الجمعة، 4 ديسمبر 2020

المنشور "138" (معركة بدر الاجرامية)

 



لقد سألني أحد الأصدقاء عن معركة بدر التي جاء ذكرها في القرآن الكريم وبحيث قال لي بأنه قد قرأ مقالي عن معنى مصطلح الإسلام في القرآن الكريم ومن أنه يفيد نشرنا لكل انواع السلام لأن الدين عند الله الإسلام ومن ربنا يحرم علينا سفك الدماء بكل أشكاله وبحيث انه لايحق لنا أن نسفك الدماء ولو حتى دفاعً عن النفس وبدليل استشهادي بقصة قابيل وهابيل وكيف أن هابيل لم يدافع عن نفسه في وجه أخيه قابيل ومن أن ربي قد ضرب لنا بهما مثلً عن الفارق بين المسلمين والمجرمين ومن أن المسلمين هم الذين لا يسفكون الدماء ولو حتى دفاعً عن أنفسهم وعلى حين أن المجرمين هم الذين يسفكون الدماء وكما هو واضحً في مقالي المعنون ب (إن الدين عند الله الإسلام) ومن أن هذا الكلام جميل جدا ودعوة رائعة للسلام ولكنه يتعارض مع قصة معركة بدر وكيف ان الله قد نصر فيها المسلمين على كفار قريش ورغم أن المسلمين كانوا يحملون السلاح في هذه المعركة ويسفكون الدماء ومع هذا فإن الله قد نصرهم في هذه المعركة وكان مؤيد لهم أيضاً في عملية سفكهم للدماء فكيف يستقيم هذا الأمر هنا؟! وكيف تقول لنا بأن الله يمنعنا من سفك الدماء ولو حتى دفاعً عن النفس ومن ثم نراه ينصر المسلمين في معركة بدر ورغم أنهم يسفكون الدماء في هذه المعركة؟!!! فقلت له بأن مصيبة القرآن الكريم تكمن في أنه قد أسقطت عليه شروحات وتفاسير وفلسفات أعرابية قرشية ما أنزل الله بها من سلطان ومن أنها مجرد أكاذيب وتاريخ مزور ومفتعل في زمن الأمويين والعباسيين الذين قاموا بتنقيط مصطلحات القرآن الكريم ومن ثم رتبوا تالياته وجمعوها في قصة حدثية اطلقوا عليها لقب (السورة) لكي توحي للقارئ بأنها تتحدث عنهم وعن تاريخهم وامجادهم المزعومة وذلك ولكي يعطوا لأنفسهم الحق في سيادة الأرض من خلال الحروب والغزوات التي تساعدهم على تحقيق أطماعهم في السيادة أو أن يلحقوا الدنيا كلها ببستان هشام وكما تقول القصيدة.. وأما القرآن الكريم وبنسخته الأصيلة المختفية فقد كان كتاب سلام من الدرجة الأولى ولم يكن مجموعً ولا حتى منقطً وبحيث أني قد وضحت هذا في الكثير من المنشورات و بدلالات من القرآن ذاته وبحيث أكدت فيها بأن القرآن الأعرابي وبنسخته العثمانية التي معنا اليوم مجرد كتاب قرشي أموي مليئ بالإرهاب والإجرام وسفك الدماء ولا علاقة له بربي السلام من قريب أو بعيد لأنه يتوافق كل التوافق مع الأفكار القرشية الإجرامية التوسعية لقبيلة قريش الباغية التي تعشق السيادة وتتمنى أن تغزو الأمم جميعها وتخضعها لسلطانها وتلحقها ببستان هشام وبحيث أن الأموي الدموي (عثمان بن عفان) قد لعب دورا بالغً في تثبيت الدولة الأموية الإجرامية من خلال نسخته التي رتبها على هواه وجعلها تبدو وكما هي عليه اليوم ومن أنها تطالبنا بالجهاد والتوسع وسفك الدماء وبما يتماهى مع شخصيته القرشية الطامعة في السيادة ومن قوله (لو بقي اثنان على سطح الأرض فإن الخلافة ستكون للقرشي من بينهم) وبحيث أخرج لنا كتاب مليء بالاجرام والارهاب والتسلط في ابشع صوره...... وعليه فدعنا من الأعراب القرشيين ولغوهم وتزويرهم وحبهم للسيادة والتسلط وتعال معي إلى مصطلحات القرآن العربي المبين وكما يجب لها أن تكون فأقول: (((ولقد نصركم الله ببدر وانتم اذلة فاتقوا الله لعلكم تشكرون))) والتالية هنا وكما ترى تخاطبني أنا وأنت وكل من يقرأها وبقوله (لقد نصركم) والتي فيها كاف المخاطبة لان القرآن للناس كافة كما تعلم اليس كذلك أليس كذلك؟ وعليه هل انا وانت كنا في معركة بدر المفترضة لكي يقول لنا (لقد نصركم)؟ اليس القران الكريم خطاباً للناس كافة؟ فكيف نصرنا ببدر ونحن لم نكن فيها؟ بل كيف نصر البوذيين والمجوس والكافرين وكل انسان يقرأ هذا التالية الكريمة؟ ولماذا لم يقل مثلً (لقد نصرنا المسلمين في بدر) أو حتى (نصرنا المؤمنين في بدر) لتكون دلالة على فئة معينة من الناس عوضً عن كونها خطاب للناس جميعً؟ بل لماذا لم يقل مثلً (ولقد نصرناهم في بدر) دلالة على جملعة كانوا موجودين في ماضي وعوض عن قوله (نصركم) والتي تجعلني وتجعلك معي من ضمن المنصورين وكأننا كنا في هذه المعركة ونحن لم نكن فيها؟ اذن فهناك خطأ حتمي في فهمنا لهذه التالية الكريمة ومن انك وإن أنت أدركت معي بأن الآعراب القرشيين قد أسقطوا ما حصل معهم من أحداث على القرآن الكريم وشرحوا مصطلحاته بحسب أهوائهم لكي يؤكدُ للناس بأن هذه المصطلحات تتحدث عنهم فستتضح لك الصورة عن تلك اللعبة الخبيثة التي قاموا بها وأدركت بأن هذه التالية الكريمة تخاطبني أنا وأنت وجميع الناس فعلاً ومن أن الله قد نصرنا ببدر بكل تأكيد ولكن على أن تفهم مصطلحات القرآن الكريم أولً ومن خلال جذورها والمنهج القرآني الكوني الذي أضعه لكم وليس من خلال السيرة الأعرابية القرشية أو أحاديثها ولغتها وتاريخها المزور جملة وتفصيلً... نعم فمصطلح بدر في القرآن الكريم من فعل الأمر كوني (دُر) والذي يفيد الأمر بعملية الإدارة وميزانه الكوني (دار. دور. دير) والتي تفيد جميعها عملية الإدارة والدراية بالشيء.. دُر (دار. دور. دير) وجميعها تفيد عملية الإدارة.. إذن فإن قولنا (در) يفيد أمر الإدارة وبحيث يدخل عليه حرف الباء فيصبح (بدر) ومن انها ايضا استمرارية للادارة وبحيث أن قولنا وعلى سبيل المثال (لقد بدر منه ما يسعدنا) أي صدر عنه ومن خلال عملية الإدارة والدراية ما يسعدنا.. وقولنا (بدار) تفيد عملية الإدارة وتنفيذ الأمر من خلال عملية الدراية به ومن قوله عز من قائل: (((وابتلوا اليتامى حتى اذا بلغوا النكاح فان انستم منهم رشدا فادفعوا اليهم اموالهم ولا تاكلوها اسرافا وبدارا ان يكبروا ومن كان غنيا فليستعفف ومن كان فقيرا فلياكل بالمعروف فاذا دفعتم اليهم اموالهم فاشهدوا عليهم وكفى بالله حسيبا))) فهل ترى معي كيف أنه يحدثنا هنا عن مال الطفل اليتيم وكيف أنه لا يجيب علينا أن نأكله إسرافا وبدارا منا وبمعنى أن نأكله من خلال عملية إدارتنا له ونحن ندري بأننا نأكله باطلً ومن أنه ليس من حقنا؟؟ إذن فإن مصطلح (بدر و بدارا) يفيد عملية الإدارة والدراية بالشيء وليسوا بأسماء أو صفات أو حتى عناوين لمناطق محددة وكما هو الحال في الشرح الأعرابي القرشي الكريه ومن أنها تفيد اسمً لبئر الماء القريبة من مقر عاصمتهم السياسية التي تسمى بالمدينة المنورة.. وعليه فإن قوله عز من قائل (لقد نصركم الله ببدر) أي بدراية منه او من خلال عملية إدارة ودراية منه في كل شيء ومن انها خطاب للإنسانية عامةً وبأن الله قد نصرنا جميعنا من خلال عملية الادارة الدقيقة لكل شؤون حياتنا لأن القرآن الكريم خطابً للناس كافة وليس لقريش وحدها ومما يؤكد بأن هذه التالية الكريمة لا تتحدث عنهم ولا علاقة لها بهم أو بأي معركة حربية دموية حصلت معهم في زمن رسولهم القرشي المفترض وكما جاء في أحاديثهم البخارية الموضوعة و تاريخهم المزور... نعم أحبتي فنصر الله لنا ببدر (او ببادرة الدراية منه) تفيد نصره للإنسان بشكل عام ومن خلال عملية إدارة ودراية تامة ومن أننا منصورين به وبسلامه وعلومه التي نتعلمها كل يوم ومن خلال مبادرته لنا بإدارته التامة لكل صغيرة وكبيرة في حياتنا وكيف أنها تنصرنا على جهلنا وتخلفنا وحالة الذل التي نحن فيها فتجعلنا كرماء بالعلم والمعرفة ومن أنها لا تتحدث عن الحروب و الاجرام وسفك الدماء بأي حال من الأحوال لأن الله ربي ربً السلام وليس رب إجرام ولان الدين عنده هو الإسلام فقط وبحيث أنه تبارك وتعالى لا ينصر المجرمين في إجرامهم وهو القائل بأنه لا يجعل المسلمين كالمجرمين.. وعليه فاني اعود وأؤكد عليكم بأن كل من يسفك الدماء وحتى وإن كان دفاعً عن نفسه يعتبر من المجرمين في عرف القرآن الكريم لأن المسلمين لا يدافعون عن أنفسهم من خلال سفكهم لدماء غيرهم وإنما هم يهاجرون من القرية الظالم أهلها أو يستسلمون لمصيرهم ودون أي دفاع عن أنفسهم وحتى وإن أدى استسلامهم هذا الى موتهم الحتمي لأنهم يقتدون بقرآنهم وأمثلته ومن بينها رسول الله ونبيه هابيل المسلم وكيف أنه لم يدافع عن نفسه في وجه أخيه هابيل المجرم وبحيث أن جميع المسلمين يقتدون به لأنهم يعلمون بأن الله لا يجعل المسلمين كالمجرمين. وهذا هو شرحي وتفسري لتالية بدر الكريمة ومن أنها لا تتحدث عن أي معركة دموية إجرامية مفترضة وإنما هي تتحدث عن الإدارة الإلهية الرائعة لربي السلام في شؤوننا نحن الانسان بشكل عام وكيف أنه يعلمنا معنى السلام في كل مواقع قرآنه الكريم وأمثلته المطروحة فيه ومن أنه ومن حقكم أن تأخذوا بها وبشرحي لها من خلال وجه السلام الذي أراه فيها أو تتركوها وتبقو لانفسكم على ما أنتم عليه من شرح اعرابي لها فالأمر عائد لكم أحبتي. محمد فادي الحفار 31/5/2015

الخميس، 3 ديسمبر 2020

المنشور "137" (خاتم النبيين)

 



قال لي بأن السيد المسيح قد بشر بالرسول القرشي محمد والذي هو خاتم النبيين (وبمعنى اخر الأنبياء ولن يكون من بعده اي نبي) وبأنه هو صاحب القرآن وهو المرسل من ربي رحمة للعالمين.
فقلت له بان السيد المسيح قد بشر بالنبي الأحمد وليس محمد وهذا أولً.. وما ثانياً فهو ان محمد القرآني ليس شخص محدد بذاته وشخصه وانما هو صفةً وختم محمودً مصاحب لجميع انبياء ربي ورسله وبحيث اننا نستطيع ان نقول (محمد نوح) و (محمد ابراهيم) و (محمد يعقوب) لانهم جميعهم محمودي الصفات.. واما ثالثً واخيرً فهو انك لا تعرف الفارق بين الختم و النهاية وتظن بان قوله عز من قائل (خاتم النبيين) تعنى اخرهم ونهايتهم ولن يأتي نبي بعده وكما يروج الاعراب لرسولهم القرشي المفترض وبما لم ينزل به الله ربي من سلطان في كتابه.. وعليه تعال معي لكي أوضح لك ما وقعت فيه من خطأ وبحيث أبتدء معك بمعنى مصطلح "الختم القرآني" من جذره فأقول:
ان جميع المصطلحات القرآنية من "ختم" و "خاتم" و "نختم" و "يختم" و "ختامها" عبارة تفعيلات للأمر الكوني النافذ (تمَّ) والذي يفيد إتمام الامر وميزانه (تام. توم. تيم) وجميعها تفعيلات لمعنى التمام والاتمام.. تم (تام. توم. تيم) وجميعها تفيد معنى التمام والاتمام وبحيث يدخل عليها حرف الجر والحركة "خ" والمختص بالجدلية فيصبح عندنا: ختم (ختام. ختوم. ختيم) والتي تفيد الجدلية في إتمام الامر.. نعم فالختم الإلهي لا يعني نهاية الشيء وعدم استمراره وانما يعني الجدلية في هذا الشيء وبحيث يضع ربي ختمه على الأشياء لأثبات صلاحيته او بطلانها دون نهايتها ومن قوله عز من قائل: (((ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى ابصارهم غشاوة ولهم عذاب عظيم))) والذي نرى فيه هنا بان الله قد ختم على قلوب البعض منا وبان لهم عذاب عظيم ورغم ان قلوبهم مازالت تعمل ولم تتوقف عن العمل او تصل الى نهايتها لأنه يقول بانه وبعدما ختم على قلوبهم سيكون لهم عذاب عظيم في المستقبل وبعد موتهم لانهم لم يصلوا بعد الى العذب اليس كذلك.. أي ان قلوبهم مختوم عليها من الله ربي ومع هذا مازالت تعمل ومما يؤكد بان الختم لا يعني نهاية الاشياء ابدا وانما هو علامة توضع على الشيء لإثبات صلاحيته او بطلانها.. نعم فالختم على الشيء لا يعني نهايته وانما يعني حالته وصلاحيتها وبحيث ان الله سبحانه وتعالى يختم بالختم السماوي السامي على قلوب المجرمين والظالمين وبان لهم عذاب عظيم فتكون قلوبهم مختوم عليها بالكفر ورغم انها مازالت تعمل ولم تصل الى نهايتها ومن انه يختم ايضا على قلوب انبيائه ورسله بالختم المحمدي وبانهم محمودي الصفات وبحيث اننا نعرفهم من صفاتهم وافعالهم المختومة بالحمد.. اي ان الختم السماوي لا يعني النهاية وانما يعني تحديد نوعية الشيء الذي تم ختمه وهل هو صالح ام فاسد.. ومحمد هو خاتم النبيين (أي انه موجود مع جميع النبيين لأنه خاتمهم وخاص بهم) وبحيث ان كل نبياء ربي السلام هم (محمد) لوجود الخاتم المحمدي معهم ومن انهم اشخاص محمودي الصفات ومما يجعلني أؤكد لكم بأن محمد القرآني ليس انسان محدد بذاته وانما هو صفة محمودة و ختمً يحمله معه كل نبي انسان من عند الله.. ولكي تعرف النبي الصادق او (النبي المحمد) من النبي الفاسق المجرم علينا ان نتاكد من وجود الخاتم المحمدي معه وذلك من خلال افعاله اكانت افعال سلام ام افعال اجرام (لان الدين عند الله الإسلام) ولان الله ربي (لا يجعل المسلمين كالمجرمين).. وعليه فإن رسل ربي وانبياءه المحمدين الذين يحملون الختم المحمدي هم انبياء السلام ودعات السلام فقط.. واما رسل ربي من الأنبياء الفاسقين المجرمين او أصحاب النبأ الفاسق فان اعملهم فاسقة مثلهم وبرائحة الدم لأنها تخالف رسالة السلام السماوية الواحدة والتي جاءنا بها كل رسل ربي المحمودي الصفات ومن انهم قد وصوا أبنائهم بها من بعدهم وبقولهم (لا تموتوا الا وانتم مسلمين) لان السلام هو رسالة ربي الوحيدة لنا ولان الله ربي لايجعل المسلمين كالمجرمين. ولا ننسى هنا بأن الشياطين من رسل ربي ولقوله (نرسل الشياطين على الكافرين) النتاكد من وجود انبياء ورسل مجرمين فاسقين. وعليه فلا يوجد رسول قرآني محدد بذاته وشخصه ولقبه محمد وكما يدعي الاعراب القرشيين وذلك لان محمد القرآني هو خاتم النبيين وموجود مع جميع انبياء ربي ورسله الداعيين للسلام ومن انه ليس انسان ابدا وانما هو صفةً محمودة لهؤلاء الأنبياء وختم مختوم من الله على قلوبهم بانهم صالحين ومحمودي الصفات ورجال سلام ومن ان هذا الخاتم المحمدي موجود مع كل رسول ونبي من عند ربي السلام من رسله وانبيائه الصادقين الصالحين.. ولهذا يقول عز من قائل (ما كان محمد أبا احد من رجالكم ولكن رسول الله) لان محمد خاتم وليس انسان ولا يستطيع ان يأبى ويرفض ولقوله (ما كان محمد ابا) لان مصطلح الاب القرآني يطلق فقط على الكائن العاقل الذي يستطيع ان يوافق او يرفض الشيء ويأبى.. فقال وماذا عن قوله (محمد رسول الله والذين معه) ومن انها دلالة قاطعة على وجود شخص محدد اسمه محمد وذلك لوجود اتباع له وبقوله (والذين معه)؟؟ فقلت له بان العكس هو الصحيح تمامً هنا ومن ان هذه التالية الكريمة دلالة على ان جميع رسل ربي هم محمد وعلى حين ان واحد من بينهم فقط هو الاحمد او (الاكثر حمد) وهو صاحب القرآن والذي قال عنه ربي (((وما ارسلناك الا رحمة للعالمين))) نعم يا صديقي فالاحمد صاحب القرآن الكريم هو من ارسله ربي رحمة للعالمين وعلى حين ان محمد القرآني رحيم بأتباعه فقط وليس رحيم بالجميع و بدليل قوله عز من قائل: (محمد رسول الله والذين معه اشداء على الكفار رحماء بينهم) ومما يؤكد لنا بان محمد القرآني رحيم باتباعه والمؤمنين به فقط ومن انه ليس المقصود برحمة للعالمين أو للجميع لانه رحيم بأتباعه فقط ولأن عبارة (رحماء بينهم) دليل قاطع على أن الرحمة عند محمد محصورة بينه وبين أتباعه فقط ومما يؤكد بأنه ليس رحيمً بالجميع او رحمة للعالمين لأنه ليس رحيمً على من يخالفه او يكفر به وبحيث ان هذا هو حال جميع انبياء ربي ورسله ومن انهم رحماء على اتباعهم فقط وكحال النبي المحمد نوح مثل والذي لم يكن رحيم بأحد وحتى بأبنه من صلبه وانما كان رحيم بمن امن به فقط.. اذن فجميع رسل ربي هم محمد ويحملون الختم المحمدي معهم لانهم رحماء باتباعهم من المؤمنين بهم فقط.. واما المرسل رحمة للعالمين والذي هو صاحب القرآن ايضا فهو السيد المسيح الاحمد وبدليل التالي: (((قالت انى يكون لي غلام ولم يمسسني بشر ولم اك بغيا))) * (((قال كذلك قال ربك هو علي هين ولنجعله اية للناس ورحمة منا وكان امرا مقضيا))) نعم فنحن نعلم بان هذه التاليات هنا تتحدث عن السيد المسيح عليه أفضل صلوات ربي وتقول عنه (ولنجعله آية للناس ورحمة منا) ومما يؤكد فعلا بانه هو المرسل رحمةً للعالمين لأنه وبالاصل قد جاءت رحمته من رحمة ربه مباشرةً ولقوله (رحمة منا) ومن انه الوحيد بين الانبياء الذي اقترنت رحمته برحمة الله ربه التي وسعت كل شيء وخاصةً وأننا نعلم بأنه كان رجل سلام بمعنى الكلمة ولم يسفك قطرة دم واحدة في حياته ومن أنه قد منع تلاميذه من حمايته هو شخصيا وعندما جاء الرومان للقبض عليه واستل بطرس سيفه ليحمي السيد المسيح فقال له صلوات ربي السلام عليه (رد سيفك الى غمده لأن من يقتل بالسيف بالسيف يُقتل).. بل انه هو من قال ايضا (احبوا اعدائكم , احسنوا الى مبغضيكم) ومما يؤكد بانه كان رحيما بالجميع.. أي أنه كان رحيما مع الكافرين والمجرمين ومع اعدائه الشخصين ايضاً وبحيث طلب منا أن نحب أعدائنا ونكون رحماء مع الجميع.. فقال لي بانه وان قبل بشرحي اعلاه فماذا عن قوله: (((وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل افان مات او قتل انقلبتم على اعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين))) والذي يؤكد لنا بانه رسول مستقل بذاته وشخصه لوجود بعض الرسل الذين كانوا قبله؟ فقلت له بان رسل ربي كثيرة ومتنوعة ولا تنحصر بالرسول الانسان فقط لان الشياطين من الرسل ولقوله (نرسل الشياطين) والرياح ايضا من الرسل والحاصب كذلك والكثير غيرها.. واما الرسول الانسان فيطلق عليه اسم محمد كمرتبة سامية له ومنحة من الرب ومهما كان لقبه الارضي كابراهيم او نوح او موسى وغيره.. وعليه وما محمد (الرسول الانسان المحمود الصفات) الا رسول قد خلت من قبله الرسل (اكانوا رسل شياطين ام حاصب ام رياح ام غيرها)... ولهذا يقول ايضا (افان مات او قتل) لان رسل ربي المحمودي الصفات منهم من يقتل ومنهم من يموت بشكل طبيعي.. واما وان كان محمد شخص محدد بذاته فان ربي سيظهر هنا وكانه لا يعلم بالغيب وبحيث انه يتحذر ويقول (افان مات او قتل) وكانه لايعرف نوع النهاية الحتمية لهذا الرسول وبشكل دقيق.!!!! فهل وصلت الصورة يا عزيزي؟ فمحمد القرآني صفة وختم محمدي يحمله معهم جميع رسل ربي الداعين للسلام.. واما الاحمد فهو الاكثر حمد من جميع رسل ربي السلام المحمدين وهو من ارسله ربي رحمة للجميع لان رحمته قد وسعت كل شيء وحتى اعدائه وكما وسعت رحمة الله المحيط كل شيء وذلك لان رحمة السيد المسيح من رحمة الله المحيط ولقوله (رحمةً منا). وكل الحب والسلام للجميع.
محمد فادي الحفار 23/2/2016

المنشور "136" (غباء اعداء الصليب)

 


لقد احتار في أمري عندما وجدني انشر مقالاتي التي امجد فيها السيد المسيح واقول عنه ملك السلام وابن الله الوحيد الذي رضي عنه من بين جميع ابناءه وبحيث أؤكد لكم دائما على صحة قولي هذا ومن خلال القرآن الكريم فقال لي هل تسمح لي بسؤال سيدي؟؟
فقلت له بكل تأكيد عزيزي تفضل... فقال لي لو كان عندك ابن ووجدت بعضهم يعتدي عليه بالضرب وانت موجود فهل ستدافع عنه ام لا؟؟!!! فضحكت من قلبي على هذا السؤال الأحمق الذي يطرحه جميع المسلمين بغبائهم ويظنون انفسهم على حق من ربهم وقلت له التالي: لو كنت تقف الآن بين يدي المولى سبحانه وتعالى وقال لك بأنك ستنام وتدخل في حلم فيه تجربة لإيمانك ويقينك به وبان لا تخاف ابدا وانت داخل هذه الحلم لانه معك دائما وبأن لا تدافع عن نفسك أيضاً ومهما ظهر امامك من اهوال او تعرضت لجميع أنواع المخاطر وان تقول حسبي الله فقط ومهما حدث لك فماذا ستفعل لو كنت مؤمن بالله سوى ان تثق به وتشد عزيمتك وايمانك وتدخل التجربة؟؟... وهل ستدافع عن ابنك ان ظهر لك في الحلم وهو يتعرض للاذى ام ستتذكر بأنه مجرد وتقول (حسبي الله عليه توكلت وهو نعم النصير)؟؟
فقال لي طبعً لن ادافع عنه وخاصة وان كنت على يقين بأني داخل حلم وانه فعلً مجرد حلم... فقلت له وهذا هو حالنا جميعنا ومن اننا نيام وفي داخل تجربة دنيوية محدودة وعلينا ان نكون مسلمين مسالمين ولا نسفك الدماء ابدا ومهما حدث لنا... ام انك لاتعلم بان الناس نيام فاذا ماتوا انتبهوا؟!!! اذن
فإنني وعندما ارى احدهم يعتدي على ابني وأنا في هذه الحياة الدنيا والتي هي مجرد حلم او كابوس مزعج فلن ادافع عنه ابدً لاني مسلمٌ ومسالم وعلى يقين بانني احلم وبأن ربي موجود معي وسيجعلني اقوم من هذا الحلم المزعج إلى جنة الخلود والسلام انا وابني ايضا... كما وان ربي لن يدافع عني وانا في داخل هذا الحلم لانه يعلم بأنه مجرد حلم وليس واقع او حقيقية لكي يدافع عني ويحميني فما رايك؟ أم أنك ستعتب على الله لأنه لم يدافع عنك وانت داخل هذا الحلم الذي لايوجد فيه اي خطر أصل لأنه مجرد حلم؟؟ ام انك ستقول لي بان الله لم يدافع عن السيد المسيح وهو ابنه ومع اني اقول لك بأن السيد المسيح قد دخل الى هذا الحلم وهذه التجربة الدنيوية كغيره من الناس لكي يثبت إيمانه بربه وبانه لا يوجد عليه خطر أصل داخل هذا الحلم الكوني العظيم؟ فهل أدركتم أحبتي غباء اعداء السيد المسيح الذين يرفضون كونه ابن الله الذي رضي عنه وهم يقولون لكم (لماذا لم يدافع الله عن ابنه)؟!!!! نعم فهم مجرد أغبياء بل واشقياء ايضا لانهم يحاولون الدفاع عن عقائدهم الاجرامية ورسولهم الذي جاء بالسيف والرمح من خلال انتقادهم لدين السلام الذي جاء به السيد المسيح وباي طريقة كانت ودون أي حجة او برهان على انهم رجال الله المسلمين كما يدعون فيُظهرون لنا عورة ايمانهم وأنهم مجرمين فعلً ولا يؤمنون بالله اساسً ورغم ادعائهم الباطل بأنهم مؤمنين ومسلمين وهم ابعد ما يكون عن الإيمان ومعنى الإسلام الحقيقي الذي يريده لنا السلام ربنا ويهدينا دائماً وابدا سبل السلام..
والمصيبة الأكبر هي أني وبعدما جعلت هذا الاحمق القرشي يبتلع لسانه دخل علينا أعرابياً اخر يقول التالي:

-اذا ما كان كلامك صحيحً وبان الدنيا منام و انك لن تدافع عن ابنك لأنك في منام و يجب عليك أن تصبر و تشاهد فقط فانت فعلً لست انسان...
فتخيل ان يدخل احدهم الى منزلك ويعتدي على زوجتك وأولادك أمام ناظريك فهل ستكتفي بالمشاهدة فقط ام ستدافع عنهم؟؟؟
فان لم تدافع عنهم فانت لست انسان...
بل انك لست حيوانً ايضاً لان الحيوان الذي لا يملك العقل يدافع عن ولده بفطرته التي خُلق عليها ومن ان الله يأمرنا بأن نغير المنكر اذا رأيناه ومن ان الساكت عن الحق شيطان أخرس كما قال نبينا محمد صلى الله عليه وسلم...
اذن فان كلامك غير منطقي ابدا ماهو الا كلام بشر ليضلل به الناس عن الطريق....
اسأل الله ان يهديكم و أينا إلى الدين الحق
و ما كلامي معك هذا إلآ من المنطق فقط.
فضحكت مرة أخرى من كل قلبي على غباء امة الاجرام التي تريد ان تبرر لنفسها اجرامها واجرام رسولها القرشي السفاح باي طريقة وقلت له التالي:
ان ابراهيم كاد ان يذبح ابنه بنفسه امتثال لأمر ربه وليس مجرد حمايته يا بسام بورمة...
فان كنت ترى بان عدم حمايتي لابني امر غير منطقي فان ذبحي لابني بنفسي اكثر غباء واجرام وعدم منطقية..
فاذهب والعن ربك الذي امر إبراهيم بذبح ابنه ان كنت من الصادقين..
واما انا فامتثل لأمر ربي ولا ادافع عن ابني لان ربي سيحميه.
فهل ادركت الان من هو الضال مثلك ومن هو على يقين من ربه مثلي؟؟

نعم
فانتم معشر المسلمين من اتباع الدجال القرشي المزعوم "محمد" سيد الاجرام دائماً ما ترددون كلمات وانت على عكسها تمامً وبحيث تقولون:

- الحمد لله على نعمة العقل
(وانتم أغبى امة على سطح الأرض)..!!!
- الحمد لله على نعمة الاسلام (وانتم مجرمين ارهابيين لاتعرفون معنى السلام)..!!!
- الحمد لله ان هدانا للحق (وانتم الضالين والاشد كفرا ورسولكم هو الشيطان بذاته)..!!!!

فمتى تدركون بانكم شرَّ أمة أخرجت للناس وان رسولكم الدجال المزعوم (مذمم ابن عبد الشيطان ابن قصي ابن كلاب) عدو العقل وعدو السلام وعدو الإنسانية جمعاء؟؟

فتأملو با رعاكم الله....
محمد فادي الحفار 1/12/2020


الاثنين، 30 نوفمبر 2020

المنشور "135" (رحمةً للعالمين)

 


كثيرا ما نسمع أصدقائنا السلفيين من جميع الأحزاب والفرق -كالشيعة والسنة وحتى الإباضية و الأحمدية- وهم يقولون لنا بأن الرسول الكريم الذي أرسله ربي رحمة للعالمين هو الرسول محمد والمذكور اسمه في القرآن الكريم ولقوله عز من قائل:

(((وما ارسلناك الا رحمة للعالمين)))

واما انا فسأبقى مختلف معهم في هذا القول الذي يخالف القرآن الكريم شكلا وموضوعا لان الذي أرسله ربي رحمة للعالمين رسولً آخر غير محمد حتماً وبدليل قاطع ومن القرآن الكريم ايضا لانه الحكم الذي بيني وبينهم وبين كل من يدعي بأن الرسول محمد هو المُرسل رحمة للعالمين لأن الرسول القرآني محمد رحيم بأتباعه فقط وليس رحيم بالجميع و بدليل قوله عز من قائل:

(محمد رسول الله والذين معه اشداء على الكفار رحماء بينهم)

نعم
فهل ترون معي عبارة رحماء بينهم؟

فحمدً ومن معه رحماء بينهم فقط وبحيث أن محمد ليس رحمة للعالمين أو للجميع وأنما هو رحيم بأتباعه فقط لأن عبارة (رحماء بينهم) دليل قاطع على أن الرحمة عند محمد محصورة بينه وبين أتباعه (الذين معه فقط) ومما يؤكد بأنه ليس رحيمً بالجميع او رحمة للعالمين لأنه ليس رحيمً على من يخالفه او يكفر به (والدليل حروبه ايضاً) ومما يجعلني اؤكد لكم مرةً اخرى بأن الرسول محمد المذكور في القرآن الكريم ليس هو المقصود برحمة للعالمين لأن المقصود بها سيكون رحيمً بالجميع حتمً...

وعليه
من هو برأيكم الذي أرسله ربي ليكون رحمة للعالمين من بين جميع رسله الذين أرسلهم للإنسانية على مر العصور؟

اقول لكم...

(((قالت انى يكون لي غلام ولم يمسسني بشر ولم اك بغيا))) * (((قال كذلك قال ربك هو علي هين ولنجعله اية للناس ورحمة منا وكان امرا مقضيا)))

وبحيث ان هذه التاليات هنا تتحدث عن السيد المسيح عليه أفضل صلوات ربي كما نعلم وتقول عنه (ولنجعله آية للناس ورحمة منا) ومما يؤكد فعلا انه هو المرسل رحمةً للعالمين لأنه وبالاصل قد جاءت رحمته رحمة ربه مباشرةً ولقوله (رحمة منا)..

نعم
فالسيد المسيح هو الوحيد الذي قال عنه المولى عز جل بأنه (رحمة منا) لان رحمت قلبه كانت كبيرة جدا وواسعة جدا لانها من رحمة ربه التي وسعت كل شيء وخاصةً وأننا نعلم بأنه كان رجل سلام بمعنى الكلمة ولم يسفك قطرة دم واحدة في حياته ومن أنه قد منع تلاميذه من حمايته هو شخصيا وعندما جاء الرومان للقبض عليه واستل بطرس سيفه ليحمي السيد المسيح فقال له صلوات ربي السلام عليه (رد سيفك الى غمده لأن من يقتل بالسيف بالسيف يُقتل)...

بل انه هو من قال ايضا (احبوا اعدائكم , احسنوا الى مبغضيكم) ومما يؤكد بانه كان رحيما بالجميع..

أي أنه كان رحيما مع الكافرين والمجرمين ومع اعدائه الشخصين ايضاً وبحيث طلب منا أن نحب أعدائنا ونكون رحماء مع الجميع...

وعليه
ألآ يستحق السيد المسيح وعن جدارة بأن يكون هو المرسل رحمة للعالمين وخاصة وان ربي قد قال فيه (ولنجعله اية للناس ورحمة منا) وبان رحمته من رحمة ربنا مباشرةً؟...

ثم لاحظوا قوله عز من قائل عن السيد المسيح ووالدته وكيف يقول:

(((والتي احصنت فرجها فنفخنا فيها من روحنا وجعلناها وابنها ايه للعالمين)))

فهل ترون معي بان السيد المسيح آية للعالمين؟

وهل ذكر لنا ربي مصطلح (العالمين) عن عبث في هذه التالية الكريمة ومن ان السيد المسيح (آية للعالمين) ام انها مقارنة لنا لكي ندرك بانه هو ايضا المرسل (رحمة للعالمين)؟؟

نعم احبتي
فالسيد المسيح آية للعالمين وهو ايضاً المرسل رحمة للعالمين وبحيث ارجوا منكم هنا ان تتفكروا بقولي هذا وتعقلوه علكم تفلحون..

وكل الحب والسلام للجميع.


محمد فادي الحفار
23/4/2017

المنشور "134" (الذكر المحفوظ)

 


كلما ناقشت مسلماً تقليديً من اتباع القرشي المزعوم محمد ابن عبد الله عن أخطأ التنقيط والتشكيل الموجودة في القرآن الكريم بما صنعه الاعراب الاشد كفرً ونفاقاً بلغوهم في هذا القرآن الكريم قال لي بقوله عز من قائل (انا نحن انزلنا الذكر وانا له لحافظون) و باعتقاد منه بان الذكر هو القرآن الكريم!!!!

واما انا فاقول لهم ولكم وللجميع بأنه ومن أولويات العلاج ومبادئه أن يعترف المريض بمرضه لكي تبدأ مرحلة العلاج وبحيث أن المريض الذي لا يعترف بمرضه لن يذهب أصلا الى الطبيب لكي يتعالج وهذا مفروغ من أمره...
ولكي ندرك أسباب جهلنا وتخلفنا عن الأمم المتحضرة على كوكب الأرض حتى أصبحنا في ذيل الأمم جميعها علينا أن نعترف بأن المشكلة موجودة فينا وفي ثقافتنا ومورثنا وعلينا مواجهتها والتغلب عليها لا أن ندفن رؤوسنا في الرمال ونترك الشقى على من بقى كما يقول المثل..

وموروثنا وتاريخنا الإسلامي حافلً بالحروب والغزوات والمجازر والمؤامرات وسفك الدماء والظلم والقهر والكثير من المصائب التي لا تخفى على عاقلً منكم وبحيث أننا وأن صدقنا هذا التاريخ المزور وبقينا متمسكين به فإننا لن نخرج من قوقعة الجهل والتخلف الذي نحن فيه إلى آخر الزمان..

كما وأن التزوير في تاريخنا لم يتوقف عند حد معين وإنما قد طال كل شيء في حياتنا اليومية وبما فيها القرآن الكريم والذي هو كتابنا وقدوتنا..

نعم أحبتي
فالتزوير قد طال القرآن الكريم من حيث التنقيط والتشكيل الذي وضع على حروف كلماته في زمن الأمويين وبحيث أصبحت مصطلحاته تُعلمنا الاجرام والدموية والعنصرية وعوضً عن تُعلمنا معنى الانسانية والحب والسلام والذي هو أسما آيات الله في كونه لأنه ديننا الذي ندين به ومن أن ندخل في السلم كافة..

إذن
ولكي نعود الى إنسانيتنا المفقودة فينا ونواكب عصرنا وننضم الى الأمم الإنسانية المتحضرة والمسالمة علينا أن نعترف أولً بوجود الأخطاء الكبيرة في تركيبتنا النفسية والاجتماعية والثقافية وعلى رأسها القرآن الكريم والذي هو المصدر التشريعي الأول لثقافتنا الاجتماعية وتربيتنا النفسية...

نعم
فالقرآن فيه أخطاء كبيرة من حيث التنقيط والتشكيل ولا بد لنا من تصحيحها لكي نُعيد له روح السلام التي فقدها بسبب ما وقع عليه من التزوير الأموي لأمة الأعراب الأشد كفرا ونفاقا والأجدر أن لا تعلم حدود ما أنزل الله من سلام قرانه وفي نسخته الأصلية التي لم تكن مُشكَّلة ولا منقطًة ولأن تشكيله وتنقيطه تم في زمن الخليفة عبد الملك بن مروان عام 65 للهجرة والذي أمر الحجاج ابن يوسف الثقفي بمهمة تنقيط القرآن وبحيث استعان وبدوره بنصر بن عاصم الليثي الذي وضع النقاط على حروفه المتشابهة من نقطة إلى ثلاثة نقاط ونسب إليه موضوع تنقيط القرآن..

أي أن تنقط القرآن الكريم قد تم في عهد بني أمية والذين هم أكثر أهل الأرض جبروتً وطغياً وتسلطً وطمعً في السيادة والسلطة ومن أن تزويرهم للقرآن الكريم أثناء تنقيطه وتشكيله بمعونة رجل الدين الفاسد لكي يناسب أطماعهم ومرادهم في إحتلال الدنيا بأسرها أمرً واردً جدا وخاصة وأنهم قتلتُ أحفاد رسولهم القرشي بحد ذاته ومن أن الذي يقتل أحفاد رسوله لن يخشى من تحريف كتاب رسوله أبدا أليس كذلك؟

اي اني وان كنت أنا قد قتلتُ حفيد رسولي ورغم مكانته القدسية المفترضة عندي فهل سأخشى من تحريف كلام هذا الرسول؟
طبع لا أليس كذلك؟...

وعليه
فانني اؤكد عليكم بان القرآن الكريم محرف من حيث التشكيل التنقيط الذي وقع عليه في زمن الامويين وهذا قول فصل ولا جدال فيه بالنسبة لي...

واستباقً للحدث وبحيث لا يقول لي أحدكم بأن القرآن الكريم محفوظ من التزوير والتحريف وبدليل قوله عز من قائل (انا نحن أنزلنا الذكر وانا له لحافظون) ومما يؤكد بأن قولي أعلاه عن وجود الأخطاء في تنقيط وتشكيل بعض مصطلحات القرآن الكريم لا أساس له من الصحة سأقول لكم التالي:

إن المحفوظ هو الذكر وليس القران الكريم
فان كنتم لا تعرفون الفارق بينهما فهذه مصيبة كبرى..
ولو أراد ربي حفظ القرآن لكان قال لنا مثلاً (انا نحن انزلنا القران وانا له لحافظون) ولكنه لم يقولها أليس كذلك؟

وهذا الذكر موجود على الأرض قبل الزبور وليس قبل القرآن وحسب وبدليل قوله عز من قائل:

(((ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر ان الارض يرثها عبادي الصالحون)))

نعم
فهل ترون معي هنا بأن الذكر موجود على الأرض قبل الزبور بذاته ولقوله (كتبنا في الزبور من بعد الذكر) ومما يؤكد بأن الذكر موجود قبل الزبور لان الزبور قد جاء بعده ولقوله الواضح جدا (من بعد الذكر)؟.....

وعليه
فان الذكر موجود على الأرض قبل الزبور وهذا واضح جدا ولا لبس فيه هنا.....
ومن المعروف أن الزبور هو كتاب رسول الله داود والذي عاش الأرض في العام 970 قبل ميلاد السيد المسيح بذاته وعلى اقل تقدير..

اي انه وان كان القرآن الكريم قد نزل على محمد القرشي في العام 600 للميلاد فهذا معناه بأن الزبور والموجود قبل الميلاد ب 1000 عام فيكون تاريخ وجود الزبور هو 3000 عام ومن أن الذكر المحفوظ موجود على الأرض قبل الزبور أي ما يقارب ال 4000 عام لأننا اليوم في العام 2020 للميلاد..

اذن
فان حجتي أعلاه واضحة وضوح الشمس وبان الذكر المحفوظ موجود على الأرض قبل الزبور وقبل القرآن بآلاف السنين ومما يعيدنا إلى أن القرآن معرض للتحريف والتزوير كغيره من الكتب السماوية التي تم تحريفها لأن المحفوظ هو الذكر وليس القرآن...

وقد يقول قائلً لي هنا بأن الذكر هو القرآن وبدليل قوله (والقرآن ذي الذكر) ورغم كل ما وضحته لكم أعلاه ومن أن الذكر موجود على الأرض قبل الزبور لأنه خائف من مواجهة الحقيقة ويريد أن يدفن رأسه في الرمال كحال أمتنا جميعها والتي لا تريد أن تغير من نفسها لتبقى خارج التاريخ وبعيدة عن الحق كعادتها فأقول:

إن عبارة (والقرآن ذي الذكر) كعبارة (والثور ذي القرون) ومن أن الثور شيء وقرونه شيء آخر وحتى وان كانوا متشاركين بالجسد ذاته..
أي أنني وإن قلت لكم بأني ساحمي قرون الثور من أن تنكسر فهل هذا معناه بأني قد قلت بأني سأحمي الثور كله من الإنكسار؟
وهل أنا تعهدت له بحماية عظامه جميعها بعبارتي أعلاه أم أنني تعهدت بحماية قرونه فقط؟

اذن
فإن المحفوظ للثور هو قرونه فقط لأنني قد قلت (والثور ذي القرون) ومن ثم تعهدت بحماية هذه القرون ولم اتعهد بحماية الثور كله أليس كذلك؟؟
وهذا هو الحال بالنسبة للقرآن ذي الذكر وبأن المحفوظ في هذا القران هو الذكر المشترك معه في عمل واحد او موضوع واحد وليس القران بذاته وبحيث انه ولابد لنا أن نفرق بين القرآن وذكره وكما نفرق بين الثور وقرونه لكي ندرك ما هو المحفوظ فيه وما هو الغير محفوظ.

وعليه
فإن المحفوظ للانسانية او النفس الواحدة هو "الذكر" وليس القرآن الكريم ابدا..
والذكر موجود على الأرض قبل الزبور ولقوله (من بعد الذكر) ومما يؤكد بان الذكر موجود على الارض قبل الزبور او قبل اربعة الاف عام على اقل تقدير ومما يؤكد حتما بانه ليس القران الحديث في نزوله نسبياً والذي لم يتجاوز ال 1450 عام تقريبا او حتى افتراضيا..

واما الان فتعالوا معي لكي نفهم معنى مصطلح (الذكر) في القران الكريم لندرك بعدها من هو المحفوظ بحفظ ربي له فاقول:

(وانه خلق الزوجين الذكر والانثى)

(انا نحن أنزلنا الذكر وانا له لحافظون)

وعليه
ماهو الفارق بين مصطلح (الذكر) في التالية الأولى والتالية الثانية من حيث الكتابة والحروف؟؟
لا يوجد فرق ابدا اليس كذلك؟
فهل يكون المصطلح ذاته بمعنين مختلفين؟
هل يكون الذكر في التالية الاولى انسان ويكون الذكر في التالية الثانية كتاب او مخطوطة؟
وهل هناك ركاكة لغوية اكثر من هذا؟

طبع لا يوجد ركاكة لغوية اكثر من هذه لان لغة الاعراب الاشد كفرا ونفاقا والاجدر ان لا يعلموا حدود ما أنزل الله هي الاكثر ركاكة وجهل وتخلف على سطح الأرض..

واما لسان القران الكريم فواضح اشد الوضوح والبيان ومن ان مصطلح (الذكر) خاص بالانسان فقط ولا علاقة له بالكتاب او مخطوطة ابدا...

ومصطلح (الذكر) في القرآن يفيد المرتبة القيادة لصاحبها ومن أنه هو قائد المجموعة..
وهذا الذكر القائد يتكرر وجوده في رسالة ربي الواحدة عبر العصور لكي يقوم بتجديدها وازالة ما وقع عليها من تحريف او اخطاء لان رسالة واحدة وهي الإسلام والذي هو تفعيل عملية السلام دائما لان الدين عند الله الاسلام فقط...

فالذكر هو من يتكرر وجوده دائما وباستمرار وبحيث انه لا يخلى أي زمان منه ومن وجوده...
فنوح عليه صلوات ربي كان ذكرً قائدً في قومه...
وإبراهيم كذلك كان ذكرً قائدً في قومه...
ويعقوب أيضا كان ذكرً قائد وبحيث انه كان يُذكرّ يوسف دائما وبمعنى يُهيئه لمرتبة الذكر القائد من بعده ومما جعل الغيرة تقع في قلب اخوته..
وموسى ايضا كان هو الذكر القائد في زمانه
وداوود من بعده وكذا هو الحال بالنسبة للسيد المسيح عليه افضل صلوات ربي..

اذن
فان الذكر عبارة عن مرتبة قيادة ينالها الإنسان فتكون هي منزلته ومكانته عند ربه وبين الناس...
فالذكر المحفوظ هو انسان له مرتبة القيادة ومنزلتها وليس كتاب او مخطوطة ابدا ومما يجعلني اعود واقول لكم بان القران الكريم معرض للتحريف كجميع الكتب السامية لأنه ليس محفوظ بمجمله وانما المحفوظ له هو مرتبة القيادة الموجودة فيه ومن انه سيبقى دائما سيد الكتب وقائدها والحكم لكم إن أنتم حكمتم بعقلانية ومنطقية وبعيدً عن الخوف أو دفن رؤوسكم في الرمال خشية التغير او مواجهة الحقيقة عاريةً لخوفكم منها.

وكل الحب والسلام للجميع.


محمد فادي الحفار
3/6/2017

الأحد، 29 نوفمبر 2020

المنشور "133" (رسا و درسا)

 



دخول حرف الجر والحركة "د" على بعض المصطلحات القرآنية

لقد سالني احد ابنائي عن التالية الكريمة التي تقول: (((وكذلك نصرف الايات وليقولوا درست ولنبينه لقوم يعلمون))) ومن انه يريد مني ان اضع له جذر المصطلح (درست) ومعناه ومعنى التالية الكريمة بالمجمل فاقول: لو انت تذكرت معي منشور (ذهب ام دهب) ومنشور (دكر الاعراب و دكر القرآن) ومن انني قلت فيهما بان حرف "الدال" من حروف الجر القرانية الحتمية وبحيث انه يؤكد على حدوث الفعل اذا دخل على الجذر وكيف وضعت لكم بعض الامثلة عليه لاتضحت لك الصورة تمامً حبيبي.... ومن اجل التذكير هنا اعود واقول التالي: 1- ان الامر الكوني النافذ (خُل) ويفيد عملية التخويل وميزانه (خال. خول. خيل) وجميعها تفيد عملية التخويل وبحيث يدخل عليها حرف الجر والحركة "د" فيؤكد حدوث الفعل ويصبح: دخل (دخال. دخول. دخيل) وجميعها تفيد تاكيد حدوث عملية التخويل وبحيث انه واذا ما دخل رجل الى بيتي مثلا اكون قد خولته بهذا الامر وسمحت له فيصبح (دخيل) او من وقعت عليه عملية التخويل وتم تنفيذها... 2- ان الامر الكوني (هُبَّ) وميزانه (هاب. هوب. هيب) يفيد في جميع تفهلياته عملية الهبة والهبات وبحيث يدخل عليها حرف الجر والحركة "د" ليؤكد حدوث الفعل ويصبح عندنا: دهب (دهاب. دهوب. دهيب) وجميعها تفيد تاكيد حدوث عملية الهبة وانتهائها ومن اننا نستخدم عبارة (لقد دهب الولد) وبمعني لقد مضى او غادر لانه قد تمم ماعليه من عملية الهبة او الهبات اكانت له ام عليه ولم يعد موجود بيننا.. 3- ان الامر الكوني النافذ (كُرَّ) وميزانه (كار. كور. كير) يفيد في جميع تفعيلاته عملية التكرار وبحيث يدخل عليه حرف الجر والحركة "د" ليؤكد حدوث الفعل ويصبح: دكر (دكار. دكور. دكير) وجميعها تفيد تاكيد حدوث عملية التكرار وبحيث ان اجدادنا كانوا يطلقون على ابنائهم الرجال لقب (الدكور) لانهم يتمنون ان يتكرر حدوث مثل هذه الحالات من الولادة عندهم لانهم لايحبون الاناث وبحيث انهم يرون بان القوة في الرجل ومن انه هو الذي يُكّر على الاعداء في المعارك او المصائب ورغم ان هناك من السيدات من هم اعظم من اعظم الرجال في كرهم العظيم ومما جعل ربي يدكرهم في قرانه الكريم ويقول عنهم (الداكرات) لانهم يكررون ربهم في قلوبهم دائما ويؤكدون على هذا التكرار ومن انهم اعظم من الكثير من الرجال.. وهذا هو الامر ذاته مع مصطلح (درست) احبتي ومن انه يعود في اصله الى الامر الكوني النافذ (رُسَّ) وميزانه (راس. روس. ريس) والذي يفيد في جميع تفعيلاته عملية أرساء الشي وجعلها راسي وبحيث يدخل عليه حرف الجر والحركة "د" فيؤكد حدوث الفعل ليصبح: درس (دراس. دروس. دريس) وجميعها تفيد تاكيد حدوث فعل الارساء.. نعم احبتي فلقد شرحت لكم سابقً معنى مصطلح الراس والرواسي في منشور الرواسي وقلت لكم فيه التالي: ان جميع المصطلحات القرآنية من "رسيه" و "رواسيه" و "الراس" و "الراسي" و** "الراسيات"** و "رأسك" و "رؤوسكم" و "رأس" عبارة عن تفعيلات لفعل الامر الكوني النافذ (رُسَّ) والذي يفيد الامر بعملية الرسو وكما ترسوا السفينة وميزانه (راس. روس. ريس) وجميعها تفيد تفعيل عملية الرسو والشيء الراسي وبانني وعندما اقول لكم عبارة (رؤوس أموالكم) فإن فاعلها هو **(راس) **أو القيمة الراسية من أموالكم والتي هي أصل المال ومن انني وعندما أقول لكم (امسحوا رؤوسكم) فمعنها أن تمسحوا كل ما رسا وتاصل فيكم من أفكار قديمة لا تسمن ولا تغني من جوع.. أي ان الراسي هو كل شيء قد رسا معك واصبح راسيا فيك او لك وكحال راس مالك الاصلي قبل الزيادة عليه والربح. وعليه
فان مصطلح (درست) من فعل الامر الكوني النافذ رُسَّ وميزانه (راس. روس. ريس) والتي تفيد جميعها معنى المرسى والشيء الذي يرسوا وبحيث يدخل عليها حرف الجر والحركة "د" والذي يؤكد حدوث الفعل فيصبح (درس) والذي يفيد تاكيد حدوث فعل الرسي... نعم احبتي
فعندما نقول (لقد درس الولد) او (درست البنت) فهذا معناه بان المعلومات قد رست فعلً في عقلهم وبشكل مؤكد وهذا هو معنى مصطلح (درست) قرآنياً ومن جذره. واما الشرح الكامل للتالية الكريمة التي تقول: (((وكذلك نصرف الايات وليقولوا دُرست ولنبينه لقوم يعلمون))) فمعناها بان ربي يستهزء هنا ببعض مدعي العلم الذين يقولون بان اياته قد رست فيهم وبشكل مؤكد واصبحوا يعرفون ادقد تفاصيلها وحالة الاصرار التي فيها ولكن ربي سيبين هذه الحالة للذين يعلمون فعلً وليس لمدعي العلم... فقوله عز من قائل (نصرف الايات) اي نجعل لهذه الايات حالة اصرار قدرية او (ضمن مقادير محددة) لان أيات ربي كائنات مجسدة ولها ابعادها وليست مصطلحات او كلمات وهذا مشروح في منشور نظرية التطور في القرآن وبان ربي ينسخ آياته ولا يبدل كلماته لان ايات ربي هي مخلوقاته وبحيث انه وان نسخ ايات الدينصورات او حتى (سوحها من مكان الى اخر ولم تعد موجودة في عالمنا) فانها ياتي بمثلها او خير منها... واما كلمات ربي وتالياته فلا ناسخ ولا مبدل لها... وعليه فان اصل مصطلح (نصرف) من الاصرار ومن فعل الامر الكوني النافذ (صُرَّ) وميزانه (صار. صور. صير) وبحيث يدخل حرف الجر والحركة "ن" في اول الجذر والميزان ليؤكد اقرار الشيء بعمله فيصبح عندنا (نُصرُّ) و (نُصار. نصُر. نصير) ومن انه تاكيد من الذي وقع عليه الامر بانه سيصبح مُصرً عليه... واما ومع دخول حرف الجر والحركة القدري "ف" في نهاية الجذر فتكون تأكيد على حدوث الفعل وتصبح (نصرف) والتي هي اصرار قدري ومقدر على حدوث الفعل.. فعندما نقول (نصرف الاموال) اي نُصرَّ على انفاقها ولكن ضمن مقادير محددة.. اذن
فان قوله عز من قائل (نصرف الايات) اي نجعل فيها القدرة على الاصرار بشكل محدد او ضمن مقادير محددة وبحيث يقول مُدعي العلم هنا بانهم قد درسوا هذا الايات واصبحت راسيةً فيهم وبمعنى انهم قد فهموا هذه الايات تمامً وطريقة عملها التي رست في عقولهم ولكنهم وفي واقع الامر جاهلين ولايعلمون شيء عن هذه الايات وطريقة عملها او ما منحت من قدرة على الاصرار في فعل الشيء لان الذي يعلم هذه الايات واصرارها هو الله ربها واصحاب العلم او الراسخين في العلم وبما علمهم الله من علمه. وكل الحب والسلام للجميع محمد فادي الحفار 29/11/2020