السبت، 3 أكتوبر 2020

المنشور "113" (الدار و الجدار)

 


دخول حرف الجر والحركة "ج" على بعض المصطلحات القرآنية..

لقد ارسل لي احد اتباع الجماعة الاحمدية القاديانية رسالة على الخاص يقول فيها التالي:
استاذ محمد فادي
انت دائما تسيء الى العرب وبانهم الاجدر ان لايعلموا حدود ما انزل الله وانت لاتعلم معنى الاية الكريمة وبانها تؤكد على عكس مفهموك لها تمامً ومن انهم الاكثر جدارة في فهم هذا القران لان الجدير هو الاحق بالشيء او الاحق بفهم القرآن وليس العكس كما تدعي.
اي اننا نقول على من كان جديرا بالعلم بانه هو الاحق بالتعلم وهو الاجدر وبحيث ان الله اضاف لام التوكيد وليس لام النفي...
ومعنى الاية الكريمة هو ان الاعراب هم الاكثر جدارة في فهم هذا القرآن...

فضحكت من كل قلبي على هذا الاحمدي الذي يحاول ان يرقع مفاهيم القرآن على هواه لكي يُخرج اعراب امته من هذا الموقف الذي وضعهم فيه ربي تبارك وتعالى وبانهم الاشد كفرا ونفاقا والاجدر ان لايعلموا حدود ماانزل الله لانهم مزورين ومنافقين وكحال هذا السيد الاحمدي القادياني الذي ارسل لي هذه الرسالة..

والمصيبة احبتي ان الجماعة الاحمدية هي الاكثر تزويرً وتحريف لكلام ربي عن موضعه وبحيث يجب عليكم الحذر منهم ومن لغوهم الاعرابي من ألفه الى يائه..

نعم
فالتالية واضحة جدا وبانها ذم في الاعراب لان ربي يفتتحها بانهم الاشد كفرا ونفاقا ومن ثم يتابع بانهم الاجدر ان لايعلموا حدود ما انزل الله ومن ثم ياتي منافقا منهم لكي يحرف كلام الله عن موضعه اما عينك ويقنعك بان التالية الكريمة مديحً للاعراب فهل هناك كفرَ ونفاقً وتحريف لكلام الله عن موضعه اكثر من هذا؟!!!..
ثم ان الجدير والاجدر لاتعني الافضل او الذي معه الاحقية في الامر اكثر وانما تعني الاكثر تصلُبً وتمسكً بافكاره وبل وحتى ممانعة وعدم تقبل الامر احبتي..
اي ان 
الجدير والاجدر هو الاكثر تصلباً وممانعة من الجدار بذاته لان الجدار القرآني يفيد الحاجز او المانع الذي يمنع دخول الاشياء او خروجها ولقوله عز من قائل:

(((لا يقاتلونكم جميعا الا في قرى محصنة او من وراء جدر باسهم بينهم شديد تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى ذلك بانهم قوم لا يعقلون)))

وبحيث نرى هنا بانهم يقاتلوننا من وراء حصن او جدر مانع ويختبؤون خلفه لان الجدار هو المانع والاجدر او الاكثر ممانعة للشيء...
اي ان الجدير او الجدار او الاجدر فعل ممانعة وليس صفة لاتفعيل لها وبحيث انه يكون جيدً اذا كان مانع للشر وسيءً اذا كان مانعً للخير وكحال جميع مصطلحات القرآن ومن انها افعال للفاعل وبحسب فعله..

نعم
فمصطلح (الباطل) والذي يفيد عملية ابطال الشيء قد يكون جيد ان انت استخدمته في الخير وكحال الله تبارك وتعال وكيف يبطل عمل المجرمين والكافرين وقد يكون شرً وكحال الكفار المبطلين الذين ان يبطلوا اعمال الخير..
وكذلك هو الحال بالنسبة لمصطلح (الجدار والاجدار) ومن انها افعال تعود على صاحبها الفاعل ومن انه اذا كان اجدر او اكثر ممانعة في وجه الشر فانه يكون فعل خير وبانه وان كان اجدر او اكثر ممانعة في وجه الخير فانه يكون فعل شر..

واما الان فانتقل الى الاصل الكوني لمصطلح الجدار فاقول:

دُرّ (دار. دور. دير) وجميعها تفيد عملية الادارة والادرار لان مسؤولية المدير هي ان يجعل عمله الذي تحت يديه يُدرّ الخير والعطاء على جميع العاملين تحت ادارته ومن الادارة والادرار مرتبطين بعضهم اشد الارتباط لانهم من الجذر ذته وبحيث يدخل عليه حرف الجر والحركة "ج" والمختص بالجدلية فيصبح عندنا:
جدر (جدار. جدور. جدير) وجمعها تفيد الجدلية في عملية الادراة والادرار ومن هذا الجدار مانعً لعملية الادرار..

فلا يتفاصح عليكم بعض الاعراب الذين يحرفون كلام الله عن موضعه امام اعينكم ومن ان الجدير هو الذي يستحق الامر اكثر من غيره لان هذا القول لا اساس له من الصحة في القران الكريم وانما هو من لغو الاعراب المحرفين ولان الجدير والجدار والاجدر هو المانع لعملية الادرار والادارة..

نعم
فالجدار هو المانع لمرور الشيء....
والاجدر هو الاكثر ممانعة لمرور الشيء..

أي أن الاجدر هو الاكثر ممانعة وتمسكً بما معه وليس الافضل او الذي يستحق التقدير او الاستحسان.
ثم ان هذه التالية الكريمة التي ساعرضها عليكم الان توضح الامر بصورة لامجال للشك فيها فاقول:

(((واما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة وكان تحته كنز لهما وكان ابوهما صالحا فاراد ربك ان يبلغا اشدهما ويستخرجا كنزهما رحمة من ربك وما فعلته عن امري ذلك تاويل ما لم تسطع عليه صبرا)))

وبحيث انكم ترون معي هنا بان (الجدار) الذي يملكه الغلامين هو المانع الذي يقف بين الناس والكنز الخاص بهذين الغلامين وبحيث ان ابوهما وقبل موته كان قد اقام هذا الجدار ليكون مانعا للناس من الوصل الى الكنز حتى يبلغ الغلامين اشدهما ويستخرجا هذا الكنز..

وعليه
فالجدار هو المانع لعملية الادرار وكما قلت لكم..
ولاجدر هو الاكثر ممناعةً وصلابة من الجدار بذاته...

اذن

فان الاعراب هم الاشد كفرا ونفاقا , وهم الاجدر ان لا يعلموا حدود ماانزل الله , وبمعنى انهم الاكثر ممانعة وصلابة في فهم القرآن الكريم والاخذ بما جاء فيه لانهم متمسكين بعقائدهم الوثنية وذلك لانهم وبكل بساطة (الاشد الاكفر والاجدر من الجدران بذاتها تصلباً وتمسكً بما معهم)..

وارجوا منكم احبتي ان تبتعدوا عن كل اللغو الاعرابي وعن كل الاحزاب والفرق الاسلامية ومن بينهم الجماعة الاحمدية القاديانية لانهم جميعهم من الاعراب الاشد كفرا ونفاقا والاجدر ان لايعلموا حدود ماانزل الله.

وكل الحب والسلام للجميع.

محمد فادي الحفار
9/4/2017

المنشور "112" (والنجم اذا هوى)

 


كل يوم يخرج علينا اعرابياً جديد من اصحاب الاعجاز العلمي في القران الكريم ليتحفنا بسخافته وقلة فهمه ومن خلال موضوع جديد عن الاعجاز العلمي فيزيدوننا خبالاً فوق خبالنا وهجرا للقران الكريم فوق هجرنا له ومن حيث لايشعرون..
ومن ضمن هؤلاء الاغبياء وعلى راسهم ياتي عندنا الجماعة الاحمدية ومن قولهم بان الطيارة هي الحمار والثعبان هو القطار وما الى ذلك من تفاهت الحوار..
ومن اغبى التفاهات التي تصدر عن هذه الجماعة الاحمدية هي ادعائهم بان قوله عز من قائل (والنجم اذا هوى) تفيد النيزك الضخم الذي سيضرب الارض فيهلكها !!!..

وعليه
هل النجوم هي النيازك او الشهب في عرفكم ايها السادة الاحمدية؟
فلماذا لم يقل (والشهاب اذا هوى)؟
وان اعترفتم بان الشهاب شيء والنجوم شيء اخر فكيف ستشرحون لنا معنى والنجم اذا هوى...
وهل سقوط نجم عملاق على الارض؟؟
وهل تعلمون بان اصغر نجم في الكون اكبر من الارض بملاين المرات وبحيث ان شمسنا وضخامتها تعتبر من اصغر النجوم؟
فاي نجم سيهوي فوق الارض ايتها الامة الهاوية ويامن انتم اغبى امة اخرجت للناس؟

وعليه
وبغض النظر عن مقدمتي هذه بحق الجماعة الاحمدية والتي لاتستحق وقتي أقول:

ان مصطلح "النجم" القرآني يعود في اصله الى فعلا الامر الكوني النافذ (جُمَّ) والذي يفيد الاسكتثار من الشيء لدرجة تفوق حتى الكثرة ولقوله عز من قائل (وتحبون المال حبا جما) ومن ان مصطلح (جما) يعني الاكثر حتى من الكثير...

جُمَّ (جام. جوم. جيم) وجمبعها تفيد معنى الاستكثار من الشيء فوق الحد الطبيعي بمراحل كثيرة وبحيث عليها حرف الجر والحركة "ن" والمختص بتاكيد حدوث الفعل فيصبح عندنا:
نَجَمَ (نجام. نجوم. نجيم) وجميعها تؤكد حدوث حالت الاستكثار من الشيء...

والشيء الناجم او الذي ينجم عن حداثة ما او سببا ما يسمى نجما لانه يُحدث بعثرة كثيرة للاشياء وكما ينجم عن حادثة مرورية مثلاً لبعثرة للحطام في كل مكان..

ولقد اطلق اجدادنا على المجرات والكواكب المنتشرة بشكل مهول في الكون الواسع لقب (النجوم) لانهم رؤها وهي منتشرة بشكل كبير جدا (او عددها جما) فوق رؤوسهم وفي الاعلى وفيما يسمونها بالسماء..

وعليه
فان مصطلح (النجم) القرآني ليس خاصً بالمجرات والكواكب الجما والمنتشرة بشكل مهول في الكون وانما يفيد كل شيء عدد ضخم جدا ومنتشر او حتى متبعثر...

اي ان قوله عز من قائل (والنجم اذا هوى) لا تفيد الكواكب والمجرات حتمً في هذه التالية الكريمة وذلك لوجود حالت (الهوى) والتي لا تصلح للكواكب والمجرات وانما هي تصلح للعاقل فقط ومن انها تفيد هنا الاعداد الجما او الكبيرة من الناس ومن ان تفكيرهم سيكون ناتج عن الهوى وكقوله عز من قائل عن الرسول وبانه (لاينطق عن الهوى)...

نعم احبتي
فمصطلح (هوى) لاتعني السقوط من اعلى الى اسفل وكما هو الحال في الشرح الاعرابي السخيف وانما هي تعني النطق عن الذات الان مصطلح "هو" اشارة الى الذات المحددة او حتى الشيء المحدد وكقوله (ويسالونك عن المحيض قل هو) ومن ان لقب الاشارة "هو" في هذه التالية الكريمة دلالة على المحيض.

اذن

فان قوله عز من قائل (والنجم اذا هوى) دلالة عالى الجموع الغفيرة الجما من الناس والتي وصل فيها الامر الى النطق عن الهوى او عن الذات ودون اي مرجعية منهجية او علمية وكما هو حاصل اليوم ومن ان كل من هب ودب اصبح يتحدث في علم القرآن الكريم ويفتي الناس بغير علم..
نعم
فنحن اليوم في عصر النجم الذي هوى ومن ان كل من هب ودب من الجموع الغفيرة من الناس والجماعات المنتشرة او مبعثرة في كل مكان وكحال الجماعة الاحمدية يفتون لنا في قران ربنا على هواهم وبما ينجم عنهم من افكارهم ومعتقداتهم البالية واساطيرهم التي ورثوها عن ابائهم واجدادهم الاولين لكي يثبتوا لنا فقط بان دينهم وعقيدتهم الباطلة هي الصحيحة ومع ان ربي وقرانه الكريم براء منهم ومما ينجم عنهم وعن هواهم وعن عقائدهم التافهة براءة الذئب من دم ابن يعقوب.

واما قوله عز من قائل (وبالنجم هم يهتدون) اي انهم يهتدون بكل ماهو كثير وليس بكل ماهو علمي ودقيق وبحيث ان الاهتداء بالكواكب المنتشرة في الفضاء يصلح هنا ايضا لاننا نستطيع ان نطلق عليها لقب "النجوم" لان عددها مهول فعلً وكما اخبرتكم اعلاه ولان اجدادنا كانوا فعلا يهتدون بها.


وعليه
فلا يوجد شيء يقال له (سقوط لنجم على الارض) وكما هو الشرح للتالية الكريمة عند الجماعة الاحمدية والذين هم اغبى جماعة اسلامية ظهرت على مر العصور وذلك لان النجم السماوي لا يهوى وهذا اولً ولان اصغر نجم السماوي اكبر من الارض بمليارات المرات وهذا ثانياً...

فدعكم من غباء المتاسلمين واحزابهم وشيعهم وعلى راسهم الجماعة الاحمدية الاشد غباءً وجهلً احبتي واصدقائي لان فكرة الارض المسطحة وبحد ذاتها وكل مافيها من غباء عبارة عن مشروع صغير من مشاريع الجهل الناتج عن الجماعة الاحمدية التابعة لاغبى خلق الله وهو غلام احمد القادياني.


وكل الحب والسلام للجميع

محمد فادي الحفار
25/4/2017

الجمعة، 2 أكتوبر 2020

المنشور"111" (السور والسورة والسريان)

 



بين الفترة والاخرى نسمع احد الملحدين وهو يتحدى المؤمنين بقرانهم الكريم ومن انه قادر على ياتي بسورة من مثله وبحيث يضع لهم بعض الكلمات الموزنة شعرياً وعلى طريقة القران ويقول لهم تفضلوا .. هاقد اتيتكم بسورة مثل سور ربكم في قرانه .. فاين هو هذا التحدي وباننا لا نستطيع ان نأتي بسورة من مثله ونحن نستطيع هذا؟!!!

وبالطبع فان كلامهم صحيح ان كانوا قد فهموا معنى السورة وعلى انها مجموعة من التاليات (ما يقال عنه آيات) ولم يدركوا كغيرهم بان هذا القرآن مهجور وباننا نقرءه بلسان اعرابي ركيك ولا علاقة له بلسان القرآن العربي السامي من قريب او بعيد...

نعم حبيبي
فمن قال لكم بان معنى السورة القرانية تفيد مجموعة من التاليات؟؟
بل من قال لكم اصلً بان القران فيه سور؟؟
وهل عندكم تالية واحدة تقول مثلا (والقران ذي السور)؟؟

واما ان احبتي فاقول لكم بان القرآن الكريم نزل مفرقً وعلى شكل تاليات فردية ليست مجموعة مع بعضها ابدا ولقوله عز من قائل (وقرانا فرقناه) ومما يؤكد بانه مفرق...
وعليه
كيف يكون فيه سورةً وبمعنى جمع لبعض التاليات مع بعضها ونحن على يقين بان القران مفرق؟!!

وهل سنتبع اباءنا واجدادنا الاولين في كل ماشرحوه لنا وعلى انه كلام مقدس ولا خطاء فيه ابدا؟

طبع لا احبتي
فامامنا ومرجعنا هو القران الكريم وليس اساطير ابائنا الاولين..
وربي يقول لنا بانه هو من فرق القران وبان جمعه لن يكون الا علي يده ومن قوله (انا علينا جمعه وقرانه) ومما يؤكد لنا بان القران كان مجموع عند ربي وبالطريقة الوحيدة الصحيحة والتي لانعرفها نحن وبحيث انه هو من قام بتفريق هذا القران ونزله علينا مفرقً ومن انه سيبقى مفرق حتى ياتي ربي بنفسه (وجاء ربك) ويقوم هو بجمعه..

اذن
وبما ان القران مفرق وغير مجموع فهذا دليل قاطع على ان مصطلح (سورة) لايفيد معنى التاليات المجموعة مع بعضها في سرد حدثي وكما يدعي الاعراب علينا لان القران مفرق اصلا وغير مجموع..
فكيف يكون مفرق ويكون فيه سور تفيد جمعه اذا كانت السور تفيد التاليات المجموعة؟!!

وعليه
فان السؤال الذي يجب ان نطرحه على انفسنا هو ما معنى مصطلح (سورة) في القران الكريم؟

وجوابي عليه هو ان اقول لكم بان السورة في القران الكريم من جذرها الثلاثي المفتوح ( سَ رَ رَ ) والذي يفيد حالت السريان المستمرة للشيء ودون انقطاع ومن فعل الامر الكوني النافذ (سرَّ) وميزانها (سار. سور. سير) وجميعها تفيد معنى السير والسريان...

سرّ (سار. سور. سير) فهو (سورةً) و (سرير)...

نعم احبتي

فالسرير هو الشيء الذي يسير باستمرار ودقة وعلى وزن (حديد) ومن انه الشيء المحدد جدا وليس المعدن...
اي ان السرير هو كل شيء يسير بشكل محدد ومستمر ولا علاقة لها بمعنى الفراش الذي نستلقي عليه...

واما الأن فتعالوا معي لكي اوضح لكم المعنى وبشكل ادق أفأقول:

(((ام يقولون افتراه قل فاتوا بعشر سور مثله مفتريات وادعوا من استطعتم من دون الله ان كنتم صادقين)))

وبحيث نلاحظ هنا بان كلمة (سور) والتي هي جمع لكلمة (سورة) وكيف كُتبت لان هذا مهم جدا لما سنلاحظه في التالية الثانية والتي تقول:

(((يوم يقول المنافقون والمنافقات للذين امنوا انظرونا نقتبس من نوركم قيل ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا فضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب)))

وبحيث اننا نجد كلمة (بسور) تعود في اصلها الى (سور) ان نحن حذفنا منها حرف "ب" لنجدها بانها طبق الاصل عن قوله (فاتوا بعشر سور مثله) اليس كذلك؟؟

فهل مصطلح (سور) يفيد جمع التاليات مع بعضها ام انه يفيد الحائط الذي تحتمي الناس خلفه في الحروب؟!!!
وهل يصلح ان يكون المصطلح ذاته بمعاني مختلفة في القرآن الكريم ام ان هذه الترادفات مجودة فقط في لغة الاعراب الركيكة ولغوها؟؟

وعليه
وإن كنتو تريدون معرفة الجذر الصحيح لكلمة "سور" في التاليتين الكريمتين اعلاه فأنكم لن تصلوا أليه أبدا الا من خلال التكسير الاعرابي ومترادفاته التي لا اصل ولا معنى صحيح لها....

واما انا فاؤكد عليكم بأن جميع المصطلحات القرانية من "سر" و "اسرار" و "سور" و "سورة" و "اساور" و "اسرى" و "سرير" عبارة عن تفعيلات للامر الكوني النافذ (سُرَّ) وميزانه (سار. سور. سير) والتي تفيد جميعها معنى السير والسريان وكل شيء يسير...

واما (السورة) فهي المفردة لمصطلح (سور) وكقولنا (عودة) ومن انها مفردة ومن اننا وان قلنا لاحدهم (عودةً محمودة) فانها تفيد عودة واحدة ولاتفيد عودات متكررة..
والسورة ايضا عبارة عن عملية سريان واحدة من عمليات السريان الكثيرة في هذا الكون...
والسريان الألهي ليس خاصا بالأنبياء والمؤمنين فقط وانما هو خاص بكل شيء يسير ويسري في هذا الكون ومن ان السورة موجودة فينا نحن ايضا ومن انها تحدث مع المنافين منا وتنزل عليهم وليس على الأنبياء والرسل فقط ومن قوله تبارك وتعالى:


(((يحذر المنافقون ان تنزل عليهم سورة تنبئهم بما في قلوبهم قل استهزؤوا ان الله مخرج ما تحذرون)))

نعم

فهل تلاحظون معي هنا بأن السورة تنزل على المنافقين ايضا؟
وهل المنافقين أنبياء وينزل عليهم قران كما ينزل على رسوله لو كانت السور هي القران كما يدعي الاعراب؟

فكلمة "عليهم" في تالية المنافقون تؤكد بان سورة تعود في ملكيتها لهم لانها نزلت عليهم وكقوله (أنزلنا على عبدنا) ومن ان "على" او عليهم" تؤكد ملكية الشيء للفرد او الجماعة..
فقوله "على" تؤكد الملكية العائدة على من نزل عليه وقوله "عليهم" تؤكد الملكية على من نزلت عليهم..

واما ولو كان قال مثلا (يحذر المنافقين أن تنزل فيهم سورة) لأختلف الأمر ولقلنا بأن السورة نزلت بينهم لتخبرهم عن انفسهم وكقوله (وفيكم رسول الله)...

وعليه
وطالما أنه قد قال (تنزل عليهم سورة) فهذا معناه بأن السورة تنزل على المنافقين ويكونوا هم أصحابها وقد سرت فيهم..

وقوله (يحذر المنافقون ان تنزل عليهم سورة تنبئهم بما في قلوبهم) تفيد عملية السريان التي ستسري فيهم وتجعلهم يعضون اصابعهم ندماً وعندما يدركون بانهم كانوا مخطئين..

وكاني وفي لحظة ما ادركت كم كنت مخطأ في كل مااقوله لكم ومن اني رجل سلام وانا في واقع الامر منافق واريد الشهرة فقط وبحيث انه وفي لحظة من الزمان سرت فيني الحقيقة مع مصارحتي لنفسي فادركت كم كنت كاذبً ومخادع ولا امت للسلام بصلة..

نعم احبتي
فالسورة عبارة عن سريان إلهي يسري فينا وحولنا من ايات ربي التي تسري سريان في كل مكان الى مالا نهاية..
وأيات ربي مجسدة ولها ابعاد ( فالشمس والقمر آية ’ وأنا وأنت أية )..
واما ان يظن احدكم بان الجمل الموجودة في القران اسمها ايات فسيكون مخطئ تمامً لان اسمها الصحيح قرانياً هو (تاليات) لانها تتلوا علينا اخبار ايات ربي المحيطة بنا ومن قوله (والتاليات ذكر) لان هذه التاليات موجودة ضمن ذكر ربي وتتلو علينا اخبار اياته المحيطة بنا..

اذن
فان هذا الكتاب الذي معنا ونطلق عليه اسم القران لايوجد فيه سور ولا ايات وانما فيه تاليات تتلوا علينا اخبار سور ربي الموجودة في الكون واخبار أياته ايضا وبحيث ان آيات ربي وحتى سوره لاعدد لها ولا حصر لان الارض بذاتها عبارة عن سورة سيارة من آيات ربي وسوره التي تسير وتسري بنا ولان الشمس القمر ايضا من سور ربي السيارة التي تسري...

نعم احبتي
فكل شيء سيار ويسري هو سورة من سور ربي التي تسري وابتداء من الذرة وانتهاءً بالمجرة لان المجرة وبدورها عبارة عن سورة تسري من سور ربي السيارة والتي تسري في هذا الكون وبحيث ان سور ربي لاعدد ولاحصر لها في هذا الكون العظيم.

واما السور التي تنزل علينا ونحن من نملكها او حتى نصنعها فكثيرة جدا ايضا ومن ان الطيارة والقطار وحتى السيارة التي نستقلها عبارة عن سور نزلت علينا فقمنا باختراعها وجعلنها تسير وتسري..

ولكننا ابدا ومهما تطورت علومنا فلن نصنع سورةَ واحدة كسورِ تبارك وتعالى والتي سرت في كل بقعة من بقاع الكون وكما سرت في انفسنا ايضنا ومن ان شرايننا وبحد ذاته والدماء التي تسير فيها من سور ربي في انفسنا..

وعليه
فهل أنا قادر على صناعة كوكب جديد غير كوكب الارض الذي يسري فينا ونحن عليه؟
هل انا قادر على صناعة شمس وقمر غير شمسنا وقمرنا اللذان يسريان حولنا بنورهم ودفئهم؟
هل انا قادر على صناعة شرايين دموية بكل دقتها وصغرها المتناهي وكتلك التي تسري حتى داخل دماغنا البشري؟

طبع لا احبتي...
ولهذا تحدنا ربي ان نأتي بسورة من مثل سوره التي أنزلت على رسوله او حتى على المنافقين او حتى علينا جميعنا لاننا ومهما تطورنا واصبحنا خالقين وصانعيت ومبدعين فاننا لا نصل الى حسن صناعة ربي وهو احسن الخالقين..

اذن
فأن الشرح الصحيح لمصطلح السورة الألهية هو التالي:

"ان السورة الألهية عبارة عن سريان مستمر للكثير من آيات ربي التي تسري حولنا وداخلنا وبحيث ان مجرتنا عبارة عن سورة والنجوم والكواكب مثل الشمس والقمر عبارة عن سور وحتى الشراين في عروقنا عبارة سورة"

واما السور الانسانية التي تنزل علينا فهي كل انواع الاشياء السيارة التي نصنعها فتسير بنا او حولنا او حتى داخلنا ومن اننا ومهما تطورنا واصبحنا مبدعين وخلاقين فاننا لن نصل مستوى صناعة ربي للاشياء وخلقه الذي ابدع في صناعته وخلقه وهو احسن الخالقين..

ولهذا فان تحدي ربي لنا بان ناتي بسورةً من مثل سوره مازال قائمً ولن ينتهي ابدا ومهما تفلسف المتفلسفون ظن منهم انهم قد فهموا كلام القرآن وعقلوه وهم ويشهد السلام ربي لايعقلون.

وأترك الأمر بين ايديكم احبتي لتدبروا في قولي هذا والذي هو قراني وقرائتي ورؤيتي الخاصة بي ولا افرضها على احد..

وكل الحب والسلام للجميع


محمد فادي الحفار

14/1/2015

المنشور "110" (قر وبقره واستقر)

 


لقد وضعت لكم منذ فترة منشور الكائنات الأممية ومن اننا امميون ولا نأكل الكائنات التي عندها غريزة الامومة لقوله عز من قائل ( لا تضار والدة بولدها ولا مولود له بوالده ) وبحيث جائني سؤال من بعض الاصدقاء يقول فيه:

وماذا عن بقرة بني أسرائيل والتي أمرهم الرب بأن يذبحوها أستاذي؟..
أليست كائن أممي وبدورها وبحيث يكون هناك تناقض في القران وباننا لانقرب الكائنات الاممية ومن ثم هو يامرنا بذبح كائن اممي؟!

واما ردي عليهم فهو كالتالي:

ان مصطلح (البقرة) القرآني لايفيد المعنى الذي نعرفه اعرابيا ومن انها ذلك الحيوان الاممي الذي في الصورة وانما له معنى مختلف تمامً اخي ساوضحه لكم ادناه ولكني وقبل هذا سأفترض معكم بأنها الحيوان الذي نعرفه جميعنا فأقول

(((واذ قال موسى لقومه ان الله يامركم ان تذبحوا بقرة قالوا اتتخذنا هزوا قال اعوذ بالله ان اكون من الجاهلين)))

والان

تخيلوا معي هذا الأمر وبحيث يقف موسى بين قومه الذين اعتادوا على تقديم الأضاحي الدموية (بحكم عاداتهم وتقاليدهم حينها) وبحيث انه قد كان عندهم مشكلة يريدون معرفة أسبابها ومن أنه قد قال لهم بان الله يأمركم أن تذبحوا بقرة كأضحية له لكي يأتيكم الخبر اليقين فاجابوه (اتتخذنا هزوا) وكم هو غريب هنا!!!..

نعم
اليس غريباً ان يقولوا له (اتتخذنا هزوا) وهو يطلب منهم امر عادي جدا ومن ان جميع الكهان والمشعوذين وحتى رجال الدين يطلبون من الناس تقديم الاضاحي الدموية وهذا امر عادي بل انهم يحترمون هذا النوع من الاضاحي لانهم اصلً معتادين على تقديمها لربهم اليس كذلك؟؟

وقد يقول لي احدهم بانهم قاد قالوا له هذا لانه قد قال لهم (بقرة صفراء) ولانه لايوجد مثل هذه البقرة على سطح الارض فساقول له احسنت...
لانه فعل لايوجد بقرة صفراء على سطح الارض ولكنك نسيت امر مهم جدا هنا وهو انه وعندما طلب منهم ان يذبحوا بقرة لم يقل بانها صفراء ومع هذا قالوا له (اتتخذنا هزوا) وتستطبع ان تراجع التالية...

اي انه قد طلب منهم ان يذبحوا بقرة عادية ومع هذا كان جوابهم له غير منطقي ابدا...

اذن
فان ردهم عليه وقولهم (اتتخذنا هزوا) وهم من اعتادوا على تقديم الاضاحي الدموية عندما يتعرضون لاي موقف لا حل له يعتبر غريبا جدا وغير مفهوم هنا الا ان كان قد طلب منهم طلبً مفاجئ ويصعب عليهم تنفيذه وهو اكبر واخطر من مجرد ذبح حيوان أليس كذلك؟

نعم احبتي
فلقد طلب منهم موسى طلب صعب جدا ومفاجئ لهم ومما دعاهم لأن يردوا عليه بهذا القول وبأنه يتخذهم هزوا وبحيث انكم ستعرفون هذا الطلب عندما تدركون معي بان البقرة في القرآن الكريم ليست حيوان اصلً ولاننا وان افترضنا مرة اخرى بانها البقرة بمفهومنا الاعرابي لها فاننا سنقول بانه لا يوجد على الارض بقرة بهذه المواصفات ابدا ومن انها صفراء فاقع لونها تسر الناظرين وهي ليست دلول وتثير الأرض أيضاً؟؟
فما معنى (صفرء فاقع لونها تسر الناظرين)؟؟؟
وما معنى (تثير الأرض)؟

ألا ترون معي بأنها شيئ عظيم جدا ومهم جدا لانها تثير الارض وتجعل كل من عليها بحالت ثورة؟؟
فالبقرة صفراء فاقع لونها وتثير الأرض ...
اي انها تصنع ثورة عظيمة وتغير حال الناس وكحال الرياح التي تثير السحاب (الله الذي يرسل الرياح فتثير سحابا)...
فمن هي هذه البقرة الصفراء الفاقع لونها التي تثير الارض لقوتها وعظمتها وكما تثير الرياح السحب؟
وهل تعتقدون بأنها فعلا ذلك الحيوان الذي اطلق عليه الاعراب اسم البقرة؟

وعليه
تعالوا معي لأشرح لكم معنى مصطلح "بقرة" في القرآن الكريم ومن خلال قرأتي له فأقول:

(((والذين يقولون ربنا هب لنا من ازواجنا وذرياتنا قرة اعين واجعلنا للمتقين اماما)))

نعم

فكل المصطلحات القرأنية من "قرة" و "تقر" و "نقر" و "مستقر" و "قرار" و "بقرار" و "بقرات" و "استقرار" و "بقرة" تفيد معنى القرار والاقرار ومن فعل الامر الكوني النافذ (قُرَّ) والذي يفيد القرار والاقرار وميزانه (قار. قور. قير)....

قُرَّ (قار. قور. قير)
وجميعها تفيد معنى القرار والإقرار والاستقرار وبحيث يدخل عليها حرف الجر والحركة "ب" والمختص بالاستمرارية فيصبح عندنا:

بِقرَّ (بقار. بقور. بقير) وجميها تفيد استمرارية عملية الاقرار...

فعندما نقول اسم (الباقر) مثل فان معناه هو الذي بقر الشيء ودخل في اعماقه واستقر فيه..
والله سبحانه وتعالى هو الباقر لأنه هو من بقر الاشياء جميعها ودخل ألى قرارها واعماقها ومستقرها.

واما مصطلح (صفراء) فيعود في اصله الى الامر الكوني نافذ (فُرَّ) والذي يفيد قدرتك على ان تجعل الاشياء وفيرة وعلى النحوا التالي:


فُرَّ (فار. فور. فير) وجميعها تفيد عملية الوفرة او حتى الفورة وكما قال (وفار التنور) اي خرج منه ماء وفير وبحيث يدخل عليه حرف الجر والحركة "ص" والذي يصعب الامر وبعكس المعنى فيصبح عندنا:
صفر (صفار. صفور. صفير) وهي جميعها تفيد عكس معنى الوفرة ومن انها غير متوفرة ولا هي وفيرة...

واما مصطلح (تذبحوا) فان اصله هو (تدبحوا) وبمعنى الاباحة المؤكدة وعلى النحوا التالي:

بُحّ (باح. بوح. بيح)
وجميعها تفيد موضوع الاباحة وبحيث يدخل عليها حرف الجر والحركة "د" فيؤكد ضرورة حدوث الفعل ليصبح عندنا:
دبح (دباح. دبوح. دبيح) وجميعها تفيد التاكيد القطعي على موضوع الاباحة...


اذن

فلقد طلب منهم ان يبيحوا شيء قد استقر في انفسهم استقرار شديد وتكون اباحتهم له دائمة ومؤكدة ومن ان هذا الشيء الذي عليهم اباحته وجعل مباحً للجميع هو شيء غير متوفر عندهم بكثرة لانه من الاشياء النادرة..

واما الان فاسمعوا مني قصة موسى مع قومه والبقرة الصفراء ولماذا قالوا له أتتخذنا هزوا فاقول:

لقد طلب منهم موسى يبيحوا شيء قد بقر واستقر في انفسهم واصبح باقرا فيها ( بِ قرّة ) ومن انه قد استقر فيها...

فقالوا له اتتخذنا هزوا وتطلب منا أن نستبيح ما بقر فينا (استقر في انفسنا) ونجعله مباح للفقراء لكي تساعدنا على امرنا وكأنك تهزأ بنا وتستغلنا؟
فقال لهم معاذ الله أن اكون من الجاهلين بربي لاني من العالمين به فهو من علمني , وانتم طلبتم مني ان اعطيكم الحل والرآي لمشكلتكم فسالت ربي من اجلكم وأعطيتكم الحل الذي سيعينكم من خلاله ربي على امركم..
فقالوا له حسنا ..
فاسأل لنا ربك يبين لنا ماهو هذا الشيء الذي بقر فينا واستقر في انفسنا وبحيث يريد منا ان نبيحه ونستغني عنه؟

(((قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هي قال انه يقول انها بقرة لا فارض ولا بكر عوان بين ذلك فافعلوا ما تؤمرون)))

فقال لهم بانها (بِقرّّةٍ لا فارض و لابكر) وبمعنى ان هذا الشيء الذي بقر في انفسكم واستقر فيها لا هو يرضيكم دائما ولا هو متكرر فيكم..

نعم احبتي

فمصطلح (فرض) يعود في اصله الى فعل الامر الكوني النافذ (رُضَّ) والذي يفيد حالة الرضى وعلى النحو التالي:

رُضّ (راض. روض. ريض) وجميعها تفيد حالات الرضى وبحيث يدخل عليها حرف الجر والحركة "ف" والمختص بالقدرية فيصبح عندنا:
فرض (فراض. فروض. فريض) وجميعها تفيد مقاديرً من الرضى وبحيث ان الفرض وبحد ذاته لا يرضينا جميعنا وانما يرضي بعض ولا يرضي بعضنا الاخر لانه حالة من المقادير..

واما مصطلح (بكر) فمن التكرار ومن فعل الامر النافذ (كُرَّ) والذي يفيد حالة التكرار وبحيث يدخل عليه حرف الجر والحركة "ب" والمختص بالاستمرارية فيصبح (بَكرَّ) وبمعنى استمرار التكرار...

اذن

فانه قد طلب منهم ان يبيحوا شيء قد استقر في انفسهم وهو لا يرضي بعضهم ويرضي البعض الاخر لانه بمقادير ومن انه لا يتكرر وجوده معهم..

فقالوا له (ادع لنا ربك يبين لنا ما هي ان البقر تشابه علينا وانا ان شاء الله لمهتدون) فوضح لهم الامر حينها وقال لهم بانها صفراء تسر الناظرين وتصنع ثورة في لارض ولا دليل على تواجدها وما الى ذلك من الاوصاف ومن انها جميعها اشارة الى المعدن المسمى (الذهب) وبانه قد طلب منهم عدم البخل والشح فيه وبان يجعلوا مامعهم (او مع اغنياءهم) مباح للفقراء..

نعم
فلقد طلب منهم أن يستغنوا عن اكثر ما بقر في نفوسهم حباً وهو الذهب لعلمه بشح أنفسهم تبارك وتعالى ولكي يكون هناك عدل في الثروات بين الناس وخاصة وانهم في بداية تشكيل دولتهم او بداية وضع القوانين لها...
فلم يكن هناك هناك عناد منهم وبان ربي قد صعب الامر عليهم وكما في الحال في لشرح الاعرابي التالية ومن انهم قد عاندوا فعاند الله معهم اكثر وكانها خناقة في الحارة بين زعران او كان ربي عقله صغير وانما هم فعل لم يفهموا ماذا يريد موسى منهم وبحيث انه شرح لهم الامر بالتدريج لكي تصلهم الصورة بروية ولا تكون الصدمة قاسية عليهم.

ومهما أردتم مني أن امضي معكم في شرحي للبقر أو لكل ما بقر في انفسنا احبتي فأني جاهز لهذا بإذن الله سبحانه وتعالى ورغم أني كنت أوفر هذا للقصص القرآني وحتى أنتهي من قاموسي في الجذر القرآني...
وسأضيف لكم تالية أخرى عن البواقر التي بقرت فينا لأشرحها لكم بشكل سريع ومنطقي وأقول:

(((وقال الملك اني ارى سبع بقرات سمان ياكلهن سبع عجاف وسبع سنبلات خضر واخر يابسات يا ايها الملا افتوني في رؤياي ان كنتم للرؤيا تعبرون)))

وقال الملك اني ارى سبع بقرات سمان ( سبع قرارت سامية ) صدرت مني وبحيث تقضي عليهم سبع قرارات عجاف كانت قد صدرت من الحاكم الذي كان قبلي لأنه هو من بقرها في القانون فتكون بقراته...

وكان يريد أن يعرف هذا القرارات العجاف والمجحفة بحق شعبه ليبتعد عنها وبحيث أنه طلب الفتوى من فتيانه "وزرائه" (ارجوا مراجعة بحث الفتيان هنا)..
فالموضوع هنا ليس حلم غبي من ملك غبي يؤمن بالاحلام والخرافات وكأنه حاكم أحمق وأنما هي رؤيا حكيمة منه وعن أدراك للواقع ومن ملك عاقل وحكيم وبحيث قد رأى بوادرها على شعبه وفي مملكته ومن انها قد تسبب الثورة والغضب عند الشعب فطلب الفتوى من فتيانه ( وزراءه ) وبأن يفتونه في هذا الامر الذي رأه خطأ في قرارات سابقة للملكة وبحيث يستطيع تجاوزها وتجاوز المشكلة التي قد تحصل ومن خلال سبع قرارات جديدة يسنها للشعب..

فهل أدركتم الأن أن البقر هو كل شيء قد بقر فينا وبان الباقر هو الله سبحانه وتعالى لأن الباقر من اسمائه تباركت اسماءه؟
وهل ادركتم انه لا وجود للتناقض في قران ربي الكريم ومن ان الحيوانات الاممية مازالت محرمة علينا لانكم لم تفهموا معنى البقرة في القران الكريم؟

وحبي وسلامي لكم جميعا احبتي وجعل بحثي هذا يسير الهضم عليكم.

محمد فادي الحفار
تم نشره لاول مرة 7/8/2014
وتم تعديله على موجب المنهج الكوني القراني بتاريخ 9/8/2019

الخميس، 1 أكتوبر 2020

المنشور "109" (جبريل)

 


كثير ما اقرء السؤال الذي يقول (من هو جبريل) على صفحات الفيس بوك وبحيث ارى الكثير المدخلات للجماعات السلفية وهم يقولون بان جبريل هو كبير الملائكة وسيدهم وناهيكم عن بعض المداخلات المضحكة لمحبي البرمجيات وهم يقولون بانه برنامج علوم كونية واخرون يقولون بانه المنطق والبعض يقول بانه علم الجبر والرياضيات وما الى ذلك من تكنهات و اجتهادات ماانزل الله به سلطان في قرانه الكريم...

نعم احبتي
فان كنا نبحث عن معنى كلمة
(جبريل) والتي هي كلمة من كلمات القرآن الكريم فهل نبحث في المعاجم اللغوية او الاجتهادات الشخصية وننسى البحث عنها في القرآن وهي من ضمن مصطلحاته؟!!

وكأنني اقول لاحدهم ماهي سمكة البيراما التي تعيش في نهر الامازون فاراه يبحث عنها في المحيط الهادي والهندي وكل بحار الارض ويترك نهر الامازون والذي هو موطنها الطبيعي!!!!

وعليه
وان كنا نريد ان نعرف معنى مصطلح
(جبريل) القرآني فعلينا ان نبحث عنه داخل القرآن وليس خارجه لان هذا المصطلح من مصطلحات القرآن..

ولكي نحسن البحث في القرآن الكريم علينا ان ندرك بانه قائم على المنهج الكوني القراني حصرً لان هذا القرآن هو الكون الاصغر الذي نطل من خلاله على الكون الاكبر طلما ان كليها من عند الله وبحيث ان احدهم يخبرنا عن الاخر..

واما الان فتعالوا معي لنضع لنضع التاليات الكريمة التي جاءت على ذكر مصطلح "جبريل" وهي ثلاث تاليات فقط لنتدبرها معً فاقول:

(((من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال فان الله عدو للكافرين)))

ونرى هنا بان هذه التالية الكريمة قد جاءت على ذكر الله ومن ثم ملائكته ومن بعدها رسله ومن ثم جبريل وميكال اليس كذلك؟

اي ان جبريل وميكال وان كانوا من سادة الملائكة فان اسمائهم يجب ان تاتي بعد اسم الله مباشرة وقبل اسم الملائكة لانهم سادة الملائكة اليس كذلك؟؟

واما وانه قد اخرهم عن الملائكة وعن الرسل ايضا فانهم حتمً ليسوا من الملائكة ولا هم سادتها ايضاً لان اسمائهم جائت بعد الرسل وهذا واضح اشد الوضوح هنا وبحيث انتقل معكم الى التالية الثانية واقول:

(((قل من كان عدوا لجبريل فانه نزله على قلبك باذن الله مصدقا لما بين يديه وهدى وبشرى للمؤمنين)))

وبحيث نرى هنا بان ربي يخاطب رسوله صاحب القرآن ويقول له (قل من كان عدوا لجبريل فانه نزله على قلبك) وبمعنى ان جبريل قد نزل على قلب الرسول وحاله كحال القرآن ومن انه اليس كائن حي اصلا لانه قد نزل على قلب الرسول...

واما التالية الثالثة والاخيرة فتقول:

(((ان تتوبا الى الله فقد صغت قلوبكما وان تظاهرا عليه فان الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهير)))

وبحيث نرى هنا بان التالية الكريمة تخاطب شخصين اثنين وتحذرهم من الظهور فوق شخص الرسول بعبارة
"عليه" وتقول (ان تتوبا الى الله فقد صغت قلوبكما وان تظاهرا عليه) وبحيث ان هذين الاثنين هما الذكر والانثى ومن ان هذا الخطاب للانسانية عامة في صيغة الذكر والانثى او صيغة المثنى ومن ضرورة احترامهما للرسول...

واما الغريب في هذه التالية الكريمة فهو ان جبريل هنا قد تقدم على الملائكة جميعهم بل وتقدم حتى على الرسول بذاته ومن اننا نراه هنا سيدً للرسول وولي امره ومولاه ولقوله عز من قائل
(فان الله مولاه وجبريل) اليس كذلك؟

وعليه
ولكي ندرك الان من هو جبريل في القرآن الكريم ومن خلال جميع التاليات التي جاءت على ذكر اسمه نقول:

1- جبريل ليس من الملائكة لانه منفصل عنهم ودائماً ما يذكر اسمه مستقلً عنهم..
2- جبريل نزل على قلب الرسول واصبح ضمن كيان الرسول وكما ينزل الكتاب على رُسل ربي ويصبح في قلوبهم..
3- جبريل هو سيد الرسول ومولاه والرسول يتبع اوامر جبريل..

ويتضح لنا من هذا بان جبريل ليس ملاك ولا هو بكائن وانما هو يتنزل على قلب الرسول كما يتنزل الكتاب وبحيث ان الرسول يصبح تابع وياخذ اوامره عن جبريل..

واما الان فتعالوا معي لكي نحلل اسم
"جبريل" من خلال المنهج الكوني القرآني لتكتمل معنا الصورة فاقول:

عندما ننطق اسم جبريل فاننا نقف شفهياً عند حرف الباء فنقول (جب/ريل) اليس كذلك؟

اي ان اسم جبريل مؤلف من فعلين وهم
(جب) و (ريل)...

واما بالنسبة للفعل
"جب" فهو عبارة عن امر كوني نافذ وميزانه (جاب. جوب. جيب) وجميعها تفيد موضوع الجواب على السؤال وكقولنا (لقد جاب على السؤال)..

جُبَّ (جاب. جوب. جيب) وجميعها تفيد موضوع الجواب..
وان احببتم ان تتأكدوا من هذا ومن ان مصطلح "جب" يفيد الجواب أدخلوا عليه حرف الجر والحركة
"ع" والذي يعكس المعنى ليصبح عندنا:
عجب (عجاب. عجوب. عجيب) وجميعها تفيد حالة التعجب وعدم القدرة على الجواب لانها التعجب عكس الجواب..

واما بالنسبة لمصطلح (ريل) فان اصله هو
(ييل) ومن ان الياء هنا مفخمة او مكررة وكما ننطقها وبحيث ان حرف "ر" ليس من اصل الفعل وانما هو حرف جر وعلى النحوا التالي:
أُلَّ (آل. اول. ئيل او "ييل") وجميعها تفيد موضوع الولاية والتأويل وبحيث يدخل عليها حرف الجر والحركة "ر" فيصبح (رييل) والذي هو مستمرٌ دائمً في عملية التأويل..

ومن هنا فقط احبتي نفهم بان "جبريل" هو الذي معه الاجابة على جميع التساؤلات ومن انه مختص بعملية ولاية والتاويل..

ولهذا فان جبريل هو ولي امر الرسول وبحيث ان الرسول ياخذ عنه علومه لانه اصلً موجود في قلب الرسول لانه قد تنزل على قلبه..

وعليه
اليس واضحً لكم كل الوضوح بان "جبريل" هو ذاته هذا الكتاب الذي نطلق عليه لقب القرآن.؟؟
الم يتنزل القرآن على قلب الرسول؟
الا نقول بان القرآن ليس من الملائكة؟
الا يتبع الرسول صاحب القرآن ماجاء في هذا القرآن وبحيث انه ياخذ عنه جميع اوامره وتشريعاته فيكون القرآن هو ولي امر الرسول ومولاه الذي منحه الولاية؟

اذن
فانني اقول لكم بان "جبريل" هو الاسم الصحيح لهذا الكتاب الذي نطلق عليه لقب (القرآن) وذلك لان قران ربي اكبر من هذا الكتاب الموجود معنا لان موضوع القران والمقارنة والاقرار وكقوله (وقرن في بيوتكم) موجود في كل شيء حولنا ومازال وسيبقى يتنزل علينا الى مالا نهاية.


وكل الحب والسلام للجميع

محمد فادي الحفار
14/9/2018

الأحد، 27 سبتمبر 2020

المنشور "108" (الشك و المشكاة)

 


لقد طرح علينا احد الاصدقاء سؤال يقول فيه التالي:
هل المصطلحات التالية من (شكر و سكر او شك ومشكاة) تعود في اصلها لجذر مشترك وهو الكر والتكرار؟؟
وان كانت تعود للجذر المشترك ذاته فكيف نفرق بين الحروف المتشابه مثل (س و ش) في استخراج الجذر الصحيح من القران الكريم؟؟
وهل تتفضل ايضا وتقول لنا ماهو الفارق بين (السك و الشك) ومع التقدير والاحترام؟


واما انا فاقول له بان (الشكر و السكر) من جذر واحد وهو (كُرَّ)..
واما (السك و الشك و المشكاة) فمن جذر اخر وهو (سُكّ)..

كما وانني اقول له بان موضوع الحروف المتشابهة وطريقة دخولها على الجذر يحتاج الى بعض الوقت منكم وريثما تتقنوا تمامً المنهج الكوني القرآني وبرمته عزيزي...

نعم
فلقد سبق ونوهت (ولكن دون تفصيل) بان الحروف المتشابهة مثل (ج. ح. خ) لها نفس العمل في دخولها على الجذر ومن انها جميعها حروف جدلية ولكن مع اختلافات طفيفة بينها وبحيث ان الحرف الذي تاتي النقطة تحته وكحال الحرف (ج) يعطي الحالة السلبية للعمل الجدلي الخاص في دخوله على الجذر وعلى حين ان الحرف الذي تكون النقطة فوقه (خ) فيعطي الحالة الايجابية لعمله الجدلي في الجذر..
واما وعندما لايكون عليه نقطة وكحال الحرف (ح) فيكون عمله معتدل ووسطي في دخوله الجذر ومن انه يقبل الحالتين الجدليتين من ايجابية وسلبية..

ومثال على هذا الجذر (مُدَّ) والذي يفيد حالة المدد والامداد وان دخل عليه الجر والحركة "ج" والذي هو من الحروف الجدلية التي تعقد عمل الجذر بسبب وقوع حالة الجدلية عليه فانه يصبح (جمد) وبمعنى ان حالة المدد قد تجمدت حاليا ولم يعد هناك طريقة للوصول اليها الا من خلال حالة خاصة ومعينة ومما يؤكد بان هذه الحالة سلبية لعمل حرف "ج" الجدلي في دخوله على الجذر..
واما واذا دخل الحرف "خ" على الجذر (مُدّ) فانه يصبح (خمد) وبحيث ان الخمد حالة ايجابية في التعامل مع المدد وليست حالة سلبية كحالة الجمد لان الخمد عبارة عن حالة اخماد مؤقت للشيء ولكنك متحكم به وكحال اخمادك للنار او منع المدد عنها ومن انك قادر على اعادة امدادها بالمدد الازم لها لكي تشتعل مرة اخرى..
واما الدخول المعتدل للحرف "ح" فيوضح لك الامر وبطريقة رائعة جدا ومن انه واذا ما دخل على الجذر (مُدّ) سيصبح (حمد)...
والحمد هو الحالة المعتدلة التي تاخذ وتعطي لانها ليست سلبية ولا ايجابية وبحيث ان المحمد هو الذي ياخذ المدد من ربه ويعطيه للناس ولا يستبقيه لنفسه فيكون وسطيً في تعامله مع حالة المدد..

وعليه
فان الشكر و السكرعبارة عن مصطلحات تعود في اصلها الى فعل الامر الكوني النافد (كُرَّ) والذي يفيد حالة التكرار ومن ان دخول حرف "ش" والمختص بعملية الاستمرار عليه يجعله يصبح (شكر) والذي هو الاستمرارية الايجابية لحالة التكرار الشيء..
فالشاكرين هم الذي يكررون اعترافهم بفضل ربهم عليه دائم ولا يتوقفون عن هذا التكرار...
واما السكر فهو حالة استمرار للتكرار ايضا ولكنه ليس ايجابي ولاهو سلبي وانما هو وسطي...
فسكرات الموت هي ستمرارية تكرار حالة الموت مع وجود حياة بين كل ميتً واخرى او حتى حالات الاغماء والصحيان المستمرة..
ولهذا نطلق مصطلح (السكران) على الذي يشرب الخمور لانه واثناء سكرته يكون صاحيً لبعض الوقت ومدرك لما يقوله تارة وعلى حين انه يدخل في حالة خمول او عدم ادراك لما يقوله تارة اخرى وذلك لان حرف "س" وسطي ومعتدل فلا هو ايجابي ولا هو سلبي...

واما الفارق بين (السك) و (المسك) و (الشك) و (المشك) وحتى (المشكاة) فعلى النحو التالي:

ان فعل الامر الكوني النافد (سُكَّ) يفيد حالة الاغلاق على الشيء ومنعه من الخروج او الحركة وكما نقول (سُك الباب) وبمعنى قم باغلاقه او (سُك على بناتك) وبمعنى اغلق عليهم وامنعهم من الحركة والخروج..

واما المسك فهو حالة الالمام المؤكدة بحالة السك..
اي انه وعندما يقول (ختامها مسك) اي ان حالة السك محكومة ومؤكدة لانه ملم بها...
او كما نقول نحن بالعامية (لقد امسكت اللص) وبمعنى ان حالت السك او القبض عليه مؤكدة..

واما (الشك) فهو الحالة الايجابية للاغلاق ومن انك لم تغلق الباب وبشكل نهائي وبحيث انك منعت عملية الحركة من دخول وخروج ولكنك تكون في حالة انتباه لاي حركة وكانك واقف انت على الباب للتاكد من الداخل والخارج بنفسك..

اذن
فان الشك هو الحالة الايجابية للسك والمسك ومن انها لاتمنع الحركة وانما تراقبها باستمرار..

ومن هنا جاء مصطلح (مشك) او (مشكاة) ومن انها الحالة الايجابية للمسك...

فالمشكاة هي الحالة الايجابية للمسك ومن انها تحافظ على الشيء ولكنها لاتمنعه من الحركة وكحالة المصباح ومن انه يحافظ على طاقة النور المنبعثة من داخله ولكنه لا يمنع عماية انتشر هذا النور داخل ارجاء الغرفة..

وكل الحب والاسلام للجميع


محمد فادي الحفار
27/6/2018

السبت، 26 سبتمبر 2020

المنشور "107" (التائر والتوراة)

 


لو قلت لاحدهم لماذا سمي حيوان "الثور" بهذا الاسم لوجدته بحاجة الى جريدة كاملة لكي يشرح لك المعنى ودون ان يصل الى نتيجة مقنعة...
ولو قلت له لماذا اطلق على كتاب موسى لقب "التوراة" لقال لك لانه قد اختفى وتوارى ولم يعد موجود ورغم انه موجود!!!
وان قلت له ولكن التوارة موجود فكيف تقول بانه قد توراى ولم يعد موجود لقال لك بان التوراة الصحيح ليس موجود لان هذا الذي معكم محرف وبحيث ان التوراة الحقيقي قد توارى...
ولو قلت له لماذا تحرف التوراة ولم يتحرف القران طالم ان الكتابين من عند لله لقال لك بان الله قد تعهد بحفظ القران ولم يتعهد بحفظ التوراة ورغم ان ربي وفي قرانه يامرنا بان نصدق جميع كتبه...
اي انه وان كان التوراة قد تم تحريفه قبل نزول القران لكان ربي منعنا من التصديق به في القران اليس كذلك؟
فكيف يطلب منا ومن خلال القرآن ان نؤمن بكتاب قد تحرف او توراى قبل نزول القران ولم يعد موجود؟!!!!

اذن
فان جميع حججهم واهية وكما هي العادة وبحيث اقول لكم بان كل هذا اللغط الذي انتم فيه سببه ان القران الكريم وبحد ذاته محرف من خلال التنقيط والتشكيل على يد امة الاعراب الاشد كفر ونفاقا وبحيث ضاعت عليكم معانيه الحقيقية السامية بسبب هذا التحريف الاموي القرشي الذي وقع عليه...

نعم احبتي
فان انتم ادركتم معي بان حرف "ث" حرف اعرابي ركيك وعبارة عن نطق غير سليم للحرف القراني الصحيح "ت" لاختلف معكم الامر تمامً واتضح لكم الصورة جلية عن المعنى الحقيقي لمصطلح "التوراة" ودون ادنى شك فاقول:

ان جميع المصطلحات القرانية من "ثير" و "تثير" * "فتثير" و "منثور" و "انتثرت" يلغى منها حرف "ث" الاعرابي ويضع عوض عنه حرف "ت" القراني فتصبح "تير" و "تُتير" و "فتُتير" و "منتور" و "انتترت" و "توارة" و" توره" ومن انها جميعها تفيد معنى الشيء التاير او (الهيجان الشديد) وعلى النحو التالي:

تُرّ (تار. تور. تير) وجميعها تفيد معنى التيار الشديد او التوران والذي هو حالة هياج شديدة وكما هو الحال مع ما يسمى (بتورات الربيع العربي)...

نعم احبتي
فالحيوان الذي يُطلق عليه اعرابياً لقب (الثور) يقابله قرانيا لقب (التور)...
ولقد اطلق اجدادنا هذا اللقب على هذا الحيوان لانه عندما يغضب يصبح تائرً وبمعنى الهياج الشديد..

اذن
فان معنى مصطلح (التوراة) القرانيا يفيد حالة الجمع لمعنى (التورة) ومن انها حالات كثيرة من التورات التي قامة في زمن موسى عليه صلوات ربي لانه كان تائرً ضد الحكم التعسفي لفرعون وكانت حياته كلها عبارة توره لانها من التائرين الاحرار عبر التاريخ..

كما وان قوله عز من قائل:
(((الله الذي يرسل الرياح فتُتير سحابا فيبسطه في السماء كيف يشاء ويجعله كسفا فترى الودق يخرج من خلاله فاذا اصاب به من يشاء من عباده اذا هم يستبشرون)))

واضحً جدا هنا من الرياح تجعل السحاب في حالة تورة شديدة ومما يجعلني اطلب منكم مرة اخرى ان تغيروا جميع المصطلحات القرانية التي جاءت على الحرف الاعرابي "ث" وتجعلوها "ت" لتدركوا روعتها..

وعليه
فان موسى كان من
التوّار لانه تايرٌ على المجتمع السلطوي الجبري وبحيث ان كل ماجاء به لشعبه عبارة عن توراة كثيرة ليجعل منهم شعبً تايرً ضد الظلم والتسلط الواقع عليهم..
واما من تقوم عليه التورة فيصبح
(منتور) او حتى (موتور)...
فالمنتور هو الذي تمت بعترة اشلائه بسب التاير الذي تار عليه...
والموتور هو من تعرض لتايراتَ او تيارات التاير فاصبه الضرر منها..

اذن
فان الكتاب المنزل على موسى (او حتى كتبه بيده فلا فرق لانه قول رسول كريم) يدعى بالتوراة لانه يدعو الناس والعامة الى التورة ضد الحاكم الظالم وعدم الرضوخ لامره وتجبره فاطلق على هذا الكتاب لقب (التوراة) لانه يدعوا الى التورهَ او التوراة الكثيرة ضد الظلم او تلك التي يقال عنها اعرابياً (ثوره او ثورات)..

فلا يوجد شيء اسمه كتاب سماوي محرف او قد توارى ولم يعد موجودً لان جميع كتب ربي السماوية السامية مازلت كما هي (وان كان هناك اخطاء في شرحها وتفسيرها) وبحيث انكم وان راجعتم التوراة جيد فستجدون بانه كتاب تحريضي وبحيث يُحرض فيه الكاتب الناس على التورة ضد الظلم والطغيان وعدم الاستكانة للامر الواقع..

وكل الحب والسلام للجميع

محمد فادي الحفار
26/9/2020

السبت، 19 سبتمبر 2020

المنشور "106" (مدَّ و عمدَ)

 


دخول حرف الجر والحركة "ع" على بعض المصطلحات القرآنية...
لقد دخلت بالأمس على اليوتيوب لأبحث عن بعض الأفلام العلمية والوثائقية لكي اثقف نفسي قليل فوقعت على فيلم عنوانه (أعمدة السماء تضع كروية الأرض في مأزق) لاجد فيه حمار قرشي ببدلة وكانه انسان متحضر وهو يلقي محاضرته الحمرونية بشكل ظاهره علمي بحثي وباطنه حمائري قرشي ويقول لمتابعيه بأن الأرض مسطحة وان السماء مرفوعة فوق أعمدة مثبته على الارض ولكننا لا نراها لأنها مصنوعة من الماء ولاننا نحن وبحد بذاتنا نعيش تحت الماء ولكننا لانشعر ومن ثم عرض على الشاشة قوله عز من قائل:
(((خلق السماوات بغير عمد ترونها والقى في الارض رواسي ان تميد بكم وبث فيها من كل دابة وانزلنا من السماء ماء فانبتنا فيها من كل زوج كريم)))
ومن انها دليله العلمي على قوله التافه أعلاه ومن ان الارض مسطحة والسماء فوقها مثل السقف الذي فوق بيوتنا وبحيث ان هذا السقف يستند الى اعمدة مغروسة في الارض...!!!
واما انا احبتي فاطلب منكم وكعادتي ان تخلعوا عنكم رداء الحمار القرشي ولغوه ولغته الاعرابية وترتدوا معي ردا القرآن العقلاني ولسانه العربي السامي فأقول:
ان جميع المصطلحات القرآنية ( مددنكم" و "نمدكم" و "امددناهم" ؤ "مدادا" و "مائدة" والكثير غيرها عبارة عن تفعيلات للامر الكوني النافذ (مُدَّ) والذي يفيد عملية الامداد بالشيء وميزانه (ماد. مود. ميد) وجذره الثلاثي المقتوح ( مَ دَ دَ ) والذي هو فعل فردي عائد على فاعل فردي هو الله سبحانه وتعالى والذي يمد عباده بكل شيء مددا...
مُدَّ (ماد. مود. ميد) فهو مدد ومائد ومائدة ومداد وجميعها تفيد عملية المدد والامداد ومهما اختلفت نوعية هذا المدد لأن الامدادات في محيطنا كثيرة جدا وبحيث يدخل عليها حرف الجر والحركة "ع" من حروف "كهيعص" التي تعكس المعنى فيصبح عندنا:
عمد (عماد. عمود. عميد) فهو (عامد و متعمد) وجميعها تفيد عكس عملية المدد او توقف عملية المدد عند هذه النقطة..
نعم احبتي
فالعمد والعمود والعميد والعامد والمتعمد هو القاطع لعملية المدد او الذي يجعلها تتوقف عند نقطه محددة وبحيث ان المولى سبحانه وتعالى وعندما يقول لنا (ومن يقتل مؤمنا متعمدا) يقصد بها ذلك الشخص الذي منع المدد او حتى قطع المدد الموجود في حياة شخص آخر فتاتي هنا بمعنى إنهاء حياته وقطع كل أنواع الامداد عنها..
وايضا فان قولنا بالعامية عن اكبر شخص في العائلة بانه (عميد الاسرة) اي اكبرهم ومن يتوقف عنده امتداد الاسرة..
وكذلك هو الحال مع الطفل الصغير والذي فطمته امه عن عملية الرضاعة ومن اننا نستطيع ان نقول عنه بانه (قد تعمد) او (تم تعميده) وبمعنى قطع الامدادات التي كانت تاتيه من صدر امه وحليبها...
وايضا فان قولنا عن احد ابناءنا الذي كبر بانه (قد اعتمد على نفسه) اي انه قد انقطع عن حاجته لمدد ابويه واصبح الان ياخذ المدد من نفسه او حتى من ربه الجديد الخاص به وبالمرحلة التي هو فيها حالياً...
وعليه
فان العمود والعميد والعمد تفيد قطع حالت المدد او توقفها عند نقطة محددة ولا تفيد القوائم الخشبية او الاسمنتية التي نسد عليها سقوف المنازل وكما هو الحال في شرح وتفسير هذا الحمار الذي يرفض كروية الارض ويعتقد بان السماء هي السقف والارض هي القاعده التي تستند عليها السماء ومن خلال قوائم مثبتة عليها ولكننا لانراها وبحسب فهمه الركيك لتاليات ربي لان دماغه الخاملة مازلت محشوة بلغو الاعراب ولغتهم التافهة....
اي انني اقول لكم بان قوله تبارك وتعالى عن الله بانه قد خلق السماء بغير عمد نراها او حتى لا نراها معناه بان السماء وعظمتها في اعيننا (او حتى الكائنات الربوبية السامية) لم تصل ولن تصل ابدا الى حالة العمد او حالة الاكتفاء الذاتي والانقطاع عن مدد الله الرحمن لها لان الرب السامي وبذاته يحتاج دائما وابدا الى مدد الله الرحمن له ومن انه لن يصل ابدا الى حالة العمد او ان يتعمد عن الله الرحمن ويعتمد على ذاته وكما حصل مع الطفل الذي تعمد عن رحم أمه ولم يعد بحاجة الى المدد من حليبها.
اذن
فان الله الرحمن قد خلق السماوات (او الكائنات السامية) وجعلها بحاجة دائما الى المدد منه وكحال جميع مخلوقاته ومن ان هذه السماء التي نراها ورغم عظمتها وسموها واتساعها فانها مازلت وستبقى تحت رعاية الله الرحمن المحيط ومدده لها ومن انها لن تصل ابدا الى حالة العمد (او الاعتماد على النفس في حاجاتها) لان كل مخلوقات ربي وكائناته ومهما كانت عظيمة ستبقى دائما وابدا ضمن محيط الله الذي لا خروج عنه وبحاجة حتمية الى المدد من هذا المحيط.
وشفى الله ربي وعافى امة الحمير القرشية وساعدها على الخروج من تحت عباءة رسولها القرشي المفترض الذي مازلت تشرب من بوله الفكري العقائدي وبول ابله المادي حتى كادت عقولها أن تضمر وتختفي لكثرة احماض البول التي فيها.!!!
وكل الحب والسلام للجميع
محمد فادي الحفار 19/9/2020

الجمعة، 18 سبتمبر 2020

المنشور "105" (القات و الاوقات)



جميعنا يعرف مصطلح (الوقت) وعلى أنه يفيد الزمان او التاريخ وبحيث ان مصطلح (المواقيت) يفيد التواريخ المختلفة او الازمنة المختلفة وكما تعلمنا من أهلنا ومدارسنا وفي لغتنا العامة التي نتحدث بها فيما بيننا وبحيث انك وإن سألت أحدهم عن قوله عز من قائل عن الساعة وبانه (لا يجليها لوقتها الا هو) لجاءك الجواب وعلى أنه لا يعرف زمان حدوثها الا الله...

وان قلت لهم ما معنى مصطلح (وقتها) بذاته وبالتحديد ودون اي اضافات عليه او شروحات له وهل هو فعل ام فاعل ام مفعول به لقالوا لك بأنه ليس من الافعال وإنما هو صفةً او لقبً نطلقه على الأزمان أو التواريخ ولحظة حدوثها وبحيث أنه من الأسماء التي لا تفعيل لها.. وبالطبع فإنني لا اختلف مع الاعراب هنا ومن ان مصطلح (الوقت) يفيد الزمان وتاريخ حدوث الحدث في حينه ولكنني اختلف معهم بموضوع أصل المصطلح ومن انه يعود حتمً الى فعل الامر الكوني الخاص به والذي يحدد لنا معناه وفعله الخاص به وبكل دقة... اذن
فإنني أعود وأقول لكم مرة اخرى (وكما اقول لكم دائما) بأن قرآننا العربي الكريم ومن قبله لسان ربنا العربي السامي قائمٌ على الأفعال فقط لان الله ربي فعالٌ لما يريد ولان امره اذا اراد شيْ ان يقول له (كنّ.. فيكون) وبحيث انه لا يوجد هناك مصطلح واحد في القرآن الكريم خاصةً ولساننا العربي عامة لا يعود في اصله الى فعل الأمر الكوني الخاص به والمؤلف من حرفين فقط واحدهم مشدد وعلى وزن فعل الأمر الكوني النافذ (كُنّ) وميزانه (كان. كون. كين)... وعليه وعلى بركة المولى تبارك وتعالى افتتح معكم منشوري هذا وأقول: ان جميع المصطلحات القرآنية من "وقت" و "مواقيت" و "ميقات" و "اقتت" و "موقوتا" و "اقواتها" و "قتائها" تعود في اصلها الى فعل الامر الكوني النافذ (قُتَّ) والذي هو امر لك بان تقتات من الاقوات وميزانه (قات. قوت. قيت) وجميعها تفيد عملية الاقتيات من الاشياء التي تقتاتها...
قُتَّ (قات. قوت. قيت) وجميعها تفيد عملية الاقتيات من الأشياء التي تقتات بها وبحيث يدخل عليها حرف الجر والحركة "و" والمختص بالأمر والعطف فيصبح عندنا:
وقت (وقات. وقوت. وقيت) وجميعها تفعيلات تفيد الأمر او الطلب لك ومنك بان تقتات أو أن تُقيت غيرك من الناس من أقوات الأرض.. اي انني وعندما اقول لك عبارة (وقُتَّ من اقواتها كُلَّ ما يُقتات) فإنك ستفهم مني المعنى المقصود بالعامية وهو (وكل من مآكلها كل ما يؤكل) او (إطعم من طعامها كُلّ ما يُطعم) وهذا لأن المترادفات عندنا وفي لغتنا الاعرابية التي نلغو بها كثيرة جدا لانها لغة اعرابية لا قواعد جذرية ثابتة لها وإنما هي شجرة شيطانية اجتثت من الأرض ومالها من قرار... وأما لساننا العربي السامي فكل كلمة من كلماته عبرة عن شجرة طيبة اصلها وجذرها السامي ثابت وفروعها الكثيرة تمتد في مراتب السمو التي لا تخالف معنى جذرها السامي... فكلمة طعام وعلى سبيل المثال تعود في اصلها الى الامر العام المعم على الجميع وللجميع (عام.... طعام) ومن ان حرف "ط" ليس من اصل الجذر وانما هو من حروف الجر وبحيث ان هذا سيتضح لكم في منشور (الطعام الاعرابي و الطعام القرآني) عندما انشره في وقته... اذن وعودة منا الى موضوع القات والأوقات والمواقيت اقول: ان مصطلح (الوقت) من فعل الأمر الكوني النافذ (قُتَّ) والذي يفيد عملية الاقتيات من الأقوات التي تمنحك الطاقة والقدرة على الحركة ومتابعة مسيرة حياتك وبحيث ان لساننا العربي السامي يعتبر موضوع الطاقة التي تدخل الى جسدك او تخرج منك لغيرك من اهم المواضيع الثابته التي تصلح لان تكون مقياسً للزمان.. أي أن موعد تناولنا لغذائنا حتمي ولا مفر منه وبحيث انه يعتبر أمر ثابت ولا خروج عنه وبحيث اننا نستطيع ان نعتبره مقياس للزمان وبحيث نستطيع ان نقول لاحدهم (اذهب وقُت قوتك الان فقد آن الأوان)... ومن هنا جاء مصطلح (وقت) وعلى أنه يفيد الزمان وهذا لاغبار عليه ابد ولكن على ان نفهم بانه زمان الحصول على القوت والاقتيات او الحصول على الطاقة. وعليه فان قوله عز من قائل (لا يجليها لوقتها إلا هو) يفيد معنى بدء حركتها وتجولها من اجل ان تقتات منا ومن أجسادنا وأنفسنا فنكون نحن قوتها الذي ستقتات عليه أو أنها ستعطينا هي اقواتنا فتكون هي قوتنا الذي سنقتات منه. واما الان فساختم معكم منشوري هذا بجزء مهم جدا من تالية كريمة تقول (فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الأرض من بقلها وقثائها وفومها وعدسها وبصلها) وبحيث ان الاعراب شرحوها لنا وعلى انها طلبات محددة من البقوليات والثوم والعدس والبصل وكما تقرؤونها حالياً... واما انا فاقول لكم بان اصلها هو (نقلها وقتائها وقومها وعدسها وبصلها)... فمصطلح (نقلها) اي كل ما تنقله الارض ويتنقل عليها (الماء وجميع انواع الحيوانات)...
ومصطلح (قتائها) كل ما تخرجه من اقواتها في وقت اقتياتها (جميع نباتات الأرض في مواسمها)..
ومصطلح (قومها) كل الأشياء التي تقوم الارض بعملية تقويمها وجعلها قائمة وبحيث يندرج هنا جميع انواع الفاكهة على الأشجار القائمة..
ومصطلح (عدسها) كل الأشياء الظاهرة الغير مدسوسة في باطن الارض لان مصطلح (عدس) عكس مصطلح (دسّ) بسبب دخول حرف "ع" الذي يعكس المعنى.
ومصطلح (بصلها) من الصلة والتواصل وكل ماتصلنا به او يصلنا منها. اي انهم وبالمختصر المفيد قد طلبوا منه كل الأشياء التي كانوا يجدونها في اسواق مصر ومن انهم لا يريدون ان ينقص عليهم شيء واحد من مستلزمات الحياة وحتى وان كان ابرة وخيط وكانهم مازالوا يعيشون في المدينة الحديثة والتي هي حاضرة من حاضرات ذاك الزمان. وارجوا ان اكون قد وفقت في شرح معنى مصطلح (الوقت و الاقوات) واوصلته لكم دون اطالة. وكل الحب والسلام للجميع محمد فادي الحفار 18/9/2020