة والإنجيل والقران وهو يفي بعهده وبحيث ان كلمة الله السيد المسيح وان كان قد اقسم لاحدهم بانه سيقسم غنيمته من العظماء والاعزاء فان هذه هو الذي سيكون لان الله وكلمته كيان واحد وقسم الله وقسم السيد المسيح واحد..

ثم لاحظوا معي بان الذي سكب للموت نفسه قد احصي مع اثمة وبقول الاصحاح ((من أجل أنه سكب للموت نفسه وأحصي مع أثمه)) ومما يجعلنا نقول هنا من هو الذي احصي مع اثمة اليس كذلك؟.

فالإحصاء احبتي يأتي في المعدل النهائي ليكون اسمه إحصاء اليس كذلك؟

فهل نحن او جميع اهل الأرض اليوم نضع السيد المسيح مع الاثمة ام مع العظماء من اهل الأرض؟
قطع هو مع العظماء واسمه مثل النور في شتى اصقاع الأرض وحتى عند اللذين لا يؤمنون به اليس كذلك؟..

واما الذي سكب للموت نفسه واحصى مع الاثمة رغم انه في مراتب الأنبياء وسيقسم غنيمته في يوم القيامة مع الأعزاء والعظماء فهوم يهوذا الإسخريوطي الذي مازالت الطير تأكل من راسه حتى يومنا هذا احبتي وبحيث انه والى يومنا هذا يعتبر رمزا للخيانة وقد تم احصاه فعل مع الاثمة!!!!

نعم احبتي
فيهوذا الإسخريوطي هو الصديق وهو صاحب السجن الذي سقى ربه المسيح خمرا وهو الفادي وهو الذبح العظيم الذي سكب نفسه للموت من اجل سيده المسيح وكما سكب الذبح العظيم نفسه للموت من اجل إسحاق في رؤيا إبراهيم عليه افضل صلوات ربي..

اذن
فان الاصحاح التوراتي صحيح 100% ولكن الذين يقرؤونه لم يفهموا محتواه فشرحوه على هواهم وكحال اتباع القرآن ومن انهم لم يفهموا ما جاء فيه فاخذوا يشرحوا تالياته على هواهم..

نعم احبتي
فالسيد المسيح عليه افضل صلوات ربي لم يصلب وانما شبه لهم وبحيث ان شبيهه وصديقه الصادق الذي يكاد ان يكون في مرتبته (لأنه سيقسم غنيمته معه في يوم من الأيام) هو الفادي يهوذا الإسخريوطي والذي هو وبحد ذاته الذبح العظيم (او الكبش رؤيا إبراهيم) وبحيث ان رمز السيد المسيح سيكون الخروف لاحقً ككناية عن الفادي او الذبح العظيم الذي كان مجرد خروف او كغيره من خراف بني إسرائيل الضالة ولكنه تحول الى نبي كريم سيقسم غنيمته مع العظماء ويكون واحد منهم كما وعده السيد المسيح ومن قبله المولى تبارك وتعالى ربي ورب العالمين.

وعليه
فان (الفادي) هو الإضافة رقم (14) على الكواكب العظماء ال (13) ومن انه منهم ويقسم غنيمته معهم فيحق له ان يحمل الختم المحمدي مثلهم فيكون له لقبه السماوي السامي وهو (محمد) وبالإضافة الى لقبه المسيحي الذي لقبه به السيد المسيح وهو لقب (الفادي) فيكون اسمه السماوي الكامل هو (محمد فادي) وهو اللقب الذي سيحمله من تطلقون عليه لقب المهدي المنتظر واطلق عليه انا وبدوري لقب (النبي الامي)..

ولكي يرتاح قلبكم اكثر أقول:

ان اسم النبي الامي (محمد فادي) او ما تطلقون عليه انتم لقب الامام المهدي مكتوب على اليد اليسرى لأكثر أبناء ادم (ان لم اقل جميعهم) لأنه الفادي لهم وليس الفادي للرب الذي لا يحتاج للفداء اصل وبحيث انه وعندما سكب نفسه للموت امام ناظر الرب ومسمعه استطاع ان يعيد العلاقة المكسورة بين الرب وادم او بين الرب ونسل ادم كله لان ادم ونسله كائن واحد في نظر الرب لانهم جميعهم من نفس واحدة..

نعم احبتي
فان نحن ادركنا بان انبياء ربي جميعهم من روح وامره وليسوا من النفس الإنسانية الواحدة لادركنا بانه لا يصلح ان يكون السيد المسيح (كلمة الله) فاديً لنا امام الرب لان الفادي من أبناء ادم الذي عصى ربه فغوى وبحيث ان الذي سيستغفر رب عن فعلته ويتوب امامه هو ادم ونسله وليس الرب اليس كذلك؟!!

فان كانت العلاقة بين ادم والرب قد قطعت بسبب خطيئة ادم فان الذي سيعيد هذه العلاقة هو ادم طبع وبعد ان يعتذر من الرب اليس كذلك؟

وان كنت انا من خان حبيبته فانا من سيعتذر منها..

واما وان ترسل هي ذاتها الى ذاتها لكي تعتذر من ذاتها على فعلتي فهذه هي الحماقة والغباء بعينه وهذا فكر من يسمون انفسهم بالمسيحيين..

واما انا فأقول لكم بان النفس الإنسانية الواحدة والتي هي الانثى الكونية التي خانت زوجها و ذكرها الكوني روح الله هي من يجب عليها ان تعتذر امام ذكرها وحبيها لكي تتزوج الانفس حينها وبقوله عز من قائل (واذا النفوس زوجت)..

نعم احبتي
فالنفوس لم تزوج حتى الان ومهما اعتقدتم بوجود حالات زواج على الأرض لأنها حالات زواج وهمي بين انثى وانثى فجميعنا اناث وجميعنا من النفس الواحدة..
واما الذكور فهم من الروح لان روح ربي ذكر وخاطبها في القرآن خطاب المذكر فقط اليس كذلك؟

وعليه
فلن تحدث حالة الزواج بين الانثى و الذكر او النفس و الروح او (الانسان و الرب) حتى تعتذر النفس عن خطيئتها وخيانتها للرب او خيانتها لروح الله الذكر...
وهنا فقط يأتي دور الفادي (والذي هو انثى من النفس الواحدة وحتى وان راته اعينكم بهيئة الذكر) لكي يعتذر من الرب ويقدم نفسه للموت امام الرب ويقول له:

(انا حبيبتك النفس الازلية التي خانتك بالماضي أيها الروح حبيبي وبحيث انني شعرت بالندم كله لاقف اليوم بين يديك وأقول لك بان نفسي فدائك يا حبيبي ومستعدة للموت من اجلك وبان اتخلى عن حلم الأبدية لانه لا ابدية لي ان لم تكن انت موجود في حياتي)

وعندها فقط يغفر له حبيبها الروح ويتم الزواج الكوني بينهما فتتزوج لكل ذرة من روح الله الذكر مع كل ذرة من النفس الواحدة وبقوله (واذا النفوس زوجت) لندخل حينها جميعنا الى عالم الحب والسلام والخلود.

اذن
فان الفادي من النفس الواحدة الانثى والتي يجب عليها ان تعتذر عن خطيئتها وخيانتها للرب الذكر (روح الله) لكي يتم الزواج الكوني..

فالفادي هو ذاته ادم الأول الغاوي لكن بعد رفع الخطيئة لأننا جميعنا من النفس الانثى الواحدة..

ولكي تتأكدوا معي بان الغاوي التائب الى ربه (او النبي الامي ال 14 الذي سيقسم غنيمته مع العظماء لأنه سكب للموت نفسه واحصي مع الاثمة) ستجدون بان اسم (محمد فادي) مكتوب على اليد اليسرى لكل انسان دليل على الغفران الجماعي لنا نحن بني ادم النفس الواحدة وبحيث انني اطلب منكم هنا ان تراجعوا اسم (محمد فادي) من جذوره القرآنية الثلاثية المفتوحة وهي (حَ مَ دَ) و (فَ دَ وَ) في القرآن الكريم لتجدوا بانه اسم "محمد" قد ورد 68 مرة في القرآن وعلى حين ان اسم "فادي" قد ورد 13 مرة ليكون المجموع عندكم هو (81) والذي يكتب بلغتنا العربية ( ٨١ ) وبحيث ان هذه الإشارة مرسومة على اليد اليسرى لأكثر سكان الأرض من بني ادم النفس الواحدة ان لم يكن جميعهم دلالة على انهم جميعهم هم محمد فادي لان الذرة من النفس الواحدة وان اعتذرت من كل قلبها على خطئها تكون النفس كلها قد اعتذرت طالما اننا نفس واحدة.

ولن اطيل معكم بأكثر من هذا وبان احدثكم عن صاحبي السجن وعن الذي سقى ربه خمر وعن الذي ما تزال الطير تأكل من راسه حتى الان ويقولون عنه بانه خائن وهو الذي سكب للموت نفسه لأنني قد تعبت جدا احبتي واعتقد بانني قد اديت الأمانة من كسري للصليب امام اعينكم ومن خلال المنهج الكوني الذي وضعه لكم ومن دعوتي الدائمة من اجل السلام والحب للجميع وحتى للكائنات الأممية لأنكم وان لم تفهموا قولي حتى الان وبانني بحاجة لوقوفكم معي وخاصة في هذه الأيام العصيبة فهذا معناه بانكم لن تفهموا قولي ابدا وبحيث ان الرحيل عنكم افضل من البقاء معكم.

وكل الحب والسلام للجميع


محمد فادي الحفار
23/11/2021

المنشور "205" (امام الاعراب وامام القرآن)

 


قلت لهم بأنني ارفض مصطلح (الامام المهدي) لأنه مصطلح اعرابي ركيك ولا أساس له من الصحة في القرآن الكريم وذلك لأننا لا نعرف أمامً لنا سوى إبراهيم عليه افضل صلوات ربي لان الله ربي هو من جعله امام للناس وبقوله (جاعلك للناس اماما)..

فقال لي وماذا عن قوله (يوم ندعوا كل أناس بإمامهم) والذي يؤكد لنا على وجود أئمةً غير إبراهيم ويؤكد خطاء مقالك؟؟؟

فقلت له بأن الأئمة الذين نأتم بهم نحن بني ادم كثيرون جدا عزيزي ولكننا نحن من جعلناهم أئمة علنيا وليس الله ربي من جعلهم أئمة لنا..

نعم
فنحن من جعلنا من البخاري امام ومن مسلم امام ومن كل من هب ودب امام وليس الله من جعلهم أئمةً علينا لان الله ربي لم يجعل لنا أمامً سوى إبراهيم وبقوله (جاعلك للناس اماما) وبمعنى لجميع الناس..

واما نحن فجعلنا لأنفسنا الكثير من الأئمة وبحيث أن الله ربي سيدعونا يوم الحق من خلال أمامنا ليضرب كبير بحجته فيرتدع صغيرنا..

نعم
فعندما يدعونا الله من خلال من نعتبره نحن أمامً لنا ويظهر لنا دجله وادعائه وكذبه ويحكم عليه بما سيحكم يكون قد حكم علينا جميعنا نحن اتباعه لأنه قد حكم على كبيرنا..

وعليه
فهناك الكثير الكثير من الائمة وهذا صحيح ولا انكره..
ولكننا نحن من جعلناهم أئمة علينا وليس الله ربي من جعلهم أئمة لنا وبحيث انه سيدعونا حتمً من خلال هؤلاء الائمة الذين اممناهم نحن علينا لكي يقيم عليهم وعلينا الحجة.

واما الامام الوحيد الذي جعله ربي امام علينا لأنه امام للناس جميعهم فهو إبراهيم فقط ولا امام لنا غيره في القرآن الكريم.

فان كان عندك تالية قرآنية كريمة عن شخص او نبي او رسول اخر قال له ربي في قرانه (جاعلك للناس اماما) غير إبراهيم الامام فاعرضها علينا لكي نُقّر لك بالصواب...
واما وان كنت لا تملك تالية من القرآن الكريم عن امام غير إبراهيم فعليك ان تقر لنا بالصواب..

واما لان فانتقل معكم لمعنى مصطلح (الامام) ومن الامر الكوني الخاص به فأقول:
ان جميع المصطلحات القرآنية من "امه" و "امة" و "أمك" و "امي" و "امهاتكم" و "يأمك" و "امام" و "اميون" و "امين" و "أئمة" و "أمم" و "امما" و "اماما" فعبارة عن تفعيلات للأمر الكوني النافذ "أُمَّ" والذي يفيد موضوع الامامة وميزانه (آما. اومَ. ايم) وجميعها تفيد معنى الامامة..

أمَّ (آما. اوم. إيمَ) وجميعها تفيد معنى الامامة و الأمومة والتي تختص فيها الانثى فقط وبحيث أننا نطلق على الوالدة وقبل أن تلدنا لقب (الأم) لأننا نكون مؤتمين بها كلياً ونحن في داخل رحمها لاعتمدنا الكلي عليها في طعامنا وشرابنا وقضاء حاجتنا وحركتنا وحتى في النفس الذي نتنفس..

فإلام هي التي نأتم بها ولا نخرج عن امامتها لنا وبحيث اننا نقول للأنثى الحامل وقبل الولادة بانها (ام) ولا نقول عنها والدة لأنها لم تلد او تضع حملها بعد..

واما بعد الولادة فيصبح لقبها والدة لان جنينها قد خرج من رحمها وبحيث تبقى محافظة على لقب الام طالما بقي طفلها مأتم بها ويرضع من صدرها ويعتمد عليها في بناء جسده وتكوينه..

واما وعندما يكبر طفلها وينفصل عنها ويجد لنفسه معلمين جدد يتعلم منهم وياتم بهم غيرها فلا يصبح اسمها (ام) وانما تصبح (والدة) فقط..

وان بقي ابنها مأتم بها طوال حياته ويتعلم منها وكحال السيد المسيح مع امه مريم والتي كانت صاحبة علم كبير وصديقة وقضت حياتها في محراب ربها العلمي فانه يبقى تابعً لإمامتها وكحال السيد المسيح مع امه و امامه مريم التي كانت صديقة وعلى علم كبير من ربها فبقي السيد المسيح تحت امامتها طوال حياتها ونسبه المولى سبحانه وتعالى لها وباسم (عيسى ابن مريم) لأنه بناءها وهي من قامت ببناء شخصيته على معنى السلام الحقيقي فبقي مأتم بها طوال حياتها..

وعليه
فلا يطلق لقب الام و الامامة سوى على الانثى فقط لأنها فعلً الامام الأول لنا اثناء وجودنا داخل رحمها واثناء مراحل تربيتنا الأولى وهذه قاعدة ثابته في القرآن الكريم وبحيث يستثنى من هذه القاعدة الذكر إبراهيم الامة عليه افضل صلوات ربي لان الله ربي جعله اماما للناس جميعهم وجعله (امة) وبحيث اننا ناتم به في سلامه وتسميته لنا بالمسلمين ونجعل من مقامه مصلى لنا ولا نجعل لأنفسنا اماما سوى من جعله الله امام علينا.

بل اننا لا ناتم بالبيت الحرام ذاته ولقوله (ولا امين البيت الحرام يبتغون فضلا من ربهم) لأننا ناتم فقط بالإمام إبراهيم ورسالته الداعية للسلام ربنا وفضله علينا فهذا هو مقام إبراهيم عندنا لأنه امامنا وابونا وهو من سمانا مسلمين.

اذن
فالأمومة و الامامة للأنثى فقط وبحيث ان الله ربي عنده (ام الكتاب) كمثلً لنا لكي نعقل معنى مصطلح الامومة وعظمته ولم يقل لنا بان عنده (ابو الكتاب مثلا) لان مقام الامومة عظيم عند الله ربي وعندنا ومن انه مقام انثوي حصرً وبحيث يُستثنى من هذه القاعدة إبراهيم الام او الامة لان الله ربي هو من جعله اماما لنا وللناس جميعا.

وكل الحب والسلام للجميع وجعلنا الله ربي اميين ونأتم بالإمام إبراهيم ونقدس مرتبة الامومة في الانثى ونضعها فوق رؤوسنا.


محمد فادي الحفار
11/9/2018

السبت، 4 ديسمبر 2021

المنشور "204" (الشهيد الأعرابي والشهيد القرآني)


كثير ما نسمع مصطلح (شهيد) في القرآن الكريم وفي كل مكان لتذهب افكارنا فورً الى ذلك الشخص الذي مات قتيلً في إحدى المعارك دفاعً عن قضية ما وكما تعلمنا في مناهج اللغو الأعرابي وهذا ليس صحيح احبتي وانما هو استنباط شخصي من أمم قد سلفت وما انزل الله به من سلطان في كتابه..

وكذلك هو الحال مع الكثير من الحداثيين والمتنورين وعلى راسهم المرحوم الدكتور محمد شحرور والذي قال بأن الشهيد هو الذي يشهد على الامر بحواسه وبحيث ان تعريف مصطلح الشهيد هو (تقديم معرفة عن طريق الحواس) وبمعنى ان الشهيد يجب ان يكون سميع بصير وموجود في الحادثة ذاتها ومن انه لا علاقة للشهيد بالموت والقتل إطلاق...

واما أنا احبتي فأقول لكم بأن شرح السلفين لمعنى مصطلح الشهيد لا يفرق عن شرح الدكتور شحرور فكلاهما وجهان لعملة استنباطية واحدة ما انزل الله بها من سلطان في كتابه...

وعليه
وبعيدً عن الشرح الاعرابي السلفي لمعنى مصطلح (الشهيد) والذي لا اريد التطرق له لسذاجته سأنتقل معكم فورً للشرح الذي طرحه عليكم المرحوم الشحرور فأقول:

اذا كان الشهيد هو الشخص الشاهد على الحادثة بسمعه وبصره ويجب ان يكون موجود في لحظة حدوث الحادث فما قولكم في قوله عز من قائل:

(((واذ اخذ ربك من بني ادم من ظهورهم ذريتهم واشهدهم على انفسهم الست بربكم قالوا بلى شهدنا ان تقولوا يوم القيامة انا كنا عن هذا غافلين)))

ومن انني اسال اتباع الدكتور الشحرور حالياً (لعدم وجود المرحوم بيننا) وأقول لهم هل كنتم موجودين بحواسكم وسمعكم وابصاركم عندما اخذ ربي من بني ادم من ظهورهم ذريتهم واشهدهم على انفسهم؟!!

فإن قلتم بأنكم لم تكونوا موجودين بسمعكم وابصاركم وادراككم للشهادة الحسية اثناء حدوث هذه الحادثة فسأقول لكم حينها بأن شرح الدكتور الشحرور لمصطلح الشهادة مجرد استنباط شخصي ما انزل الله به من سلطان في كتابه وعليكم ان ترموا بمقولته وشرحه هذا وراء ظهوركم..

وان قلتم لي بأنكم كنتم موجودين بسمعكم وابصاركم وادراككم اثناء هذه الحادثة وتتذكرونها تمامً وتشهدون على هذا فسأقول لكم بأنكم منافقين وكاذبين وتشهدون شهادة الزور...

وعليه
كيف يُشهدنا ربنا شهادة الزور والنفاق هذه ويطلب منا ان نشهد عليها ونحن لا نتذكرها ولا ندركها لأننا اصلً لم نكن موجودين اثناء هذه الحادثة؟؟!!

اذن
وللمرة الألف احبتي اطلب منكم ان ترموا وراء ظهوركم ما معكم من مفاهيم اعرابية سلفية او حتى مفاهيم تنويرية معاصرة لأنها جميعها عبارة عن استنباطات شخصية لا قاعدة لها ولا يستطيع ان يفهمها سوى صاحبها ان كان يفهم اصلً...

وقولي ان كان يفهم اصلً لا اقصد به الدكتور شحرور رحمة الله عليه لأنه شخص مجتهدً وقد حاول كل جهده وان اخطأ وبحيث ان الله لا يكلف نفسً الا وسعها وانما قصدت به (اللص المحتال عدي آدم شيخادي) تلميذ السفيه الدجال (دوست خاتون) والذي ما زال يسرق من الشحرور ومني انا شخصياً ومن ثم يقوم بتحريف المسروقات ليوحي للناس بأنها من صنعه واجتهاده ليقنعهم بأن ما معه يسمى منهج وهو والله ربي لا يعرف أي نهج وعلم سوى نهج اللصوصية والتحوير على الناس باللف والدوران...

نعم
فحاولوا مرةً ان تستمعوا لتسجيل صوتي لهذا اللص المدعو (شيخادي) واخبروني بعدها ان فهمتم شيءً منه سوى اللف والدوران والاطالة والمماطلة الفارغة...!!!

بل انني اطلب ممن يظن نفسه قد تعلم من هذا اللص ان يحاول وبنفسه شرح أي كلمة من كلمات القرآن الكريم بطريقة شيخادي ان استطاع هذا لان الشيخادي وبنفسه يأخذ من غيره اشياءهم وافكارهم دون ان يفهم قواعدها فهذا هو معنى لقب (شي خادي) او الذي يأخذ الأشياء 🙂

وعليه
وبغض النظر عن هذه المقدمة الطويلة عن شيخادي وخاتون أصحاب المنهج الكوثري المأفون أقول:

لكي نصل للمعنى الصحيح لأي مصطلح من مصطلحات القرآن الكريم خاصةً ومصطلحات لسان العربي عامة علينا أن نتبع الخطوات التالية:

أولً: نعيد المصطلح الى الفعل الثلاثي الفردي الخاص به وعلى وزن (فَعَلَ).
ثانياً: نحذف الحرف الأول من الفعل الثلاثي لأنه حرف جر حتمً وبحيث نصل بعدها الى الامر الثنائي المشدد على وزن (كُنَّ) فيتضح لنا المعنى الصحيح للمصطلح..

والمصطلح الذي معنا اليوم هو مصطلح (شهيد) وبحيث أن الفعل الثلاثي الخاص به وعلى وزن (فَعَلَ) هو الفعل (شَهَدَ) ومن اننا ننطلق الان الى المرحلة الثانية ونحذف منه الحرف الأول وهو "ش" لأنه حرف جر حتمً فينتج عندنا الامر الكوني النافذ (هُدَّ) والذي يفيد الهداية وميزانه (هاد. هود. هيد)...

هُدَّ (هاد. هود. هيد) وجميعها تفيد معنى الهداية وبحيث يدخل عليها حرف الجر والحركة "ش" والمختص بالاستمرارية في حالتها الإيجابية (لأنه الشقيق الفعلي للحرف "س" والذي يفيد الاستمرارية) فيصبح عندنا:
شهد (شهاد. شهود. شهيد) وجميعها تفيد الاستمرار في عملية الهداية ليكون طلاب العلم باستمرار هم الشهداء اذا استمروا دائما في طلب العلم دون انقطاع عنه.

وعليه
فان الشهيد هو: الانسان المستمر دائمً في الهداية والبحث عنها فيكون من رجال الله المخلصين الذين يطلبون العلم والهداية دائمً ودون انقطاع..

وعندما يقول ربي مثلً (وادعوا شهداءكم) أي ادعوا من هم مستمرين في طريق الهداية من بينكم ان كنتم صادقين.

فلا يصلح للشهيد ان يكون شاهد على الحدث فقط وكما قال الدكتور شحرور لأننا سنصبح جميعنا شهداء حينها بشكل او بأخر وبحيث ان الذي راي حادثة صغيرة او كبيرة او مجرد لقطة سينمائية او حتى صورة سيصبح اسمه شهيد وهذا لا يكون ابدا ولقوله عز من قائل:

(((فكيف اذا جئنا من كل امة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا)))

نعم احبتي
فربي يقول هنا (كيف اذا جئنا من كل امة بشهيد) ولم يقل بانه سيحضر الامة كلها كشاهدةً هنا لان الشهادة ليست مجرد مشاهدة بصرية للحدث وكما قال الشحرور قطعً...

نعم
فلو كانت الشهادة هي ان تشاهد ببصرك وحسك وادراكك فإن كل كائن حي سيكون شاهد حتمً لأنه قدا شاهد ولو حتى لقطة واحدة في حياته او من فيلم الحياة الطويل اليس كذلك؟؟

اذن
فإن الشاهد والشهيد بين فاعل ومفعول به يفيد الشخص الذي يستمر في طلب الهداية دون انقطاع فيكون رجلً صلحً جدً وبحيث ان ربي سياتي من كل امة بشهيد (رجل صالح قضى حياته في الهداية) ومن ثم يأتي بالرسول ليكون شاهدً على الشهداء او (شهيد الشهداء) لأنه الأكثر بين الجميع في استمراره بطريق الهداية..

واما شرحي لتالية (واذ اخذ ربك من بني ادم من ظهورهم ذريتهم واشهدهم على انفسهم) فستجدونه في منشور (ظهور الاعراب و ظهور القرآن) ومن انني قلت فيه بأن ربي لم يأخذ شهادة جميع بني ادم وانما اخذ فقط (من ظهورها) او الظاهرين منهم (ذريتهم واشهدها)..

أي انه لم يأخذ شهادة بني ادم جميعهم ولا حتى الظاهرين منهم وانما خذ (ذريتهم واشهدها) وبحيث ان الشهادة هنا محصورة جدا وهذا يطول شرحه ولا مجال له هنا لأنه مشروح في بحث اخر..

وعليه
اعود وأؤكد عليكم أن ترموا كل ما معكم من لغو أعرابي بما فيه من استنباطات لا قاعدة ثابتة لها وان تبتعدوا تمامً عن أولئك الدجالين المحتالين وعلى راسهم اللصين السفيهين (ختون المأفون و شيخادي يسرق من غيره وينادي) لكي لا اضطر لحظر كل من يدخل لصفحة هؤلاء اللصوص لان من يدخل الى صفحتهم لا يستحق التواجد في واحتي وصفحتي.

وكل الحب والسلام للجميع


محمد فادي الحفار
4/12/2021 

الجمعة، 3 ديسمبر 2021

المنشور "203" (النهر والانهيار و هارون)

 



قال لي بغباء اعرابي معتاد ولا يعتمد على منهج بان اسم (هاروون) = التناغم او الهرموني كما يقال له بالإنكليزية فأدركت حينها بأنه من اتباع المنهج الكوثري بكل ما فيه من غباء وتفاهة وبحيث أحببت ان اعيد عليكم نشر موضوع (النهر والانهار والانهيار) فأقول:

ان مصطلح ( النهر و النهار و الانهيار) و حتى (هارون) من الانهيار والشيء الذي ينهار وبحيث اننا نطلق على المجاري المائية اسم "الأنهار" لان مياهها تنهار بشدة وكأنها بناء زلزلت اركانه فأصبحت حجارته ذرات صغيرة من الغبار الغير متماسك مع بعضه فتحركت من مكانها مثل الشلال المنهمر.

وأيضا فان النهار قد سمي بهذه الاسم لان نوره ينهار امام الليل ويتلاشى به مثل الذرات..

وعليه
فان جميع المصطلحات القرآنية من "نهر" و "نهار" و "منهار" و "تنهر" و "ننهر" و "تنهرهما" و "منهمر" بل وحتى "هاروون" عبارة عن تفعيلات للأمر الكوني النافذ "هُرَّ" والذي يفيد حالة الانهيار وميزانه (هار . هور . هير) والتي تفيد جميعها موضوع الانهيار ومن جذرها الثلاثي المفتوح (هـَ رَ رَ) والذي هو فعل فردي عائد على فاعل فردي تقديره هو (الله سبحانه وتعالى) والذي جعل لكل كائن من كائنات الكون نهايةً ينهار فيها فلا يبقى إلا وجهه تبارك وتعالى.

"هُرَّ" (هار. هور. هير) وجميعها تفيد حالة الانهيار وبحيث أن المفردة او التفعيلة (هار) في الميزان الكوني نجدها في قوله عز من قائل:

(((افمن اسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان خير ام من اسس بنيانه على شفا جرف هار فانهار به في نار جهنم والله لا يهدي القوم الظالمين)))

نعم احبتي
فالجرف الهار هو المرتفع المطل على منخفض سحيق وبحيث انه يتعرض للانهيارات التي تحدث فيه دائماً وكيف ان حجارته تتساقط من قمته الى المنخفض السحيق وعلى شكل تراب متحرك وبعدما تفتت الى ذرات صغيرة غير متماسكة مع بعضها فأصبحت عملية انهيارها سهلة جدا.

ولكم في الصورة المرفقة مع هذا المنشور عن الانهيار الثلجي مثلاً عن هذا.

ويدخل على المفردات (هر. هار . هور . هير) اكثر حروف الجر القرآنية لتعطيها تفعيلاتها المناسبة لموقعها فتصبح ( نُهر. نهار . يهار . تهار . مهار) او ( نهور . يهور . تهور . مُهور ) او (نهير . يهير . تهير . مُهير)...

اذن
فعلينا دائماً ان نقرئ مصطلح (الأنهار) بما يفيد الشيء الذي ينهار تماسكه وتصبح ذراته متفككة وتنهمر سريعً بسبب تفككها وعدم تماسكها مع بعضها وبان لا يذهب فكرنا الى جداول المائية فقط ومن انها هي المقصودة بالأنهار في القران الكريم وكما شرحها الاعراب لنا لان هذا ليس صحيح ابدا احبتي ولان هذه الجدول شكل من اشكال الأنهار والانهيار ولكنها ليست وحدها من تفيد مصطلح هي الأنهار.

والان
تعالوا معي الى روعة قوله عز من قائل وبيانه في تالية الأرض ادناه عن رواسي الأرض والانهار وكيف يشرحها لنا قرآننا الكريم ويقول:

(((وهو الذي مد الارض وجعل فيها رواسي وانهارا ومن كل الثمرات جعل فيها زوجين اثنين يغشي الليل النهار ان في ذلك لايات لقوم يتفكرون)))
وبحيث نرى هنا بانه قد قرن مصطلحي (رواسي وانهار) مع بعضها كمثل لنا فاقول:

- ما علاقة الرواسي بالأنهار ليأتيا مع بعضهم في هذه التالية الكريمة؟؟
- وهل هو مجرد ترتيب كلام والسلام وبحيث اننا نملك قراننا عبثياً؟؟
- فان كانت الرواسي هي الجبال وكان الأنهار هي جداول الماء فإننا نقول هنا بان البحار اعظم من الأنهار بحجمها الكبير وبحيث كان يجب ان يقول مثلا (وجعل فيها رواسي وبحار) اليس كذلك؟؟

ولكن
وان انتم تذكرتم معي بحث الرواسي وميزانه (راس . روس . ريس) وبانه الشيء الراسي او حتى راس المال الثابت الذي لا يتغير ومن ثم تذكرتم أيضا بحث المائدة والمدد المستمر وميزانه (ماد . مود . ميد) لادركتم معنى التالية الكريمة هنا ومن ان ربي قد مدًّ الأرض بمداده من كل شيء ومن ثم جعل فيها أشياء راسية ولا تتغير (كل القوانين الثابتة مثلً) وجعل فيها أيضا أشياء تنهار ويتغير شكلها وتركيبتها ووحدتها المتماسكة ومن بينها نحن الانسان لأننا ننهار ونتحول من شكلنا المتماسك الى ذرات مفككة وبدليل قوله عن الوالدين (ولا تنهرهما) وبمعنى لا تسارع في عملية انهيارهما..

نعم
فانا وعندما اصرخ في وجه امي وابي وبعد كل ما قدموه لي من حسن المعاملة والحب فاني اعرضهما للانهيار والذي يفضي الى الموت وكما نقول في لساننا العامي (لقد تعرض لانهيار عصبي)...

اذن
فلقد مد ربي الأرض بمداده وخيراته التي لاتعد ولا تحصى وجعل فيها أشياء راسية وثابتة كوحدة متماسكة ولا تتغير وجعل فيها أيضا أشياء متغيرة ومعرضة للانهيار وبحيث تتفكك ذراتها عن بعضها وتفقد وحدتها المتماسكة مع بعضها.

وعليه
فان اقتران مصطلح (الرواسي و الأنهار) مع بعضهما في قرآن ربي صحيح جدا لان الرواسي هي الثابتة التي لا تنهار وعلى حين ان الأنهار هي الأشياء التي تنهار.

ولان
دعوني اضع تالية أخرى وأخيرة في هذا المنشور فأقول:

(((اولئك جزاؤهم مغفرة من ربهم وجنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها ونعم اجر العاملين)))

وبحيث أسالكم هنا وأقول:
هل قوله عز من قائل (تحتها) يفيد ما هو اسفل منها؟
وهل الأنهار (والتي هي جداول الماء وكما شرحها الاعراب لنا) تمر من اسفل الجنة فلا يستفيد احد منها؟!!
فلو كانت الأنهار هي جداول الماء فقط لكان من الأفضل له ان يقول (تجري من خلالها) وليس من تحتها اليس كذلك احبتي؟

واما وان انتم تذكرتم معي البحث الخاص بمصطلح "تجري" وبانه من الجوار ميزانه هو (جار . جور . جير) والذي يفيد عملية الجيرة والجوار والتجاور لادركتم معي روعة هذه التالية الكريمة ومن ان جنة ربي لا يوجد فيها أشياء تنهار ابدا لان الحياة الدنيا هي المعرضة للانهيار واما الاخرة فخير وابقى..

نعم
فنحن في الجنة نجاور عملية الانهيار وننظر لها لأنها جارتنا التي تجاورنا وبحيث اننا لا نتعرض لها وانما ننظر لها والى حال أهلها الذين بقوا على ما هم عليه من الانهيار ولم يرتقوا مثلنا الى دار البقاء..

أي اننا نجاور عملية الانهيار التي تحتنا وننظر لها دون ان نتعرض للانهيار وذلك لكي نزداد علماً ويقيناً باننا كنا على صواب في مسيرة حياتنا وارتقائنا من دار الانهيار التي كنا فيها الى الدار البقاء التي لا تنهار ولا ينهار شيء فيها فكل شيء يجاورها من تحتها.

وحتى اسم (هارون) من الانهيار لأنه يفيد الشخص القوي البنية الذي يستطيع ان يجعل الأشياء تنهار امامه لعظمته وقوته..

وعليه
فلا تستمعوا لكلام الأحمق الكوثري وغباءه هو واتباعه الذين يقولون لكم بان اسم هارون من (الهارموني) والذي يعني التناغم او حتى الأداة الموسيقية لأنهم والله ربي اكثر ضلالً وغباءً من الأعراب الأشد كفر ونفاقا وبحيث انني سأتابع معكم شرح جميع تاليات التي جاءت على مصطلح النهر والنهار والانهيار من خلال المداخلات على هذا المنشور ان اعطاني ربي القدرة على هذا.

وكل الحب والسلام للجميع


محمد فادي الحفار
23/12/2017

الثلاثاء، 30 نوفمبر 2021

المنشور "202" (مهد الاعراب ومهد القرآن)


لقد طلب مني احد ابنائي ان اشرح له معنى مصطلح "المهد" في قوله عز من قائل:

(((ويكلم الناس في المهد وكهلا ومن الصالحين)))

لان كلمة "المهد" وبحسب اللغو الاعرابي القرشي تعني السرير الذي ينام فيه الطفل الصغير ومن ان الاعراب القرشيين يدعون في قواميسهم اللغوية بان السيد المسيح قد تحدث مع الناس وهو مازال طفل رضيع فهل هذا صحيح؟؟

واما انا فأقول لكم بان شرح مصطلح (المهد) وعلى انه السرير الخاص بالطفل الصغير مجرد وهم واساطير تافهة من امة الغوا الاعرابي والتي هي الاجدر ان لا تعلم حدود ما انزل الله وبحيث انني أقول لكم بان مصطلح (مهدا) من الهداية وبحيث ارجو منكم هنا ان تتابعوا معي بعض التاليات القرآنية التي جاءت على تفعيلات المصطلح قبل ان اذكر لكم الامر الكوني النافذ الخاص به فأقول:

(((الذي جعل لكم الأرض مهدا وجعل لكم فيها سبلا لعلكم تهتدون)))

ومن اننا نلاحظ هنا كلمة (مهدا) فنقول بان الله قد جعل الأرض سريرا لنا لان المهد يفيد السرير اليس كذلك؟؟
نعم
فان كان مصطلح (المهد) مفرد بأل التعريف ويفيد السرير فان مصطلح (مهدا) مفرد أيضا ولكن من غير ال التعريف ليكون مصطلح (مهاد) هو الجمع ويفيد الاسرة الكثيرة اليس كذلك؟

مهد مفرد و مهاد جمع فيكون قوله عز من قائل:

(((الم نجعل الأرض مهادا)))

معناه بان الله قد جعل الأرض مكونة من سراير للأطفال الرضع فقط وكأننا في فندق نوم للأطفال ولا شيء غير النوم في الأرض فقط!!!
بل ان قوله عز من قائل عن نفسه (فنعم الماهدون) أي انه هو اعظم صانع لأسرّة الأطفال في الكون وكأننا في ورشة نجارة...!!!!!

فما رايكم بهذه التفاهة الاعرابية للشرح احبتي؟؟

واما انا فأقول لكم ومن خلال معرفتي بالمنهج الكوني القرآني بان قوله عز من قائل (جعل لكم الأرض مهدا) أي جعلها ممهدة امامنا وليست متاهةً لنتوه فيها ولا نهتدي لان المهد من الهداية ولان الأرض مهادا...

وقوله عن نفسه (نعم الماهدون) أي ان عمومية الهداية المعممة على الجميع وبكل أنواعها من عنده هو ومن فضله علينا تبارك وتعالى..

نعم احبتي..
فجميع المصطلحات القرآنية من "هدا" و "هاد" و "هود" و "هدنا" و "هادوا" و "هدهد" و "اليهود" و "مهدا" و "مهاد" و "ماهدون" و "مهتدين" والكثير غيرها عبارة عن تفعيلات للأمر الكوني النافذ (هُدَّ) والذي يفيد الهداية وميزانه الكوني (هاد. هود. هيد) والذي يفيد بجميع وزناته معنى الهداية...

هُدَّ (هاد. هود. هيد) وجميعها تفيد معنى الهداية وبحيث يدخل عليها حرف الجر والحركة "م" والمختص بالإلمام فتصبح:
مُهد (مهاد. مهود. مهيد) وجميعها تفيد الإلمام بحالة الهداية بين فاعل وصفة ومفعول به...

فالمهدي هو الشخص الذي عنده المام كبير بطريقة هداية الناس..

اذن
فان الامر الكوني النافذ "هـُدَّ" يفيد عملية الهداية وبحيث يدخل عليه الحرف "م" من الاحرف المقطعة في "الم" والتي تفيد الإلمام بالشيء فيصبح (مُهَدا) او الذي يمهدا الطريق الى الهداية ويتحدث بالهدى لما عنده من المام به..

نعم احبتي
فمصطلح (مهدا) يفيد الملم بعملية الهداية والذي يمهد الطريق ويزيل العقبات منه لكي يكون ممهدا لكل من يسير عليه...

وجميع السبل والطرق المؤدية الى المولى سبحانه وتعالى ممهدة أمامنا أن كنا صادقين في الوصول اليه ومن سعينا الصادق للقائه ونحن مهتدون لأنه هو تبارك وتعالى من مهدا لنا كل سبلنا إليه وجعلنا لنا الأرض مهادا...

واما قوله عز من قائل عن السيد المسيح بانه (يكلم الناس في المهد) فتفيد كلام السيد المسيح مع الناس بشأن موضوع الهداية وبكل سلاسة لأنه يمهد الطريق امامهم للهدى والهداية ويجعله ممهدا فتصل الأفكار السامية الينا بأسهل السبل لأنه حكيما ويحسنُ وضع الامثال والتشابيه للناس لكي تصلهم الصورة بكل سهولة ويسر وبيان..

اذن
- فان مصطلح "المهد" يفيد الإلمام بحالة الهدى والهداية لأنه من الامر الكوني النافذ (هُدَّ) والذي يفيد الامر بحالة الهداية وميزانه (هاد. هود. هيد) وجميعها تفيد معنى الهداية وبحيث يدخل عليها حرف الجر والحركة "م" والمختص بالإلمام فتصبح (مهد) وهو الملم بحالة الهداية وميزانه (مهاد. مهود. مهيد) وجميعها تفيد الإلمام بحالة الهداية بين فاعل وصفة ومفعول به...

-واما مصطلح (كهلا) فيفيد الذي قد تظنه انت بانه قد هلاَّ علينا الان فقط ولكنه اقدم من هذا بكثير واكبر وذلك لأن اصل المصطلح هو الامر الكوني النافذ (هِلَّ) او الذي قد حضر الأن وهلَّ علينا وكما يهل علينا الهلال في لحظة ولادته وبحيث يدخل عليه حرف الجر "ك" والمختص بالتشبيه المانع للتطابق بالمثلية فيكون عاكس للمعنى ليصبح (كهلا) او الذي تظنه بأنه قد هلاّ علينا الأن ولكنه وفي واقع الحال قديم جدا وقد هلَّ علينا منذ زمنٍ بعيد..

هَلَّ (هال. هول. هيل) وجميعها تفيد عملية الاهلة والتهليل وكل ما يهل علينا وبحيث يدخل عليها حرف الجر والحركة "ك" والمختص بالتشبيه المانع للتطابق بالمثلية فيعكس المعنى لأنه من حروف "كهبعص" التي تعكس المعنى جميعها ليصبح عندنا:
كهل (كهال. كهول. كهيل) وجميعها تفيد الشيء الذي لم يهل علينا حاليا لأنه كبير اصلً وقد هل على الدنيا منذ زمن طويل..

أي أننا نستطيع أن نقول بأن الكهل هو الشخص الكبير في العمر لأنه وان كنا نظنه صغير في العمر وقد هلَّ علينا لتوه لسبب او لأخر فسنكون مخطئين بهذا لأنه كبير جدا وقد هلَّ منذ زمن طويل واصبح كهلا بسبب حرف الكاف المانع للتطابق بالمثلية.

وعليه
فلم يتحدث السيد المسيح عليه صلوات ربي (لا هو ولا غيره من بني ادم) عندما كان طفلا رضيعاً في السرير لأنه لاوجود لمثل هذه الاساطير والخرافات السخيفة سوى في عقول الاعراب الأشد كفرا ونفاقا والاجدر ان لا يعلموا حدود ما انزل الله..

كما وان ربي لم يتوفى السيد المسيح شابً مُهلً علينا في الثالث والثلاثين من عمره لان السيد المسيح قد عاش حتى اصبح طاعنً في السن وبدليل قوله (وكهلا) وبحيث تنزل عليه القرآن الكريم في دمشق والتي هي الربوة ذات القرار المعين ومن انه قد دفن فيها وفي مكان معروف لي بأمر الله وفضله ولكن هذا ليس موضوعنا هنا لان موضوعنا هو ان اشرح لكم معنى مصطلح (المهد) ومصطلح (كهلا) في قرآن ربي العربي السامي والبعيد كل البعد عن قرآن الاعراب الأشد كفرا ونفاقً والاجدر ان لا يعلموا حدود ما انزل الله.

وكل الحب والسلام للجميع .


محمد فادي الحفار
25/2/2015